بين «الطين ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه» يعيش المئات من أبناء مدينة العريش نهاراً.. وليلاً يسلمون أنفسهم إلى مسكن إيواء أو منزل صديق..
الكثير منهم لا يجد «موضع قدم» فى منزله، وإن وجد فلن يجد ما يعينه من غطاء على برودة الجو.
الحياة فى ظل «بقايا السيل» قاسية.. مؤلمة، فالحكومة فى حيرة، ورجال القوات المسلحة يقفون بثبات لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، ورجال أعمال يمدون يد العون للبعض.. لكن الخلاصة النهائية لكل ذلك تقول إن الحكومة هنا «غائبة».. والناس فى حالة غضب وحسرة على ضياع منازل ومحال وتعويضات لم تظهر بعد.
«المصرى اليوم» رصدت بعض المآسى لضحايا شرق مجرى السيل وغربه، وتظل قرية «عاطف السادات»- المسماة على روح الشهيد عاطف، شقيق الرئيس الراحل أنور السادات- هى الأكثر تضررا..
فالقرية منخفضة وملاصقة لمجرى السيل، واستقبلت كميات كبيرة من المياه تكفلت بإغراق المنازل بارتفاع تجاوز الـ٥ أمتار






رد مع اقتباس


المفضلات