نشر موقع جول العالمي تقرير حول خسارة نادي انتر ميلان امام نادي نوفارا الايطالي ضمن الاسبوع الثالث من الدوري الايطالي و اليكم اسباب الخسارة حسب خبراء موقع جول ..............
إلى الأسباب الخمسة .....
1- أخطاء في التشكيل الأساسي.
جاسبيريني أخطأ اليوم في مركزين في التشكيل الأساسي ساهما بقوة في ظهور الإنتر سيئًا خلال الشوط الأول بالكامل، الأول هو وضع شنايدر في محور الارتكاز الدفاعي بجانب كامبياسو وهو ما قتل العُمق الدفاعي للوسط وجعل خطه الخلفي مكشوفًا تمامًا لهجمات نوفارا وأرهق كامبياسو كثيرًا وهو يتحرك في كل دائرة الوسط للتصدي لهجمات المنافس ولكن دون جدوى لأن هناك زيادة عددية واضحة لنوافارا وغياب كامل لأداء شنايدر الدفاعي.
الثاني كان بوضع خافيير زانيتي على الجانب الأيمن من الوسط مع وضع ناجاتومو على الأيسر، وجود الأرجنتيني المُخضرم على الجناح منح نوفارا فرصة الارتداد الهجومي السريع واستغلال المساحات خلف الجناحين والتي تواجدت نتيجة افتقاد زانيتي للسرعة اللازمة للعودة السريعة لتغطيتها دفاعيًا وأيضًا لافتقاد ناجاتومو للذكاء التكتيكي في استغلال سرعته للعودة.
يُحسب لجاسبيريني في الشوط الثاني إصلاح الخطأين بإقحام جويل أوبي ليلعب على الجناح ونقل زانيتي لعمق الوسط ومنح شنايدر حرية الحركة خلف رأسي الحربة "بادزيني وميليتو".
العشوائية في التمركز والتحرك.
من الواضح للغاية أن لاعبي الإنتر لا يُتقنون تنفيذ طريقة اللعب 3-4-3 وأن جاسبيريني حتى الآن فشل في تعليمهم التمركز السليم داخلها، وأيضًا هناك عدم التزام من عديد اللاعبين وعشوائية كبيرة في التمركز والتحرك داخل الملعب.

ظهر هذا اليوم على المدافع لوسيو، اندفع كثيرًا للوسط والهجوم دون مبرر واضح والغريب أنه لم يمتلك سرعة العودة لمنطقة دفاعه وقد كلف هذا الفريق الهدف الأول واللقطة واضحة للغاية، كذلك ساهم في الأمر أن تقدم لوسيو للهجوم لم يكن يُغطى من زملائه في الوسط سواء كامبياسو أو زانيتي أو ناجاتومو.
كذلك ظهر الأمر على ثلاثي الهجوم مع شنايدر، سواء من ناحية التمركز السيء أو التحرك العشوائي وغياب الانسجام والتفاهم وقد ظهر ذلك عبر عديد التمريرات الخاطئة بين الرباعي ولم يكن الخطأ في التمريرات نتيجة سوء اللاعب بقدر ما هي نتيجة سوء تحركه وتفاهمه مع زملائه.
سرعة الارتداد.
نقصد هنا سرعة تحول الفريق من الدفاع للهجوم والعكس، هنا يُحسب لنوفارا التفوق اللافت جدًا في تلك النقطة وأراه أهم النقاط التي امتلكها الفريق في المباراة وساهمت في خسارة النيرادزوري، لأن نوفارا كان يتحول فورًا من الدفاع للهجوم عند قطع الكرة وبشكل أسرع كثيرًا من تحول الإنتر من الهجوم للدفاع ولهذا ظهرت المساحات الواسعة في خط دفاع الضيوف وتميزت هجمات أصحاب الملعب بالخطورة الكبيرة.
ذلك التميز من نوفارا أعيده لتعليمات المدرب الذي فهم جدًا كما يبدو نقاط ضعف الإنتر في المتركز الدفاعي وبطء الارتداد ولهذا أمر لاعبيه بسرعة الانتشار الهجومي عند قطع الكرة، وبهذا كنا نرى فورًا تحرك للثنائي خلف مادجيوريني على طرفي الملعب مع اندفاع ريجوني من عمق الوسط ومعه لاعبين للدعم ... كل هذا كان يتم بسرعة كبيرة باغتت وسط الإنتر الذي لم ينل الفرصة لإعادة الانتشار الدفاعي بالشكل اللازم وبالتالي كانت الكرة تصل منطقة جزائه بسهولة وسرعة.
تواضع مستوى شنايدر.
الهولندي صاحب المستوى الملفت جدًا عام 2010 والجيد جدًا عام 2011 لم يلعب حتى بمستوى مقبول هذا الموسم مع الإنتر، ويبدو أن الأمر له علاقة بأحداث الميركاتو ورغبته في الرحيل للدوري الإنجليزي والتي تحدث عنها كثيرًا لكن لم تتحقق لأسباب عديدة.

شنايدر لعب مباراة سيئة جدًا اليوم سواء من ناحية التمرير أو التمركز أو التعاون مع الزملاء أو الخطورة على المرمى، نعذره تمامًا خلال الشوط الأول لما تحدثنا عنه في السبب الأول ولكن أين عُذره في الربع ساعة التي لعبها الشوط الثاني وقد أفسد أكثر من هجمة بتمريرات خاطئة متسرعة مرتبكة ولم يكن له أي تسديدة على المرمى ولم ينجح في دوره بربط الوسط بالهجوم، بالتأكيد تراجع مستوى الهولندي ساهم جدًا في خسارة الإنتر لأنه ركن أساسي في هجومه وخطورته على مرمى المنافس والتي غابت تمامًا اليوم.
جرأة نوفارا.
يُحسب هنا كثيرًا للفريق الصاعد حديثًا للسيريا آ جرأته خلال اللقاء، سواء عبر التشكيل المتزن جدًا والذي يضم 4 لاعبين بقدرات هجومية واضحة هم ريجوني مع ثلاثي الهجوم، وكذلك عبر البداية الصارخة للفريق ومهاجمة مرمى النيرادزوري الكبير منذ الدقيقة الأولى وبشراسة كبيرة.
أيضًا عبر تحركات الفريق وعدم تخليه عن هجماته المرتدة في الشوط الثاني وبعد تقدمه بالهدف الأول، نوفارا كلما كان يستحوذ على الكرة كان ينطلق بها للأمام دون إضاعة للوقت أو بطء في الانتشار والارتداد الهجومي وبهذا فاجأ الإنتر كثيرًا الذي أثق في أنه ومدربه وجماهيره لم يتوقعوا تلك الجرأة من نوفارا الغائب عن البطولة منذ 55 عامًا.
المفضلات