مدير مركز الأبحاث الفضائي الهندي،مادهافان ناهير، يقول:
“ وجدنا آثراً للمياه على سطح القمر ، لكن ليس على شكل بحر أو بحيرة أو بركة موحلة ولا حتى على شكل قطرة، لا يمكن رؤية الأشياء هكذا، هذا جزء من تكوينات السطح والصخور والمعادن، وليس لدينا دليل واضح على الهيدروكسيل وكذلك جزيئات الماء ، ربما لبعضة مليمترات، لكن كمية ما عثرنا عليه حتى اللحظة أكثر بكثير مما كان متوقعاً”
ما يترتب على هذا الاكتشاف المذهل حسب رؤية العلماء، هو توفير المياه الصالحة للشرب على سطح القمر، الأمر الذي يخدم الرحلات الفضائية بشكل كبير، هذا بالإضافة إلى إمكانية إنشاء قاعدة مأهولة على سطح القمر في غضون عقدين من الزمن
يضيف قائلاً:
“ بعضكم يتسائل إذا كان بالإمكان استخراج المياه، نعم، ربما، بتطوير التقنيات، إذا عملنا على طن واحد من التربة ربما يمكننا استخراج نصف لتر من الماء، هذا سيكون تحدياً حقيقياً، ولكن للمرة الأولى في تاريخ أبحاث الفضاء يتم تأكيد وجود الماء على القمر”
وسبق أن ادعى العلماء وجود مياه على سطح القمر قبل اربعين عاماً، بعد تحليل الصخور التي أحضرت من قبل رواد الفضاء الأوائل، لكنهم عادوا ليشككوا في نتائج التحليلات مدعين أن جزئيات المياه ربما تكونت على جدران الصناديق التي احتوت الحجارة بفعل الغلاف الجوي الأرضي
ورغم كل هذه الاكتشافات فما زالت مرحلة العثور على المياه على سطح القمر في بداياتها، تنتظر المزيد من سنوات البحث والدراسة
هذا ونتابع كل الاخبار التداولة بشان اكتشاف مياه على سطح القمر
صورة توضيحية عن البحث عن المياه قبل احداث التفجير
المفضلات