صحافة 16 يونيو/حزيران:
الوجه القبيح للرياضة يغزو استاد الاسكندرية
فى حادثة مؤسفة أصيب وكيل الإدارة العامة للأمن المركزي اللواء محمود المخزنجي، و6 من ضباط شرطة الإسكندرية، و17 من رجال الأمن المركزي في محاولة لفض الاشتباكات مع جماهير نادي الاتحاد السكندري التي اقتحمت أرضية ملعب المباراة التي جمعت بين فريقها الأول لكرة القدم ونظيره وادي دجلة، وانتهت بفوز الأخير بهدفين مقابل هدف في إطار اللقاء المؤجل بين الفريقين ضمن منافسات الأسبوع الحادي والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز.
الأخبار
- حدثت اشتباكات بين الجماهير والشرطة على أرض استاد الاسكندرية أثناء المبارة التى جرت بين نادى الاتحاد ووادى دجلة.
- أكدت مصادر بالكاتدرائية أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، سيستقبل فى وقت قريب د.محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.
- فى أول اجتماع رسمى لهيئة المكتب بحزب "الحرية والعدالة"، اختارت هيئة المكتب الدكتور محمد سعد الكتاتنى أمين عام الحزب متحدثا إعلاميا باسم الحزب.
نجيب ساويرس
- شهد المؤتمر الأول لحزب المصريين الاحرار بالمنصورة أحداثا ساخنة حيث بدأ المؤتمر بمشادات تحولت الي مشاجرات وتبادل الضرب بالكراسي.
- احتجزت سلطات مطار القاهرة أسامة رشدى القيادى السابق فى الجماعة الإسلامية، عقب عودته إلى مطار القاهرة قادما من لندن، وذلك لحين عرضه على نيابة أمن الدولة العليا.
- أشارت "القناة العاشرة" بالتلفزيون الإسرائيلى عبر نشرتها الإخبارية الى، أن الإسرائيلى إيلان تشايم جاربيل المتهم بالتجسس لصالح جهاز الموساد، سيتم الإفراج عنه قبل السلطات المصرية خلال أسبوعين.
- حددت محكمة القضاء الاداري جلسة 28 من الشهر الجاري ميعادًا للنطق بالحكم في الدعويين اللتين طالبتا بإصدار حكم قضائي بإلزام البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالإفراج عن كاميليا شحاتة وغيرها من المسلمات المحتجزات داخل الكنائس.
- بدأت أمس فى تمام الساعة الثامنة و22 دقيقة و 57 ثانية بالتوقيت المحلى لمدينة القاهرة المرحلة الأولى للخسوف الكلى للقمر الذي يعد الأول من نوعه في القرن الحالى، والأطول فى مدته.
- رفض الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاتهامات التي رافقت تأليف حكومة نجيب ميقاتي من انها ولدت بتدخلات خارجية وبخاصة سورية.
- غادر آلاف السوريين بلدة معرة النعمان الأثرية فرارا من الدبابات التي تتقدم في شمال البلاد في حملة عسكرية آخذة في الاتساع لسحق احتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
- وصل مبعوث الرئيس السوري بشار الأسد اللواء حسن تركماني، إلى أنقرة في زيارة يلتقي خلالها مسؤولين أتراك بينهم رئيس الحكومة رجب طيّب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داوود أوغلو.
ثورة ليبيا ـ ثورة الثورا فى ليبيا
- حققت المعارضة الليبية مكاسب جديدة على الجبهة الغربية لتدفع قوات العقيد معمر القذافي للتقهقر في سلسلة اشتباكات قربتها من العاصمة طرابلس.
- ذكر تلفزيون "العالم" الإيراني الناطق باللغة العربية ، إن إيران نجحت في وضع ثاني قمر صناعي محلي الصنع في مداره.
- قالت صحيفة نيويورك تايمز إن جهاز التجسس العسكري في باكستان اعتقل خمسة مرشدين لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) قدموا معلومات للوكالة قبل الغارة التي أدت الشهر الماضي إلى قتل أسامة بن لادن.
- أعلن رئيس الوزراء اليوناني، جورج باباندريو، إنه سيعمل على تشكيل حكومة جديدة اليوم ويطالب البرلمان بالثقة. بعد احتشاد نحو آلالاف من المتظاهرين في العاصمة اليونانية أثينا احتجاجا علي خطط التقشف التي تتبناها الحكومة.
الرأي
مثلت المشكلة الأمنية وعدد من القضايا الأخرى فى مصر أحد أهم المحاور التى تناولها كتاب الرأى اليوم كقضايا من المهم البحث عن حل لها فى تلك المرحلة الانتقالية التى تمر بها مصر، على الجانب الآخر مثلت الأحداث فى سوريا والدور التركى فى سوريا أحد أهم الموضوعات التى تمت مناقشتها فى الصحف العربية هذا اليوم.
قضايا المرحلة الانتقالية بحاجة إلى سرعة حل
مظاهرات حاشدة بميدان التحرير بمصر
بين الكاتب محمود نافع فى صحيفة الجمهورية أن الخوف كل الخوف ان ترتعش ايادي القائمين علي قطاع الأمن الوطني فلا يهش القطاع ولاينش ولايؤدي شيئا من مهامه الأساسية لأنه يخاف اذا فعل ان يكون قد وقع في المحظور أو ارتكب فعلا يغضب قلة عالية الصوت قوية التأثير فتنال منه.
خصوصا وأننا نعيش في زمن "الأقلية المتحدثة قامت والأغلبية العاقلة نامت". وأوضح أن ذلك لا يدعو إلي حد المغالاة في القلق والوصول إلي حد مطالبة البعض بعودة جهاز أمن الدولة من جديد.
وأوضح الدكتور أشرف بلبع فى موقع اليوم السابع أن الكل يريد الخلاص مما أصبحنا فيه من سيولة أمنية واضطراب الجو العام المعوق للإنتاج، ما بالنا لا نقبض بيدنا على حالنا فنعيد مصر للدوران حول مركز من الحسم والإبداع، وقال نحن لا نطلب إدارة تعيد اختراع العجلة لتحوذ ثقتنا كشعب، نريد مجرد إدارة تركز على الأولويات بإبداع وتأخذ من تجارب الدول التى تحرز النجاح بأحدث ما وصل إليه العلم.
وأشار الكاتب أشرف البربرى فى صحيفة الشروق الجديد الى أن الدعوة الى ضرورة وضع الدستور قبل إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة فى سبتمبر المقبل تكشف عن مأزق خطير تعيشه النخبة السياسية فى مصر وهو المأزق الذى يهدد الثورة ككل الثورة ككل. فالمشهد السياسي المصري يشهد حالة من الاستقطاب الحاد.
وقالت صحيفة الجمهورية فى افتتاحيتها أن موجة الاعتصامات والإضرابات قد استهلكت من الوقت ما يكفي محدثة آثاراً سلبية علي مختلف مجالات الحياة في مصر كان قبولها ممكناً في لحظات انطلاق ثورة عظيمة أسقطت نظاماً متسلطاً.
وكشفت الغطاء عن مرجل غاضب يمور انتظر طويلاً كي يفور ويثور. وبينت أنه حان الآن وقت العمل والانصراف عن تزويد المطالب فردية أو جماعية انتظاراً لحصاد آلات المصانع من الإنتاج المكرس لصالح الشعب العامل وليس للمفسدين الخاملين وأتباعهم من أصحاب المصالح والهوي.
وبين الكاتب مكرم محمد أحمد فى صحيفة الأهرام أن يصعب أن نعلق إخفاق الثورة علي مثالب الشعب المصري وأخلاقياته، لأن غالبية المصريين في طول البلاد وعرضها ساندوا الثورة وهي لم تزل في ميدان التحرير جنينا ينتظر المخاض.
اخلاء الجيش المصرى لميدان التحرير من الموالين لمبارك
ووقفوا إلي جوار مطلبها الصحيح بضرورة إسقاط النظام وبسبب مساندتهم القوية والواضحة انحاز الجيش إلي ثوار الميدان وفشلت كل محاولات إثارة الفتنة، لكن خلافات النخبة المصرية وانقساماتها وعجزها عن التوافق علي حلول عملية لمشاكل المرحلة الانتقالية هي آفة الثورة ومشكلتها!
بين الكاتب عبدالعزيز النحاس فى صحيفة الوفد أن عملية تطهير المجتمع والتغيير الذى ننشده لن يحدث بين ليلة وضحاها ولن يتم بالأمنيات والشعارات.. ولكن يحتاج الى خطوات وقرارات حاسمة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة الحالية.
وقال الدكتور قدرى حفني فى صحيفة الأهرام أن ثورة تونس ثم ثورة مصر قد أحيت آمال الشعوب، ولكن كان للسلطات والحكومات رأي آخر، فراح البعض يمارس ضغوطا تحت شعار عدم إهانة مبارك والتلويح بالدعم الاقتصادي، بل وبالعمالة المصرية، وراح البعض يركز إعلاميا علي جسامة الانفلات الأمني والانهيار الاقتصادي لتأكيد النتائج السلبية للثورة.
ومضي البعض يؤكد أن شيئا لم يتغير في سلبيات الشارع المصري، ومضي البعض في محاولة النيل من مكانة الأزهر التي يسعي أخيرا لاستعادتها.
وأوضح الكاتب أحمد السيد النجار فى الصحيفة نفسها أن مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي2011/2012، جاء صادما بكل معني الكلمة، لأنه ببساطة يؤكد استمرار نفس السياسات الاقتصادية المتبعة في عصر الديكتاتور المخلوع مبارك بكل تحيزاتها للطبقة الرأسمالية الكبيرة المحلية والأجنبية. كما انطوي علي تغييرات في قانون الضرائب، أقل ما يقال عنها إنها هزيلة وهزلية ولا تشكل تغييرا يذكر في القانون الفاسد المستمر منذ ستة أعوام.
إخلاص أردوغان وأعوانه قاد "العدالة والتنمية" لفوز ساحق
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان
قال المحامى منتصر الزيات فى صحيفة الدستور أن حزب "العدالة والتنمية" حقق فوزا كبيرا فى واحدة من أهم الانتخابات البرلمانية التركية حسبما عدها مراقبون، وبين أن مواقف "حزب العدالة والتنمية" من قضايا الأمة كانت صادقة ومخلصة وصلت الى المواطن التركى وأحيا أمجاده التركية كما وصل الى الضمير العربى بتبنيه دعم قضية فلسطين والمحاصرين فى غزة ومواجهة الغزو الإسرائيلى بصرامة المواطن المسلم.
وأوضح أن تلك المواقف الخارجية العروبية التى توازت مع إصلاحات داخلية حققت فوزا كبيرا لرجب طيب أردوغان.
وبين الكاتب يوسف مكى فى صحيفة الخليج الإماراتية أن فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، بزعامة رجب طيب أردوغان بالانتخابات البرلمانية حيث حصد 50% من الأصوات، بما يعني أنه يملك الغالبية المطلقة بالبرلمان، ليمكنه من تشكيل حكومة جديدة بمفرده .
إلا أن هذه النتيجة لن تؤهله لتنفيذ طموحاته في تغيير الدستور الموروث من انقلاب، 1980 وتحجيم الدور التقليدي للمؤسسة العسكرية، المتمثل في ضمان علمانية الدولة التركية، لأن شرط ذلك هو تأييد غالبية ثلثي أعضاء البرلمان، وهو الأمر الذي يفرض على الحزب التشاور والتنسيق مع المعارضة.
الربيع العربي يواجه حرارة حزيران في سوريا
استمرار المظاهرات في سوريا
قال الكاتب فهمى هويدى فى صحيفة الشروق الجديد أن ما يثير الانتباه فى المشهد السورى أن إسقاط النظام لم يكن مطلبا للمتظاهرين الذين كانت مسيراتهم السلمية التى خرجت فى البداية لا تطالب بأكثر من الإصلاح وإطلاق الحريات العامة، لكن حملات القمع التى اتسمت بالقسوة المفرطة وتعاملت مع الجماهير باستهانة وازدراء شديدين، رفعت من وتيرة الغضب، خصوصا حين أسالت دماء المواطنين العزل بمن فيهم الأطفال.
وأدى ذلك تلقائيا الى رفع سقف المطالب، فتعالت نداءات الغاضبين داعية الى اسقاط النظام ، الذى ثبت أنه صم آذانه عن مطالب الشعب، كما أغمض أعينه عما يجرى فى أرجاء العالم العربي.
وبين الكاتب داود الشريان فى صحيفة الحياة الدولية أن تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية، المنتهية ولايته، عمرو موسى، حول الاشتباكات في سورية، وانقسام أعضاء الجامعة على كيفية التعامل معها، أغضبت دمشق، فوصفتها بأنها «غير متوازنة ولا تعدو كونها تجاهلاً فاضحاً لحقيقة ما تتعرض له سورية من استهداف خارجي».
وعلى رغم أن تصريحات المسؤولين السوريين في الأزمة الراهنة اتسمت بمجافاة الواقعية، إلا أن ردهم على موسى كان واقعياً الى حد بعيد، وإن شئت كان محقاً على نحو ما.
وأوضح الكاتب صالح القلاب فى صحيفة الشرق الأوسط إن الأمور في المنطقة في ضوء كل الذي يجري في سوريا وفي غيرها تتجه نحو المزيد من التأزيم، ولهذا فإنه غير مستبعد على الإطلاق أن تبادر إيران إلى إرسال قوات لتدخل المعركة إلى جانب قوات الرئيس السوري إذا استدعت تطورات الأمور ذلك،
وهذا سيدفع تركيا حتما إلى تحريك قواتها، التي تقوم الآن بعمليات حشد في المناطق الحدودية، في اتجاه عمق الأراضي السورية وسيدفع إسرائيل، التي لا تزال تقاوم أي تغيير في سوريا، إلى اغتنام الفرصة ومهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وربما أيضا إلى دخول مسرح العمليات على الأراضي السورية نفسها.
وبين صحيفة القدس العربي فى افتتاحيتها أن إيفاد الرئيس السوري بشار الأسد اللواء حسن تركماني على رأس وفد يضم نائب وزير الخارجية الى انقرة للقاء المسؤولين الاتراك وعلى رأسهم السيد رجب طيب أردوغان فهذه خطوة تعكس اعترافاً رسمياً سورياً بأهمية تركيا ودورها الاقليمي.
الرئيس السوري بشار الأسد
خاصة في الملف الداخلي السوري بحكم علاقات الجوار اولاً ووجود اكثر من عشرة آلاف لاجئ سوري يتواجدون حالياً فوق أراضيها بعد ان فروا بحياتهم من رصاص قوات الامن والجيش التي هاجمت بلداتهم، وخاصة في جسر الشغور القريبة من الحدود التركية.
وأوضح الكاتب زهير قصيباتى فى صحيفة الحياة الدولية أنه ليس من الإنصاف اقتياد «الربيع العربي» وثوراته، بعد نصف سنة من الآمال والدماء والتضحيات، الى مقصلة الأحكام المتسرعة، لانتخاب «الخيبة» بوصفها المنتصر الكبير. وبين أن تلك الخيبة هي الثورة المضادة التي تُقاد حتى عبر وسائل إعلام و «خبراء» في شئون الأمة وأحوالها ونكساتها ونكباتها، وسباتها وصحوتها.
وأفاد بأن نصف سنة من زلزال الانتفاضات، لا يكفي النزول الى الشوارع ولا تحدي الدبابات بالصدور العارية، كما يصح القول ان قطف ثمار الربيع غداً وهمٌ يظلم شباب العرب.
قضايا أخرى
صورة للجاسوس الاسرائيلي بزي الجيش
قال الدكتور محمد السعيد إدريس فى صحيفة الخليج الإماراتية أن عندما أعلن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة "الإسرائيلية" أن "المصريين يواجهون صعوبات في بسط سيادتهم على سيناء"، لم يكن ينوي مجرد التشهير بضعف قدرة الأمن المصري على أن يسيطر على سيناء، أو أن يزرع بذور الفتنة بين مصر وحركة "حماس" فقط.
استناداً إلى تحذير آخر من فتح السلطات المصرية معبر رفح بشكل دائم في الاتجاهين بين مصر وقطاع غزة، لكنه كان يعتزم تهديد مصر أمنياً، وتحويل سيناء إلى نقطة ضعف في بنية الأمن المصري، في محاولة لإجبار المصريين على أن يعودوا إلى سياسة التنسيق الأمني مع الكيان.
وبين الكاتب محمد الهوارى فى صحيفة الأخبار أن إلقاء القبض علي الجاسوس الاسرائيلي الذي انتهز فرصة ثورة 25 يناير ليندس وسط شباب الثورة اشعره بالثقة والفخر لقيام اجهزة الأمن القومي المصرية بمتابعة هذا الجاسوس وايضا قيام شباب الثورة الذين سعي لتجنيدهم بالابلاغ عنه.
وقالت الكاتبة جيهان فوزى فى صحيفة المصري اليوم أنه على الرغم من وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى من اللاجئين الفلسطينيين فى ذكرى النكسة، فإن الحكومة الإسرائيلية وقياداتها السياسية والأمنية اعتبرت ما جرى نجاحا كبيرا، سيكون له تأثير كبير على المسيرات المقبلة المخطط تنظيمها، من جهة ، وفشل ذريع لمنظميها على "فيس بوك" وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعى من جهة أخرى.

















رد مع اقتباس


المفضلات