<div>* حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى

{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }

1- وقوله صلى الله عليه وسلم :

( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وأقام

الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا )

2- فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر .

* الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن ، يملك من المواصلات ما يصل به إلى

مكة حسب حاله ، ويملك زادًا يكفيه ذهابًا وإيابًا زائدًا على نفقات من تلزمه نفقته .

ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم .

* المسلم مخير بين أن يحج مفردًا أو قارنًا أو متمتعًا . والإفراد هو أن يحرم بالحج

وحده بلا عمرة .

والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعًا . والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج

( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام .

ونحن في هذه الموضوع سنبين صفة التمتع لأنه أفضل الأنساك الثلاثة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه .

إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت خمسة كما في صورة رقم 1 ) يستحب له أن

يغتسل ويُطيب بدنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه

3 - ولقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم )

4- ويستحب له أيضًا تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه





( صورة رقم 1 )

* المواقيت :
1 - ذو الحليفة ، وتبعد عن مكة 428 كم .
2 - الجحفة ، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10 كم ، وهي الآن خراب
، ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186 كم .
3 - يلملم ، وادي على طريق اليمن يبعد 120 كم عن مكة ، ويحرم
الناس الآن من قرية السعدية .
4 - قرن المنازل : واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75 كم عن
مكة .
5 - ذات عرق : ويسمى الضَريبة يبعد 100 كم عن مكة ، وهو مهجور
الآن لا يمر عليه طريق .
تنبيه : هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم .
من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات .
من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه


* ثم يلبس الذكر لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين

( أنظر الصورة رقم 2 )



( صورة رقم 2 )



لقوله صلى الله عليه وسلم :

( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين )

* أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه

تبرج أو تشبه بالرجال ، دون أن تتقيد بلون محدد .

ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم :
( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين )
6- ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب
لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها :
( كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام )
7- ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ، ويشرع له أن
يتلفظ بما نوى ، فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) .
والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه ،
كالسيارة ونحوها .





منقول