يا لائماً في الحب حكـم قضاتِـهِ=اقرأ معاني الهجـر فـي عبراتِـهِ

متنبـئ الأبيـات جـاءك شاعـراً=والمعجزات السحـر فـي أبياتـه

ما كنت شاعر سيف دولـة جلـق=بل شاعر الإسـلام فـي طلعاتـه

هـذا زهيـرك لا زهيـر مزينـة=وافـاك لا هرمـاً علـى علاتـه

دعـه وحولياتـه ثــم استـمـع=لزهير عصـرك حسـن ليلياتـه

أمهرتها دمـع العيـون وصغتهـا=دراً تخـال البـدر فـي حبـاتـه

وفطمت مدحي عن مديح معاشـرأ=وصافهـم عـار علـى أبيـاتـه

أسيافهـم يـوم اللقـاء طنـابـر=قزم سمـاع العـود مـن عاداتـه

دعهم وذكرني الرسـول محمـدا=ًصلـى عليـه الله خيـر صلاتـه

من أطلق الإنسـان مـن أغلالـه=حراً وشـاد المجـد مـن لبناتـه

في الغار يسكن والقلـوب محلـه=أكرم بـه والنـور مـلء عباتـه

وأتيت يا غازي القصيبي غاضبـاً=للدين تظهر في صفـوف حماتـه

تفتـي كأنـك مالـك فـي طيبـة=عجباً وأنـت نـزار فـي باراتـه

أشياخـه شقـر الجبـاه : بدنفـر=هنري ، كسنجر خيـر مروياتـه

من رفعة المحجوب يروي متنـه=وسعاد ذات الخـال مـن خالاتـه

هـذي الدواويـن التـي أمليتهـا=فيها زعـاف السـم مـن حياتـه

وزعمت أنك شدت ألفـي مصنـع=صنع البلوت أردت فـي سهراتـه

وتقول إنـك قـد بنيـت معاهـدا=صـرح الإدارة يـا كبيـر بناتـه

عيرتنـا أنـا نطـوف لشـهـرة=أتريد أنـت الفـوز فـي جناتـه

ألحقتنـا نهـج الخمينـي ظالمـاً=كـلا فمـا كنـا مــع رايـاتـه

نحـن الذيـن يحاربـون ظلالـه=دجـال زور أنـت مـن آيـاتـه

كنـا ننـدد بالخميـنـي جـهـرة=ونحـذر الأجيـال مـن ورطاتـه

في حين كنت على الموسيقى والها=تحسو رحيق الحب فـي كاساتـه

شنعت جهراً يـا أبـا يـارا ولـم=تنصف ودست الشرع في عرصاته

يا شاطـراً أكـل الذكـاء دماغـه=هلا زجرت العقـل عـن زلاتـه

شبهتنـا ظلمـاً بصـدام الـردى=أنت الذي شابهت بعـض صفاتـه

لـم نـرض دعوتـه ولا أفعالـه=نسفـت قبائلنـا ضلـوع رفاتـه

حمالة الرشـاش نحـن بواسـلا=يا حامـل الغليـون فـوق شفاتـه

أبناؤنا يا ذاك في الخفجي غـدوا=كالأسـد والباغـي علـى كياتـه

وبقيت تقبـع فـي المنامـة باكيـا=من ضربة الأسكود فـي هزاتـه

وزعمـت أنـك مخلصـاً متفانيـا=فعـلام تُعـزل يـا عـدو حياتـه

فاشكر لمن منحوك منصب دولـة=واعلم بأن الفضـل مـن ساداتـه

لك قد تركنـا كـل مـال وافـر=فاجمع كنوز الشعب مـن ثرواتـه

واحذر بأن تخطي فتعـزل ثانيـا=إن الطـلاق يخـاف عنـد بتاتـه

خذ ما أردت من المناصب دوننـا=الله يكرمـنـا بفـيـض هبـاتـه

ونقدت سلمانـا وناصـر طاعنـا=في الدين كي تلغي جهود دعاتـه

هـم ألزمـوك لوازمـا شرعيـة=بل ألجمـوك الحـق فـي طياتـه

هل أنت أعـرف منهـمُ بشريعـة=بُليت بغـزو أنـت مـن أدواتـه

أم أنت في الإسلام عـدل ناصـح=كم من دعي جـار فـي دعواتـه

أرنـا مؤلفـك الـذي صنفـتـه=غضبـاً لديـن الله دون عـداتـه

قسماً رأينـا جـل مـا سطرتـه=فـإذا العمالـة ثَـم فـي قسماتـه

أفتاك شيـخ الجيـل فيمـا قلتـه=لما وصفت الشرق فـي ظلماتـه

لـم ننتصـر إلا لديـن محـمـد=نحن الفـداء لـه بصـف كماتـه

أعراضنا بذلت لحرمـة عرضـه=ودماؤنا تجـري علـى ومضاتـه

ناديـت عشماويـنـا مستنـجـدا=متلهـفـاً لسـمـاع حولـيـاتـه

أنجد أخاك بلمعـة مـن شعركـم=ليظل حامي الجبت فـي سكراتـه

والله ينصرنـا ويرفـع ذكـرنـا=وينكـس المعتـوه فـي حسراتـه






منقول