تحدث مدرب الانتر السابق البرازيلي لبوناردو عن قائد الفريق خافيير زانيتي بمناسبة وصوله للمباراة ال757 مع الانتر بحيث اصبح اكثر من مثل الانتر على مر التاريخ.

كبير يا بوبي! فالكابتن تمكن من تحقيق رقم آخر، بل و الأجمل أنه جعل منها و كأنها أمر عادي. في الوقت الذي يصعب فيه على أي إنسان آخر تحقيق هذا الإنجاز دون مجهود خارق، لكنه هو وحده القادر على تحقيق إنجاز من هذا القبيل متوجا مسيرة حافلة بالعمل الجاد. فكيف يمكن للمرء الحديث عن خافيير دون السقوط في المبالغة؟ فالأرقام وحدها لا تكفي لتحدثنا عن الإنسان خافيير و ما مثله للإنتر ميلان و لكرة القدم بأسرها. فحين طلبوا مني كتابة بعض السطور للحديث عن خافيير، تعبت في إيجاد الكلمات المعبرة عن هذا الإنسان. و لم يبدر بذهني غير ما قام و ويقوم به زانيتي و زوجته السيدة باولا عبر مؤسستهما الإنسانية من عمل خيري و إنساني، للحديث عن الجانب الخفي من شخصية هذا الرجل، و هذا ما يجعل منه الكابتن بدون منازع. و لهذا فلم أكن في حاجة إلى الكلمات، فيكفيني أن أقول له ببساطة: شكرا بوبي!







منقول