<div>


"وسيم سليمان"....يبدع من الخشب لوحات



السبت 10 نيسان 2010



"وسيم سليمان" المعروف"بأبو دانيال" فنان تشكيلي ولد في "دمشق" لكنه أحب "حمص" فاستقر بها، استلهم فنه من الخشب الذي يرى فيه لوحات جميلة من خلق الله واعتبره المادة الأنسب لتكون خلفية للوحاته، أحب الإنسان والطبيعة فرسمها في لوحاته.



وللتعرف أكثر عل الفنان "وسيم سليمان" قام فريق ehoms بلقائه وكيف اكتشف موهبته حدثنا: «بدأت بالرسم منذ كنت تلميذاً في الصف الأول الابتدائي فكنت ذو خيال واسع ارسم ما يمليه علي خيالي وأصوره بخطوطٍ واضحة ليست معقدة كما أن أستاذي في الرسم الأستاذ"إسحاق" ساعدني على تنمية موهبتي فكان يعلمني المبادئ الأولية بشكل دائم».

وفي السياق ذاته قال: «بدأت برسم لوحات في مجلة الحائط المدرسية وعندما أصبحت شاباً صورت القضية الفلسطينية في لوحاتي بسبب سيطرة المشاعر القومية في تلك الفترة حيث عبرت عن تعاطفي مع الشعب الفلسطيني وبعدها أصبحت مولعاً برسم كل مميز وجميل فرسمت الإنسان والطبيعة والحياة».


وعن علاقته المتميزة مع الخشب قال: «الخشب حنون جداً ففيه حياة البشر كاملة وفيه حكايات في كل عرق من عروقه وخصلة من خصلة منها البسيطة والمعقدة والصافية فمثلا ًالثرو فيه شامات أي نقط سوداء على خلفية بيضاء وفي الصنوبر عروق قاسية جداً والزيتون فيه حكايات ورسوم
جاهزة من خلق الله سبحنه وتعالى يوجد فيه عروق وخطوط متشابكة وغير منتظمة ترسم لوحة متميزة ليس لها مثيل لذلك كل جزع لوحة مختلفة عن الأخرى فأنا أعتبر الخشب من أجمل الخلفيات للوحاتي».






لوحة من لوحات سليمان



وحول المواد التي يرسم عليها قال: «الرسم هو عملي الوحيد واستمتع بأي لوحة أقوم برسمها فأنا أحب الطبيعة لذلك أنتقي مواد طبيعية مثل الرمل والماء لذلك أنتقي مواد طبيعية مثل الرمل والماء إضافة إلى الخشب كما يجد مواد أخرى تناسب موضوع الرسم والألوان المستخدمة مثل القماش والورق».



وفي سؤال الفنان "سليمان" عن طريقته ومنهجه في الرسم قال: «أنا أحب التعقيد والجمال في الرسم لذلك أقوم باستخدام الألوان المائية والزيتية معاً بالرغم من أنهما لا يختلطان مع بعضهم ولكني أرسم بالألوان الزيتية ثم أضع فوقها ألوان مائية فيصبح هناك نوعاً من التناغم الغريب وتنتج الألوان متميزة».



وعن المعارض التي شارك بها قال: «أنا أحضر لمعرض جديد الآن وهو الثاني لي حيث عرضت


عشرين لوحة في قصر الزهراوي في حمص وبعت ثمانية عشرة لوحة لكن بالرغم من ذلك لا أحب المشاركة في هذه المعرض لأني لا أشعر بأنها تقدم لي شيئاً وهذه المعارض تحقيقاً لرغبة أصدقائي».






إحدى لوحات الفنان على الخشب




وأضاف حول المدرسة التي ينتسب إليه: «أنا أحب التعقيد والاختلاف لذلك أخذ من كل مدرسة نمط فني معين وفي النهاية أخلط بينها فيتشكل لدي نمط غريب ومختلف ولوحات يجد الناظر إليها الوجود الإنساني والطبيعي وتتجلى فيها أيضاً مساحة كبيرة مخصصة للعقل البشري وتخيلاته الغير محدودة لذلك أنتسب إلى مدرسة خاصة بي أسميها "مدرسة جمال الإختلاف" ».



ehoms التقى السيد "داني العشي" الذي تعرف على فن "سليمان" فقال:«تعرفت على "وسيم سليمان" عندما ذهبت إلى مرسمه وطلبت منه رسم أيقونة للسيد المسيح على خشبة فرسمها بإبداع خالص وقام بحفرها على قطعة الخشب».



وأضاف: «عندما نظرت إلى الأيقونة رأيت فيها أشياء لم يسبق لي أن لرأيتها في أي لوحة حيث كانت مرسومة من دون


ألوان ولكن عندما تنظر إليها تشعر بأنها ملونة حيث رسم خطوطها ممتزجة مع لون الخشب لذلك كانت تشعرني بأنها لوحة حية من دمً ولحم».






احدى منحوتات الفنان على الخشب




وفي النهاية قال "سليمان": «الرسم هو دائرة متكاملة تربط الروح بالجسد والحياة بالموت والإنسان بالطبيعة وأنا كشخص قدم لي الفن التكامل في النفس وربط بين جسدي وروحي وحولني إلى إنسان يحب الحياة».


منقول







منقول