منذ ان تقلد المجلس المنتخب برئاسة المهندس نصر ابوالحسن مقاليد الأمور داخل النادى الإسماعيلي، ولم يهنأ النادى بأى نوع من الاستقرار، ومن بعد رحيله اختلف الجميع على كل من طرح اسمه لتولى المهمة وكأن الجميع اتفقوا على ألا يتفقوا.
الإسماعيلى الآن يمر بمنعطف هام وخطير وليس أمامه سوى طريقين إما الانهيار الكامل أو إعادة النادى على المسار الصحيح، وهوالامر الذى لن يتحقق سوى بتكاتف الجميع حول النادى الاسماعيلى، وان يكون كل محب وعاشق للنادى الاسماعيلى داعما لمجلس إدارة النادى الحالية الذى تحمل المهمة الصعبة بعد ان هرب الكومى بوعوده الكاذبة.
وهنا يجب أن يعلم الجميع فى الإسماعيلية الأمر على حقيقته وهو أن الاسماعيلى الان فى مرحلة إعادة الاتزان ولا يملك أى مقومات البطولة، التى يجب ان يعلم الجميع ان دعمهم للنادى ليس من اجل البطولة، ولكن من اجل اعادة الاستقرار والهدوء فى هذه المرحلة، ليتمكن المجلس الجديد من ترتيب اوراقه بعيدا عن الضغوط الجماهيرية التى قد يعلو سقف مطالبها بتحقيق بطولات هذا الموسم.
الإسماعيلى سيدفع ثمن الصراعات والانتقادات، ونأمل ان يعى الجميع خطورة الموقف الذى وضعنا فيه مجالس الإدارة السابقة، ويعلن كل محب وعاشق للاسماعيلى دعمه لناديه لإعادة الهدوء والاستقرار لهذا النادى الذى نفخر جميعا بانتمائنا إليه.
ونحن بدورنا فى موقع إسماعيلي أون لاين نطلق مبادرة لكل جماهير وفئات شعب الاسماعيلية وكل رموز النادى وكل المهتمين بشئونه، وكذلك كل وسائل الإعلام المهتمة بأخبار النادى الاسماعيلى والإعلام الاسماعيلاوى بالوقوف جميعاً خلف مجلس إدارة النادى وأن نكون جميعا دروعا تحمى نادينا حتى يستعيد عافيته مرة أخرى، الامر الذى لن يتحقق الا بتحقيق كامل لمبادرة دعم النادى الاسماعيلى من الجميع سواء ماديا او معنويا.
منقول







المفضلات