<div>
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الحمد لله ذي الملكوت والسلطان، والصلاة والسلام على رسول ربنا الرحمن،

محمد وعلى آله وصحبه البررة الكرام،


أخي المسلم / اختى المسلمه

هل رأيت القبور؟

هل رأيت ظلمتها؟ هل رأيت وحشتها؟

هل رأيت شدتها؟ هل رأيت ضيقها؟

هل رأيت هوامها وديدانها؟

أما علمت أنها أعدت لك كما أعدت لغيرك؟

يجب علينا اخى واختى ف الله ان نعد لهذا اليوم جيدا

لذلك يجب عليا اتباع الاسباب المنجيه من عذاب القبر

ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن أسباب النجاة من عذاب اقبر،

هي أن يتجنب الإنسان تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر،

وهي جميع المعاصي والذنوب.

وذكر رحمه الله أن من أنفع تلك الأسباب : أن يحاسب المرء نفسه كل يوم على ما خسره وربحه في يومه،

ثم يجدد التوبة ، النصوح بينه وبين الله، فينم على تلك التوبة،

فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل ،

مسرورا بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته، ولا ينام إلا على طهارة ،

ذاكراً الله عز وجل ، مستعملاً الأذكار والسنن التي ورت عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند

النوم حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك .

ثم ذكر رحمه الله الطاعات التي ورد أنها مما ينجي من عذاب القبر وهي :

1- الرباط في سبيل الله

2- الشهادة في سبيل الله

3- قراءة سورة الملك

4- الموت بداء البطن

5- الموت يوم الجمعة

فالواجب على كل مسلم أن يستعيذ بالله تعالى من عذاب القبر،

وأن يستعد له بالأعمال الصالحة قبل أن يدخل فيه، فإنه قد سهل عليه الأمر ما دام في الدنيا.

فإذا دخل القبر فإنه يتمنى أن يؤذن له بحسنة واحدة أو يؤذن بأن يصلي ركعتين،

أو يقول: لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ولو مرة واحدة، أو يؤذن له بتسبيحه واحدة،

فلا يؤذن له، فيبقى في حسرة وندامة،

ويتعجب من الأحياء كيف يضيعون أيامهم في الغفلة والبطالة ؟!

قد كان عمرك ميلا *** فأصبح الميل شبرا

وأصبح الشبر عقدا *** فاحفر لنفسك قبرا

نسأل الله أن يوفقنا للاستعداد ليوم الحاجة، ولا يجعلنا من النادمين،

وأن يجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه،

وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .






منقول