ترددت وبقوة مؤخراً في الوسط الغنائي المصري أنباء عن وقوف مطربة مشهورة وراء الحملة التي تتعرّض لها المطربة اللبنانية إليسا من قِبَل بعض من ثوار 25 يناير على موقع فيس بوك.
وتحدثت الأنباء عن تبني هذه المطربة تمويل الحملة مالياً، من خلال تجنيد عدد من الشباب على الموقع الاجتماعي، وإنشاء صفحة خاصة للهجوم على المطربة اللبنانية مقابل رواتب شهرية تدفع لهؤلاء الشباب، مستغلة في ذلك تصريحات سابقة لإليسا مضادة للثورة، واستقطاب أكبر عدد ممكن مستخدمي الموقع لهذه الصفحة.
وقال أحد أعضاء الصفحة إنه يرغب في تجميع مليون شخص لعدم غناء إليسا في الساحل الشمالي.
وكانت تقارير صحفية قد نسبت لإليسا القول إن مصر تعيش حالة من الجمود حالياً بعد أن أفقدتها ثورة 25 يناير شيئا من ثباتها وحكمتها، مؤكدة في الوقت نفسه أن تخوفها من الحكم الديمقراطي لبعض الدول العربية مثل لبنان لا يعني قبولها بالحكم الديكتاتوري.
واستطردت: "كنت أقدّر التعايش الإسلامي المسيحي فيها؛ إذ لم تكن العلاقات بينهما على أساس الدين، ولا أحد يسأل الآخر ما هو دينه أو ملّته كما هو حالنا في لبنان، وإنما للأسف هناك من أخذ الثورة الكبيرة التي حصلت إلى أماكن أخرى أفقدتها شيئاً من ثباتها وحكمتها".
وفي السياق نفسه وصلت إليسا مؤخراً إلى مصر في زيارة عمل بعد مرور شهور كثيرة على آخر زيارة لها، متجاهلة بذلك تلك الدعوات التي تطالب بحظر دخولها إلى مصر، وعبّرت عن سعادتها بالحضور إلى مصر، وخاصة القاهرة، التي وصفتها بأنها من أماكنها المفضلة.
يشار الى أن إليسا أجّلت طرح ألبومها الجديد إلى موعد لم يتم تحديده بعد بسبب عدم استقرار الأوضاع في مصر.
منقول







المفضلات