<div>لا احد ينكر الموهبة الفطرية التي يتمتع بها القطري حسين ياسر المحمدي لاعب الزمالك والذي أثار أزمة بدون لازمه بتوقيعه إلى ليرس البلجيكي ودخوله في صدام عنيف مع مجلس إدارة الزمالك طوال الفترة الماضية وتبادلا الاتهامات والتصريحات وغيرها ، وجاءت الأقاويل التي تتردد برغبة اللاعب بالعودة إلى القلعة البيضاء والانتظام في التدريبات لتفتح بابا من التساؤلات والاستفسارات عن مدى جدوى عوده اللاعب للبيت الأبيض وهل سيكون لها تأثير ايجابي أم سلبي .. ومن خلال هذا التقرير الموجز سوف نبرز أهم الايجابيات والسلبيات في حاله عودة حسين ياسر المحمدي للزمالك خلال الموسم الجديد وقبل انطلاق بطوله الدوري العام 14 أكتوبر المقبل.
أهم الايجابيات ...
أولاً : إشعال غيرة شيكابالا
وذلك على اعتبار أن المحمدي كان من أفضل لاعبي الفريق خلال الموسم الماضي ووجوده في المستطيل الأخضر كان يجبر الفهد الأسمر على الإجادة والتألق والإبداع وهو ما ظهر بشكل كبير في العديد من مباريات الموسم الماضي خاصة أن اللاعب القطري نجح بأدائه في تكوين شعبيه جماهيريه له في ميت عقبه وهو ما جعل شيكابالا يلتزم داخل المستطيل الأخضر حتى لا يخسر شعبيته التي يمتع بها لصالح اللاعب القطري.
ثانيا :عقده الأهلاوية
يعد المحمدي بمثابة تميمة الحظ والسعد لجماهير الزمالك في مباريات القمة فى ظل كعبه العالي على الأهلي، حيث نجح فى جميع المباريات التى شارك فيها أن يهز شباك الفريق الأحمر بخلاف اجادته فى تلك اللقاءات المصيرية والتي يكون دائما احد نجومها من خلال تسجيله للأهداف او صناعتها إلى زملائه اللاعبين.
ثالثا : المكسب المادي
يعد مجلس إدارة الزمالك أن مرحله العناد والاستمرار في تصعيد الأزمة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا " لن يجعل النادي يحصل على مقابل مادي جيد لذا هناك اتجاه بعودته وعرضه للبيع خلال الانتقالات الشتوية المقبلة للحصول على مقابل مادي جيد خاصة وانه مطلوب في العديد من الدوريات الخليجية .
أبرز السلبيات ...
أولاً : زيادة المعلمين بالفريق
مما لاشك فيه أن اللاعب القطري لن يقبل بأى حال من الأحوال أن يكون اقل في المعاملة عن النجوم الكبار أمثال شيكابالا وميدو واحمد حسن وفتح الله وعبد الواحد السيد الأمر الذي من شانه أن يكون بمثابة عبء زائد على الجهاز الفني للفريق الأبيض الذي يتعامل مع النجوم الكبار بنوع من الحذر والحيطة حتى لا يقع صدام أو تحدث ورطة تؤثر بالسلب على الفريق.
ثانيا : إبعاد جيل من الشباب
هناك أكثر من لاعب مميز يؤدى في نفس مركز حسين ياسر المحمدي في مقدمتهم علاء على ومحمد إبراهيم وحسام عرفات والوافد الجديد محمد سعيد " قطه " ومما لاشك فيه أن فرصهم في المشاركة والتواجد فى التشكيلة الأساسية للفريق فى ظل وجود المحمدي ستكون امرا في غاية الصعوبة.
ثالثا : ضياع القيم والمبادئ
على الفور سوف يربط البعض بين موقف المحمدي وعصام الحضري ورفض مجلس إدارة الأهلي عودة الحارس الدولي بعد هروبه إلى سيون السويسري رغم كم الاعتذارات الهائلة وطلب وساطة العديد عكس مجلس الزمالك الذى لم يمانع على الإطلاق فى عوده المحمدي وهو الأمر الذي من شأنه ان يجعل الإدارة البيضاء تتعرض لكم رهيب من الانتقادات الحادة خاصة أن الجماهير البيضاء فى حاله انقسام على اللاعب بعد هروبه وإمكانية أن يكرر الأمر مره أخرى.
وينتظر الجميع في مصر سواء على جانب الجماهير الزملكاوية أو في الاوساط الإعلامية عودة ياسر المحمدي لفريق الزمالك مرة أخرى، فهل يعود من جديد ويحاول فتح صفحة جديدة أم يعود لتكريس المشاكل داخل أروقة فريق الزمالك
منقول











المفضلات