<div> كل الدلائل تشير إلى أن مؤشرات سوق الكاسيت تغيرت، وأن الأيام المقبلة ستشهد تغيرا فى أرقام المبيعات، بعد أن بدأ بعض المطربين فى تحريك سوق الكاسيت بألبوماتهم التى صدرت فى غير أيام المواسم المعروفة مثل عيدى الفطر والأضحى، وليلة رأس السنة،
بعض الألبومات التى صدرت خلال الأيام الماضية نجحت فى تحقيق مبيعات مرضية للمطربين والمنتجين أيضا، ومنهم وائل جسار الذى نجح فى تحقيق مبيعات تجاوزت المئة ألف نسخة بألبومه الجديد «كل دقيقة شخصية»، وهى مبيعات مرضية جدا للشركة المنتجة للألبوم، خصوصا أنها قامت فى البداية بتوزيع 30 ألف نسخة فقط ثم قامت بتكرار الطبعة مرتين فيما بعد، وهى المبيعات التى تشير إلى أن مبيعات الألبوم ستزيد بمعدلات جيدة خلال أسابيع لو استمرت بنفس الزيادة.
والأمر ليس جديدا على وائل جسار، الذى اعتادت ألبوماته فى الفترة الأخيرة على تحقيق مبيعات مشابهة، خصوصا الدينية منها. فى المركز الثانى نجد آمال ماهر التى اختارت لها الشركة المنتجة «مزيكا» ميعادا غير مناسب تماما، فبالإضافة لكونه بعد ألبوم وائل جسار فهو فى دخلة المدارس، وكأن شركة الإنتاج «ضبطت» ميعاد صدور الألبوم على ميعاد دخول المدارس باليوم والساعة، وهو أمر كفيل بالقضاء على مبيعات أى ألبوم بالطبع لانشغال أولياء الأمور بتفاصيل الأسبوع الأول فى المدارس.
وهو ما يعنى أن المطربين خلال الأسابيع الماضية تعاملوا بمنطق «اللى سبق أكل النبق»، فصدور الألبوم -بفترة كبيرة- قبل دخول المدارس ساعد البعض على تجاوز مرحلة الخطر فى أرقام المبيعات فى حين جاء التأخير فى غير صالح البعض الآخر.
فى حين تقف نجوى كرم فى المركز الثالث بألبومها الجديد «ها الليلة»، الذى صدر منذ ما يقرب من الشهرين وصاحبته حمله دعائية قوية فى كل أرجاء الوطن العربى، واستخدمت نجوى أسلوبا جديدا فى الدعاية، وهو عمل أول كليب غنائى عربى بتقنية العرض ثلاثى الأبعاد، وطالبت كل معجبيها بمشاهدته كنوع من جذب جمهور جديد لها، وهو ما لم يترك أى أثر إيجابى على مبيعات الألبوم التى توقفت عند 20 ألف نسخة فقط.
منقول






المفضلات