اعرب الكابتن خالد بيومى الناقد و المحلل الرياضى الكبير عن حزنه الشديد للمستوى الفنى المتواضع الذى ظهر به لاعبى الاسماعيلى فى مباراة الامس و وصف بيومى المباراة انها بلا طعم ولا رائحة و لاشكل من جانب فريق الاسماعيلى الذى ظهرلاعبوه مفتقدين للرغبه فى الفوز و الاصرار و النواحى التنظيميه وظهر الاداء عشوائيا على مدار اللقاء باستثناء 15 دقيقة مع بداية الشوط الثانى فقط.
واضاف بيومى خلا تحليله لموقع إسماعيلي أون لاين ان المباراة حملت فى بدايتها تشكيل خاطى و توظيف غير سليم للاعبين بداية من عبدالله الشحات الذى يجيد فى مركز المساك ولكن فى طريق 3 / 5 / 2 وليس طريقة 4 / 4 / 2 وهى الطريقه التى فشلت بكل المقاييس مع لاعبى الاسماعيلى بالاضافة لغياب الدور الدفاعى للاعبى الوسط و المهاجمين خاصة عمر جمال و احمد الجمل وكلاهما سبب فراغا كبيرا فى منطقة وسط الملعب التى امتلكها فريق المقاولون العرب بشكل يكاد يكونى كامل.
واضاف بيومى انه حذر عقب الفوز على فريق بنى سويف بانه فوز خادع امام فريق اقل من امكانات فريق الاسماعيلى ويجب الا ننخدع به و ان ناخذ الحذر من فريق المقاولون العرب الذى يتميز لاعبيه بالمهارة و السرعة و صغر سنهم وهى عوامل جعلتهم يتفوقون فى اغلب اوقات المباراة على لاعبى الاسماعيلى فى ظل الحالة الفنية و البدنية السيئة التى ظهروا عليها.
واضاف ايضا ان التشكيل الخاطئ كلف الاسماعيلى تغييرا مبكرا بنزول معتصم سالم بدلا من احمد الجمل و انضمام الشحات لوسط الملعب ليزداد نسبيا الضغط الدفاعى على لاعبى الوسط فى المقاولون وهى فترة شهدت تحسنا نسبيا فى اداء الاسماعيلى ولكن خسرنا تغييرا كنا فى غنى عنه و كان الفريق فى اشد الاحتياج له فى الشوط الثانى.
كما اشار بيومى ان الجهاز الفنى تسرع كثيرا فى الدفع باللاعب امير سعيود معللا ان الفريق نزل فى الشوط الثانى منظم الى حد ما و استطاع تحقيق التعادل و بالتالى كان على المدير الفنى ان يتريث قليلا فى هذا التغيير وان يكون البديل محمد محسن ابوجريشة ليستبدل مهاجم بمهاجم اخر بدلا من خروج مهاجم و نزول لاعب وسط مهاجم وهو ما اثر سلبا على الاسماعيلى الذى تغير حالة تماما بعد هذا التغيير خاصة ان الفريق ادرك التعادل وكان من الممكن ان تصل المباراة الى ركلات الترجيح وبالتالى كان على المدير الفنى ان يتانى قليلا فى تغييراته و لكن تشكيلته الخاطئة جعلته متسرعا فى تصحيح الاخطاء فارتكب اخطاء اخرى
وتساءل بيومى عن سبب عدم الدفع بالنجم وقائد الفريق محمد حمص المخضرم الذى يستطيع ان يقود فريقه بشكل جيد واعتقد انه كان من الممكن ان يتم الاستعانه بحمص فى الشوط الثانى ولكن كما قلت من قبل الخطا فى التشكيل من البداية كلف الجهاز الفنى تبديلا كان من الممكن ان يكون لمحمد حمص قائد الفريق الذى كان بمقدوره فعل الكثير على المستوى الهجومى و نقل فريقه الى افضل حالة هجومية بالاضافة للدور الدفاعى الذى يؤديه على اكمل وجه.
فيما اكد بيومى ان عدم وجود السوليه فى تشكيلة الاسماعيلى الاساسية على مدار المبارتين الاخيرتين تعد علامة استفهام كبرى امام الجهاز الفنى خاصة ان السولية احد افضل لاعبى الوسط فى مصر و اسرعهم و لدية من الخبرات المحلية و الدوليه التى تؤهلة للتواجد ضمن تشكيلة الفريق الاساسية الكثير وبالتالى فان ابعاد السولية عن تشكيلة الاسماعيلى لابد ان يكون له مبرر من قبل الجهاز الفنى لانه لاعب يتمناه اى مدير فنى فى مصر و الوطن العربى.
واعرب بيومى ان اللاعب حسنى عبدربه هو اللاعب الوحيد الذى ظهرت عليه ملامح الاصرار و الرغبه فى تحقيق الفوز و كان اكثر لاعب يسعى و يحاول لتعديل النتيجة عكس باقى اللاعبين اللذين ظهروا بعيدين عن مستواهم و تركيزهم. وابدى بيومى استياءه الشديد من تصرف قله من جماهير الاسماعيلى والتى كانت سببا فى الاحداث التى شاهدها العالم كله مؤكدا ان الجماهير دائما ما تكون نعمة و حافز لفريقها و لكن فى احيان اخرى تكون نقمه على فريقها وهذا ما حدث امس.
وفى نهاية تحليلة تمنى بيومى ان يتقبل الجهاز الفنى نقده لانه تحدث فى نقاط جوهريه و هامة من اجل المصلحة العامة و مصلحة النادى الاسماعيلى الذى نعشقه مؤكدا انه يكن كل التقدير للجهاز الفنى للاسماعيلى بقيادة العميد حسام حسن.
أما عن تقييم اللاعبين بالدرجات فقد جاء على النحو التالى :
لاعبى الاسماعيلى بالكامل عدا (حسنى عبدربه) 2 / 10
حسنى عبدربه 5 / 10
الجهاز الفنى للاسماعيلى 1 / 10
حكم المباراة 7 / 10
جمهور الاسماعيلى صفر / 10
منقول







المفضلات