]قد يكون الانسان اسيرآ لظروفه تشكله وتوجهه ويصعب سيطرته عليها وهذا اما لتراكم همومه ووقوف ظروفه عائق لاحلامه
او بسبب ضعفه وعدم تحكمه فى سير الامور
وهناك من تعرقله ظروفه لصعوبتها وتجعله شخص كئيب فاقد الامل ذو طموح مقتول مقارنة بظروف غيره
ويصبح شخص اخر تأتى وتسرع له صفات لم تكن فى حسبانه ويجد نفسه منكبا على نفسه
ولايستطيع محاربة ظروفه او بالاصح التكيف معها
حتى لو تكيف لايستطيع ان يكون سويا مثل غيره
وهناك من تساعده ظروفه على مرونة شخصيته وتشكليها فى مناخ افضل
ولكن ايضا هناك نظريات تثبت العكس
ف طه حسين كان ضريرا واصبح من افضل واشهر الكتاب لدينا
معظم رجال الاعمال والمشاهير لم يولدوا على طبق من فضة
ومن هنا تختل قاعدة ان الظروف تؤثر على الشخصية
ولكن
من المؤكد ان شخصياتهم وتعبيراتهم كانت تميل للحزن والاسى
لنقرب الصور
فالشخص العصبى بطريقة مفتعلة دوما تجد هناك مأسى فى حياته
او جينات وراثية من الوالدين مثلا
والعكس صحيح
فهل هناك مولود بائس حزين عصبى الطبع
وشخص متزن هادىء رقيق
بالفطرة
كيف يتغلب الانسان على مايمر به حتى لايؤثر على شخصيته بالسلب ؟
هل الطباع تولد بالفطرة؟







منقول