<div><div align="center">
السلام عليكم .... هنعرف هنا مع بعض اجابات
لبعض الاسئلة اللي بتدور في دماغناعن الصرع و علاجه
هل هناك احتمالات للشفاء من الصرع؟
لا يوجد علاجاً شافياً حتى الآن للصرع.
إن الأدوية قد تساعد في أغلب الأحيانفي السيطرة على النوبات.
بعض أنواع الصرع لا تحدث إلا في فترة الطفولة ويُقَال بأن الشخص
قد تجاوز بالسن مرحلة النوبات.
وفي بعض الحالات قد يكون هناك خمود عفوي للنوبات
وتؤدّي أحياناً جراحة الصرع إلى توقّف تام ودائم للنوبات الصرعي
بعد إزالة بؤرة الصرع في الدماغ.
هل الصرع يؤدّي إلى الوفاة؟
إن الصرع بحد ذاته قد يؤدي إلى الوفاة إذا تكررت أو استمرت التشنجات الصرعية
لأكثر من ثلاثين دقيقة ما لم يتم إسعاف المصاب بالعلاج المناسب،
إلا أن مثل هذه الوفيات نادرة الحدوث.
أما حالات الوفاة الأكثر حدوثا فهي تلك الناجمة عن الأخطار أو
الحوادث التي تتم عندما تحدث النوبة لشخص
في وقت غير متوقع فيه حدوثها وفي وضع شديد الخطورة.
ما هي أنواع العلاج المتوفرة؟
عندما يُشخّص الطبيب حالة الصرع فإنه يَصِفُ علاجاً محدداً،
الهدف منه التحكّم بالنوبات ومساعدة المريض لمواصلة حياته بطريقة سليمة
والمشاركة في كافة الأنشطة الاعتيادية بما فيها معظم الألعاب الرياضية.
أما أهم نوعين من العلاج فهما، العلاج بالعقاقير المهدِّئة للصرع، والجراحة.
هل توجد أدوية خاصة بالصرع؟
يتم علاج الصرع بشكل رئيسي من خلال استعمال عقاقير خاصة مقاومة للصرع
وتوجد أنواع عديدة من هذه العقاقير ،
يتوقف وصف كل نوع منها على حالة أو نوع الصرع وملائمة الدواء للشخص المصاب.
وتُوصف العقاقير بشكل منفرد أو بإضافة دواء أو أدوية أخرى.
وتقوم العقاقير المختلفة بالسيطرة على أنواع مختلفة من النوبات.
كيف تعمل الأدوية على التحكم بالنوبات؟
تُعرف الأدوية المستعملة للسيطرة على النوبات، بالأدوية المقاومة للصرع.
أما كيف تعمل هذه العقاقير على إيقاف النوبات وتغيير الحد الأدنى لحدوثها أو منع التفريغ
الكهربي من الحدوث، فإن تلك أمورٌ لا تزال مجهولة وغير معروفة تماماً.
كما أن الأسس العصبية الكيميائية لطريقة عملها غير معروفة هي الأخرى.
وقد أثبت الفحص والبحث أن بعض أنواع العقاقير تستطيع سد
أو منع انتشار النبضات العصبية السريعة غير الطبيعية في الدماغ
في حين يمكن لبعض هذه العقاقير تغير تدفّق بعض الأيونات التي لها علاقة
بمقاومة حدوث نوبات التشنّج.
ما مدى فعالية العلاج بالأدوية؟
يتم السيطرة على معظم النوبات الصرعية نتيجة استعمال الأدوية المقاومة للصرع.
حوالي (50) بالمائة من الذين يتناولون هذه الأدوية تنتهي النوبات لديهم
وحوالي (30) بالمائة منهم تقلّ درجة تكرارها لديهم لدرجة
يمكنهم معها العيش والعمل بشكل اعتيادي،
أما الـ (20) بالمائة المتبقية فهي إما حالات مستعصية للعلاج،
أو أنها بحاجة إلى جرعات أكبر للسيطرة على النوبات.
هل توجد آثار جانبية لهذه الأدوية؟
إن للعديد من أدوية الصرع آثارٌ جانبية تتراوح من البسيطة إلى الشديدة
وتختلف باختلاف العقار والجرعة،
ومن بعض الآثار الجانبية الشائعة: عدم الاتزان، النعاس، الغثيان،
سرعة التهيج وفرط النشاط.
ما هو "مستوى الدواء في الدم"؟
يقصد بمستوى الدواء في الدم كمية المادة المقاومة للصرع في الدم
والتي يتم قياسها من خلال فحص بسيط للدم والتي تساعد في تحديد ما
إذا كانت الأعراض لدى المريض ناجمة عن تسمم أو نتيجة آثار جانبية للعلاج.
كما تستخدم لتحديد إذا كان المريض يتناول قدرا كافيا من العلاج لمنع حدوث النوبات.
يتم تحديد المجال العلاجي لمختلف الأدوية المقاومة للصرع من خلال إجراء
الفحوصات على مستوى الدم لآلاف المرضى الذين يجري
التحكم بنوباتهم والذين لا يعانون من آثار جانبية.
Brb <font face="Comic Sans MS"><font color="Sienna"><b><font size="7">








المفضلات