<div>
اطفال الشوارع
ماذا يريدون ؟
هل فكر احد فينا فى يوم بماذا يفكرون اطفال الشوارع ؟ هل سألو احد هؤلاء الاطفال ماذا يمثل الشارع بالنسبه لهم ولماذا يحبوه ؟
انهم ليس بحاجه الى المال والاصلاحيات ودور الرعايه . انهم بحاجه الى الحب والاهتمام والسؤال عنهم فلا بد من وجود
فالحب مفتاح الحل .. ان الحب هو مفتاح حل قضيه اطفال الشوارع
اذ يرى ان اصل مشكله اطفال الشوارع انهم مفتقدين الحب فى المنزل و فى اقسام الشرطه و فى الشارع لمن يقابلونهم يوميا
فى حين ان الطفل يبحث عن نظره حب فى عيون الجميع و تحول القضيه ليس للولد او الشاب فقط بل للبنت و هذه و كارثه لبنات الشوارع ما بين الاغتصاب و الممارسات غير الشرعيه
تواجه بنات الشوارع مصيرهن المفزع مع ابناء مجهولين النسب لا يعترف بهم اباءهم حتى ,, و ان دلت الام عليهم
من هنا يظهر لدينا الجيل الثانى من اطفال الشوارع
ثم تعالوا معى نتكلم عن مشروع يسمى مشروع توبيس الفن الجميل فى قصر ثقافه الطف بجاردن سيتى مع مجموعه من الفنانين و المثقفين مع اسفى الشديد لهم و احترامى لهم بدلا من هذا المشروع الذى تقودون فيه اطفال الشوارع للمشاركه فى المشاهده على نانسى عجرم و هيفاء وهبى و غيرهم
هم ليس بحاجه الى هذا الترفيه
هم بحاجه للاحساس بهم .. نساعدهم بكل دفء و حنان
من واجبنا ان كل فرد مسئول يتجه للمساعده على الاقل بانشاء جمعيات خيريه و مراكز خاصه بهم لتعليمهم القراءه و الكتابه و حفظهم القرءان الكريم
حرام ان ننظر لهم بنظره الخوف و القرف و الاحتقار
حرام المعامله القذره التى نعامل بها اطفال الشوارع ,, و كل همنا ان نكتشف اقمار و كواكب و نجوم و تاركين اطفال الشوارع و نريد التقدم للاسف عمرنا ما نتقدم حينما يكون معامله احسن و اهتمام انظف
نظرا لادبائنا و كتاباتهم .. ماهرون فى الكتابه عن موضوعات شيقه مثل هذا الموضوع فلا اجد اى عذر بالنسبه لكاتبه بانها تعيش فى مستوى عالى و مكان فخم و حياه رغد و الاظفال بالنسبه لها تحقيق صحفى فقط و بدون احساس بهم فنتحدث عن الاطفال فى الشوارع كما لو كانوا فى مدارس الاورمان او الليسيه كل ما يحتاجونه هو نزهه بالاتوبيس او حضور حفل لنانسى عجرم او هيفاء وهبى و هذه هى الكارثه الحقيقيه و حجمها
اطفال الشوارع هم ناتج ظروف اجتماعيه قاسيه عاشوا فيها من خلافات اسريه او فقر او جوع او عنف ضدهم فخرجوا ى الشارع عسى ان تجدوا فيه الرحمه فطاردهم رجال الشرطه بالضرب و الاحتجاز لفترات طويله فاصبحت الشرطه ايضا هى مصدر قسوه بالنسبه لهم الى جانب
اختلاطهم بالمجرمين فى داخل الزنازين يعرضهم للضرب و الاهانه من المجرمين
و بعدها ياتى دور المجتمع حيث ينظر الى طفل الشارع نظره احتقار فهو اما لقيط او طفل هارب من نعيم اهله او انه مجرم خطير
من باب اولى ان نتعرف على الاسباب التى دفعتهم الى الشارع ,, ومن باب اولى ان نحتضنهم و نقويهم بلا من تعذيبهم و احتقارهم ,, ومن باب اولى حل مشاكلهم الاساسيه و ليس اصطحاب بعضهم فى نزهه بالاتوبيس هذا ان كان المشروع حقيقيا و ليس وهميا
مع الاستعانه باطفال المدارس الخاصه لتمثيل الادوار امام المسئولين لتحقيق مظهر اجتماعى
ومن باب اولى انشلء جمعيات اهليه لاحتوائها بدلا من تلك الجمعيات التى تعنى بحقوق الحيوان ,, و الانسان يموت بردا فى الشوارع فى شتاء قاسى
و فى نهايه كلامى ووجعى على مشاهده هذه الاطفال و بجانبى اطفالى الجميله النظيفه المحترمه المتعلمه ابكى بحزن شديدعلى عدم قدرتىىلمساعده هذه الاطفال و لا املك الا ان اقول حسبى الله و نعم الوكيل فى كل من تسبب فى ذلك للاطفال الابرياء
منقول






المفضلات