<div>





╣☼╠ [[وسوس]] ╣☼╠

الوسوسة : الكلام الخفي المكرر ،
ومثله الوسواس ، وهو صوت الحليّ.
والوسوسة أيضا : الخطرة الرديئة ،
ووسوس لا يتعدى إلى مفعول بل هو لازم ،

يقال : هو رجل موسوِس بكسر الواو ،
ولا يقال بفتحها. قاله ابن الأعرابيّ.

وقال غيره : يقال موسوس له ، وموسوس إليه.

وقال الليث : الوسوسة : حديث النفس ،
والصوت الخفي من ريح
تهزّ قضيبا ونحوه ، كالهمس.

و قال الأزهري : وسوس ووزوز بمعنى واحد ،

وفي القاموس : رجل موزوز أي مغرّد.



::ولتكرير الحروف أسرار بلاغية::

قال الله تعالى : (وَ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما
وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ** فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ
لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ
هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ ** )
سورة الأعراف : ( 19 ـ 20 )



::هذا باب من أبواب البلاغة ، قلّ من يتفطن له.::

، ويتلخص هذا الباب في :
أنه كلما تكررت الحروف في اللفظ الواحد
كان ذلك إيذانا بتكرير العمل ونقل الفعل من وزن إلى وزن ،
لم يجنح إليه الواضع في الأصل إلا لهذا السر الخفي ،
واللفظ هنا في الآية الكريمة « وسوس » هو تجسيد حي وتصوير
بليغ لدأب إبليس على الإغواء ،
وإجهاده نفسه لحملها على أن تزل بهما القدم ،
ويرتطما في مزالق الشر ، فهو يوسوس إليهما المرة بعد المرة.


و من ذلك قولهم : خشن واخشوشن ،
لا تفيد خشن ما تفيد كلمة اخشوشن ،
لما فيه من تكرير الحروف

. وقل مثل هذا في أعشب المكان واعشوشب.
فكأنهم لما رأوا كثرة العشب قالوا : اعشوشب.











منقول