<div>





مدخل:

كنت أمام التلفاز أقلب القنوات
وإذا بذلك التقرير الإخباري عن الأخوة في الصومال
وما آلت إليه حالتهم .. فهالني ذلك المنظر .
. فذرفت عيني دمعا ..
وأتكأ قلبي على حائط الحزن والأسى




رأيتها في ذلك المكان ..
مخيمات هنا ومخيمات هناك ..




تحمل ذلك الطفل بين يديها ..
ترتجف خوفاً ..
ترتجف جوعاً ..
ترتجف برداً ..




قسمات شاحبة .. جسم نحيل ..
بل هي عظام يكسوها جلد رقيق ..
هيكل من الأحزان ..




هيكل من الجوع ..



هيكل من الظمأ ..



رأيتها عبر الشاشة ..



خبر سمعته .. رأيته ..
حرك ذلك النابض بين أضلعي ..




أذاب أدمعي



منظر البؤس والجوع لأخوة لنا



قل المطر .. وشحت الأرض بخيرها ..



فمات الشجر .. ومات الزهر ..
ولم يبقَ إلا رفات أجساد ..




وأشباح تبكي جوعاً وألماً



واهاً يا أمة الإسلام



وآه على أشلاء ارتمت هنا وهناك ..



وطفل يئن جوعاً..
وثكلى تنتحب فقداً..
وعجوز ترتجف برداً..




ماذا عساي أن اقول ؟!



وقلبي بكى .. من جرح شكى ..



واهاً ياأمتي



أين أنتِ من هذا وذاك ؟!



الغوث .. الغوث



لأخوة لنا كساهم الجوع ثوب الحداد ..



وألبسهم العطش ثوب الفناء ..




مخرج :
(قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :



(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد
إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )









منقول