معركة الاعتراف بـ«فلسطين» تنطلق اليوم.. وأبومازن: «ارفعوا رؤوسكم»

٢٦/ ٩/ ٢٠١١


«رويترز»
طفل فلسطينى يحمل علم بلاده خلال الاحتفالات بعودة «أبومازن» من الأمم المتحدة

أبدى القادة الفلسطينيون تصميما على مواصلة حملة الاعتراف بدولتهم، والضغط على مجلس الأمن، محذرين مما سموه المماطلة أو التأجيل، مؤكدين أنهم لن يدفعوا فاتورة إعادة انتخاب الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، لفترة رئاسية جديدة.
يأتى ذلك قبل ساعات من انطلاق معركة التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة فى مجلس الأمن اليوم، وسط ضغوط أمريكية متواصلة لجمع أغلبية مؤيدة لموقفها فى المجلس، بهدف تفادى استخدام حق النقض «فيتو»، وسط توقعات فلسطينية بالحصول على تأييد ٩ من الدول الأعضاء فى المجلس.
وعلى صعيد التحركات الفلسطينية، وصل وفدان فلسطينيان إلى الجابون ونيجيريا أمس، لإقناعهما بالتصويت لصالح دولة فلسطينية كاملة العضوية فى الأمم المتحدة.
وحذر الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» مما سماه المماطلة أو التأجيل على التصويت فى المجلس، مؤكدا أن الفلسطينيين لا يخشون أحداً، مشدداً على رفضه العودة إلى المفاوضات، بحسب مقترح اللجنة الرباعية الدولية، دون وقف كامل للاستيطان، أو الاعتراف بحدود عام ١٩٦٧، واصفاً الاعتراف بالدولة بأنه قضية محسومة تماما وليست مغامرة.
واستقبل آلاف الفلسطينيين «أبومازن»، استقبال الأبطال والفاتحين فور عودته من نيويورك، وحيوه على خطابه الذى وصفوه بالتاريخى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال أبومازن أمام ضريح الزعيم الراحل ياسر عرفات: «مسيرتنا الدولية بدأت وأمامنا شوط طويل، وسنصل إلى حقوقنا بالطرق السلمية، رغم أن هناك الكثير ممن يضع العراقيل، لكن بصمود شعبنا سنتجاوز المحن، والربيع الفلسطينى قادم لا محالة لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف»، وأنهى كلمته مخاطبا الفلسطينيين: «ارفعوا رؤوسكم فأنتم فلسطينيون، ودول العالم وقفت احتراما لتطلعاتنا».
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث: «لن ندفع ثمن إعادة انتخاب أوباما، ولن ننقذه من الإحراج على حساب القضية الفلسطينية، بسبب تفضيله الرضوخ للوبى اليهودى».
وميدانياً شرع مستوطنون فى تعليق لافتات بمناطق مختلفة فى الضفة الغربية، تهدد بذبح الفلسطينيين والعرب حال الإصرار على طلب العضوية الكاملة فى الأمم المتحدة.






منقول