هامبورج - د ب أ
قال شقيق الصيدلانية المصرية مروة الشربيني التي قتلت داخل قاعة محكمة في مدينة دريسدن الألمانية صيف العام الماضي، إن والده أوصاه وهو على سرير الموت بمواصلة الكفاح من أجل نيل حقوق شقيقته الراحلة.
وقال طارق الشربيني "39 عاما" تعقيبا على وفاة والده الأسبوع الماضي:"حالته الصحية كانت جيدة في الواقع ..لم تكن هناك أي إشارات (على إمكانية حدوث الوفاة) ولكنه كان شديد الحزن لأنه لم يستطع أن يصدق بأنه كأب لإبنة مقتولة ليس له أي حقوق" وان حكومتنا المصرية لم تساعد الاسرة بالقدر الكافى.
وأشار طارق في تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الإنتشار نشرتها في موقعها الإلكتروني الثلاثاء، إلى صدمة أسرته من قرار السلطات الألمانية نهاية العام الماضي وقف التحقيقات ضد الشرطي الذي أصاب زوج مروة والقاضي الذي كان يدير الجلسة التي قتلت فيها ورئيس المحكمة ولم يتحرك مسئول مصرى ولا موظف من السفارة لدعم الاسرة فى محاولة الاسرة لنيل حقوقها او لمنع وقف التحقيقات التى برأت الشرطة من التهاون ومن التعدى على زوج مروة الشربينى .
وأضاف طارق:"بهذا لا يوجد مسئول أمام السلطات عن مقتل مروة في قاعة محكمة أمام شهود؟ كان يجب على الأقل بحث الأمر أمام المحكمة وإذا ثبتت براءتهم فكنا سنقبل بذلك".
كما ان الحكم الذى قضت به المحكمة بتوقيع عقوبة السجن مدى الحياة في حق المتهم لم يكن مرضيا لأسرة الشربيني لا سيما وأن من حق المتهم من الناحية النظرية التقدم بطلب لإطلاق سراحه بعد قضاء 15 عاما في السجن، وفقا للصحيفة.
وتقدم محامي أسرة الشربيني بشكوى ضد قرار السلطات الألمانية إغلاق ملف التحقيقات ضد القاضي ورئيس المحكمة والشرطي الذي أطلق النيران داخل القاعة وأصاب زوج الضحية.
وواصلت أسرة الشربيني كفاحها من أجل الحصول على حقوق الضحية حيث ظهر والد الشربيني الأسبوع الماضي وهو يتحسر ويشكو من اهمال المسئولين المصرين فى الدفاع عن حقوق مروة وزوجها .. وبكى أمام وسائل الإعلام المصرية قبل يوم واحد من توقف قلبه عن العمل وتوفى الى رحمة الله بعد يوم واحد
بعد ان عانى من الحزن والاكتئاب سبعة أشهر نتيجة فقدان ابنته وعدم مساندة الدولة للاسرة فى الدفاع عن حقوقها





رد مع اقتباس



المفضلات