من بين أوراق الخريف أورقت أحزاني

وفي ظل السكون صرخت آلامي

صرخت صرخة مدوية

حتى قد ارتعشت منها أناملي

وخريف يمضي ويأتي خريف

وفي عيني حزن مخيف

فمن كان سبب حزني

ومن ذا يزيح عني حزني فأستريح

وأنا لا زلت جالسا في ظل أشجار الخريف

تجلدني الشمس .........

وأقسى من الشمس حزني وحزن الخريف

وتمضي حياتي من خريف إلى خريف

فليس للربيع في حياتي حضور

وليس عندي بصيص من نور

ولا زال قلبي مغدور

وخريف ......................... خريف

ولا زال قلبي على اطراف مدينة الموتى صريع

ينتظر مراسم التشييع

و قد اختلط الحزن بانسجته

فكف عن التوديع

وفي ثناياه حزن شديد

وألم عميق...........

وخريف يمضي ويأتي خريف

وأبقى مسافرا بين أوراق الخريف

بين أوراق صفراء

بين أحزان خضراء

وأنا أعيش في صحراء

وكل حياتي خريف

هزيل جسمي نحيف

وجرح يطرق بابي

ووحدها ألاه جوابي

فأين الربيع.................؟!

وأين أصحابي وأحبابي؟

أم أين الرياح التي تزيل عني أوراق الخريف ؟؟





منقول