قلت له: أحببتك ولكنى أحببت ربى أكثر منك
تركت المعاصى وسرت الى طريق الرحمن أدق بابه معتذره,معتذره عما أذنبت فى حق الله وحق نفسى حينما تحديت الجبار وقلت له "هذا من أختاره قلبى ولن أرضى بغيره شريكا"
فرد مستسمحاً قلبى فى ذل: ولكنى لا أستطيع العيش بدونك!
فقلت: اذا أحببت الله أكثر منى فاذهب ودعنى وان لم تحبه كيف لى أن استمر فى حب قلب يخشى فراقى قبل ان يخشى الله؟
ثم.. تركته ورحلت بعيدا غبت عن عينه, لا أنكر انى تعذبت كثيرا فالحب فطره خلقنا الله عليها.
كنت انخفض ساجده كل ليله للرحمن فى ذلٍ وعيناى تبكيان بكاء يشيب له شعر الوليد. كلما لصقت جبهتى على الأرض دعوت الرحمن: ربى انى تركت المعاصى لا خوفاً من نارك بل طمعاً فى رضاك وجنة آخرتك ,ولكن ربى لا تحرمنى جنة الدنيا ولا تجعلنى أمضى فى حياتى مفطورة القلب فاصلح لى حاله واجعله عبداً ترضاه زوجاً لى لا بل زوجاً ترضاه عبداً لك.
شعرت حقاً براحه نفسيه رغم بعدى عن من عشقت ولكنى أيقنت أن الله أقرب الى من حبل الوريد.

فهل هذه النهايه!.. لا والله بل هى البدايــــ ^_^ـــــه
.
.
.

ونفذ الله وعده لى ورأيت أجمل يوم فى حياتى وأنا أقول له "زوجتك نفسى" ثم ينظر الى ويرد "قبلت الزواج منك" ثم يهمس فى أذنى قائلاً تحديتنى بعفتك فتحديتك برجولتى وها نحن نتوج قصة عشقنا بالزواج
فقلت مسرعه لا يا مجنونى بل نتوج قصة زواجنا بالحب.
وها أنا الآن أرى ثمرة العشق الحلال زريتى "قرة عينى" أروى لهم قصة بنيه سجدت لله باكيه فبشر قلبها بسعادة تغمر حياتها, تركت شيئاً لله فعوضها الله خيراً منه فاستبدل العشق الخفى بزواج معلن وزفة شرعيه وفرحة لا توصف ^_^


وأنتِ أختاه فقط أحسنى الظن بالله ولن يخذلك أبداً.






منقول