السلام عليكم ورحمة الله

كنت أنوي التوقف عن الكتابة لفترة بعد العيد خاصة بعد رجوع العفاريت من أجازتهم السنوية لخوفي أن يتم السيطرة على عقلي وأكتب كلام مش ولابد وبالفعل مرت أحداث كثيرة أمامي لكن ظللت صامدا أمام تلك الإغراءات للكتابة عن الأحوال وزاد من إصراري على ذلك أن غزوة العيد قد مرت بسلام واستطعت الخروج من العيد بما يكفي بيتي لمدة سبعة أيام بإذن الله بشرط ألا تكون هناك فواتير كهرباء أو مياه أو روشتة دكتور وبدأ قلبي يرتكن للحياة الروتينية اليومية خاصة أني في فترة العيد لم أكن أقرأ الجرائد أو حتى متابعة الانترنت ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن فدائما ما يظهر الراجل الشرير في الفيلم لكي يفرق بين الحبيب وحبيبته وظهر أمامي ذلك الإنسان الذي أجبرني على ترك الاسترخاء اللي كنت فيه والعودة لقلمي مستعيذا بالله من الشيطان الرجيم وربنا يبعد عنا وعنكم شياطين طرة:clap_1:.




احترت كثيرا من حال الدكتور عصام شرف الذي في رأيي يتحمل مسؤوليه لم يكن ليتحملها أيا من أدعياء الثورة المتنطعون في الفضائيات الذين تجدهم يتنقلون بين القنوات لإظهار نظريته الثورية الانبعاثية التقدمية والتي يجب على الجميع الرضوخ إليها وإلا فبنادق الإعلام ستعرف طريقها جيدا بالسباب وإظهار معارضي تلك النظرية الثورية بالأغبياء والفلول وغيرها من الألفاظ التي قد يعاقب عليها القانون الدولي ولكن لم يسلم الدكتور شرف والذي أنصحه بأن يدعو الله أن يكفيه شر المحيطين به فكلما اختار نائبا له تظهر للنائب بركات ولا بركات أحمد عز ومالجمل عنا ببعيد فللأسف انتقلنا من مرحلة التغيير السلمي لمرحلة علي السلمي الذي رفع لواء التعديلات فوق الدستورية رغم كرش ال 14 مليون ورأسه وألف برطوشة لزمن ولا بد المجلس العسكري يوافق عليها رغم أن منصب الدكتور السلمي أشاسا هو نائب رئيس الوزراء لإرساء دعائم الديموقراطية:110:.





لا أعرف لماذا يظهر الكثير من تلك النوعية من البشر الاسترشاد بالحزب الوطني ورئيسه المخلوع بمبدأه "ما أريكم إلا ما أرى" وأين تلك الديموقراطية التي تنادون بها واحترام رأي الأغلبية وغيرها من الشعارات التي تضعونها على ظهر البدل التي ترتدونها لتظهروا بها أمام الجميع وأمام الكاميرات وأنتم أبعد ما يكون عنها فلماذا يا دكتور السلمي تريد أن تقنعني بمجموعة من المبادئ التي تبدو في ظاهرها تحمي الثورة وتحمي البلاد من الظلم ولكن في طياتها الكثير من السموم وطبعا لا داعي للتذكير بأن تلك المبادئ قد كتبتها أيادي قد تلطخت بالسلام والأكل على موائد لجنة السياسات وإن كنت ناسي أفكرك فالتاريخ موجود وكله عالنت وعلى عينك يا سلمي إلا لو كانت العقول موجهة نحو موائد من كتبوا تلك التعديلات:48:.





ولكن فات الدكتور السلمي أنه ظن أن سكوت الشعب المصري أو على الأقل ال 14 مليون الذين خرجوا ليقولوا نعم للتعديلات الدستورية هو سكوت المغضوب على أمره لع يا عم الضاكتور absolutely الكلام ده كان أيام حبشتكنات مبارك وشلته لكن الآن يجب على كل مسؤول أن يستأذن الشعب المصري حتى ولو كان دخول الحمام لكن الانفراد بالرأي دون الشعب المصري لن يؤدي إلا بعودة المصريين للتحرير واللي بالمناسبة نذكركم بأن تذكرة المترو بجنيه واحد فقط وهتلاقي التحرير رجع من تاني وياريت لا تستفزوا الشعب المصري:vinsent:.




والغريب أن أدعياء الفهم لا يزالون يتنططون يمينا ويسارا في كل الأماكن دون يأس بحثا عن مؤيدين جدد أو استمالة الأغلبية التي تعرف طريقها جيدا من باب الزن على الودان دون أن نجد برنامج محترم من أي شخص لمساعدة البلاد لكي تنهض من كبوتها لم نجد من هؤلاء المتنطعين على موائد الفضائيات من يقدم لنا مشروعا تنمويا للتخلص من كابوس الفقر أو المرض أو الجهل أو على الأقل لاستعادة كرامة المصري المعدومة في بلاد العرب وما قرية الحجاج بجده عنكم ببعيد ننتظر منكم مشروعا أو فكرة تعيد للقطن المصري رونقه ومكانته في العالم لكي يعود لنا الشعار الرائع "القطن بيتكلم مصري" مع تحيات قطونيل:crazy:.








منقول