اهانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلارى كلينتون سوزان مبارك برفضها الحديث معها هاتفيًا ،وقامت باحراجها وطلبت منها بحدة شديدة أن تقوم بالاتصال بالسفارة الأمريكية إذا كان يوجد لديها أى استفسار يخص الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها مواطنة مصرية عادية واشارت مصادر ان جهات سيادية وجهت تحذيرا لسوزان مبارك من الوقوع تحت طائلة القانون، حالة وقوفها وراء أي استفزازات أو اضطرابات فى الشارع المصرى.

وكانت سوزان مبارك قد تراجعت عن إقامة صالون ثقافي تستضيف فيه صديقاتها بنادي هليوبوليس بسبب قيام أجهزة الأمن بإبلاغها أن هذه الجلسات تحمل خطورة على حياتها وذكرت مصادر مطلعة أن سوزان مبارك تستعين حاليًا بعدد من الحراس الذين ينتمون إلى ما يسمى "جماعة آسفين يا ريس" بخلاف أربعة حراس آخرين تم التعاقد معهم عن طريق شقيقها منير ثابت لحمايتها طوال اليوم فضلا أن لديها خادمتين فلبينيتين وسائقين وطباخًا.

وقد حدثت خناقات حريمي من العيار الثقيل نشبت بين سوزان ثابت زوجة المخلوع وبين بعض من صديقاتها قامت علي أثرها بطردهن من منزلها بعد أن قمن باتهامها بأنها السبب وراء ما حدث من مصائب للأسرة وانهيار كامل للبلد هذا ما أكده مصدر مقرب من عائلة المخلوع وكان الحرس الشخصي لسوزان قد تدخل في المشاجرة وكاد يفتك بصديقاتها لولا تدخل ضابط صغير تصادف وجوده أمام منزلها بمصر الجديدة.

وفي إطار آخر كشف مصدر أمني أن وزارة الداخلية رفضت طلباً لسوزان بتخصيص طاقم حراسات خاصة لها باعتبارها مواطنة مصرية عادية ولا تملك قانونا التمتع بأي من تلك المميزات وكان المصدر نفسه قد أشار إلي جدل حاد بين محامي سوزان الخاص وبين وزارة الداخلية باعتبارها زوجة رئيس سابق ومن حقها حراسة خاصة، وهدد محامي أسرة سوزان برفع دعوي قضائية بمجلس الدولة للمطالبة بمخصصات زوجة رئيس دولة سابق.

وبحسب موقع "الجورنال" كشف عدد من المقربين من أسرة مبارك أن سوزان تقوم بإعادة صياغة وكتابة ما جمعته من مذكرات عن زوجها، وأنها من وقت لآخر تقابل شخصية صحافية تشرف على مذكرات زوجها بعد أن اكتمل نصف هذه المذكرات، وتقوم بإكمال النصف الآخر أثناء زيارتها لزوجها وأفاد المقربون بأنه تم الاستقرار على عنوان المذكرات تحت اسم "مذكرات آخر رئيس مصري" وهو الاسم الذي تختلف عليه الأسرة والشخصية الصحافية الذي بدوره طلب تغيير هذا الاسم.

ونقل مصدر قريب من عائلة الرئيس السابق حسني مبارك أن سوزان مبارك زارت السفارة البريطانية منذ أيام وقامت بتجديد جوازات سفر العائلة الإنجليزية دون مشاكل، معربًا عن قناعته بأن سوزان ترتب لسفرهم جميعًا عقب الانتهاء من تفاصيل المحاكمات.

وفي نفس السياق تم الكشف عن أن مبارك قد حصل علي الجنسية البريطانية بالتبعية نظراً لأن زوجته «سوزان» تحمل الجنسية البريطانية علي أساس أن والدتها «إنجليزية»، وكشف مقربون من أسرة الرئيس المخلوع أن عدداً من الجهات الرقابية قد رفضت السماح لسوزان مبارك بالسفر إلي لندن لزيارة أسرتها وتمت مواجهتها بقرار رسمي بمنعها من السفر وإدراج اسمها علي قوائم الممنوعين من السفر.