بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاستعارة المَكْنيَّة
وإذا المنية أنشبت أظفارها ...
.........ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ
فالشاعر جعل (المنية) التي تعني (الموت) مخالب،
ولا معنى لأن يكون للموت مخالب إلا في كون الشاعر
قد تصور الموت في هيئة (وحش مرعب)
وبهذا يكون قد شبه المنية بوحش مخيف ذي مخالب.
فالمشبه هنا (المنية) والمشبه به (الوحش أو السبع )
بجامع (الاغتيال في كل )
ومن السهل أن تدرك أن طرف التشبيه المحذوف
في قول الشاعر هو المشبه به (الوحش)
مع بقاء ما يدل عليه أو يشير إلى شيء من لوازمه في العبارة،
(وهو الأظفار) ولما كان المشبه به في هذه الاستعارة محتجبا غير مصرح به؛
اصطلح على تسمية هذا النوع استعارة مكنية وهو النوع الثاني من الاستعارة.
نستنتج أن
الاستعارة التي يحذف فيها المشبه به ويكنى عنه بشيء من لوازمه هي الاستعارة المكنية.
:bye:
منقول






المفضلات