نشر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تقريرا حول الفريق الأول لكرة القدم بالأهلي وحظوظه في المنافسة على لقب بطولة دوري أبطال أفريقيا.

وأشاد التقرير بتاريخ الفريق الكبير في البطولة وبالمدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه وبنجوم الفريق وخاصة وائل جمعة الذي وصفه الموقع بأنه لاعب من كوكب آخر ومحمد بركات ومحمد أبو تريكة وعماد متعب.

وأضاف التقرير أن الإعتماد المتواصل على مجموعة من النجوم كان حجر الأساس في النجاح الأسطوري الذي حققه الأهلي في مسابقة دوري أبطال أفريقيا وبينهم مدربوه الذين يمثلون دوما الوجه الذي يقف خلف الإنجازات المميزة للعملاق القاهري لكن وفي ما يصارع المدرب البرتغالي مانويل جوزيه ورجاله من أجل منح الأهلي لقبه القاري التاسع يحاول النادي أيضا تجاوز صعوبة إنتقال الشعلة من جيل إلى آخر.

وأوضح الفيفا أن هناك أسماء جليلة تركت دون أدنى شك أثرها في تاريخ النادي مثل محمد بركات ومحمد أبو تريكة والمهاجم عماد متعب لكن أحدا منهم لم يحصد نجاحات وألقاب مماثلة لتلك التي حصدها المدافع العملاق وائل جمعة الذي يسعى هذا الموسم إلى تحقيق إنجاز لم يسبق إليه أي لاعب أخر وهو الفوز بلقبه الخامس في البطولة القارية المرموقة وكان مانويل جوزيه أيضا طرفا في الألقاب الأربعة التي توج بها الأهلي خلال العقد الأخير وفوزه مع جمعة بلقبهما الخامس في المسابقة سيجلعهما من أساطير الكرة الأفريقية.

وفي حال تأهل الأهلي إلى دور الأربعة فسيبقى الفريق القاهري بالتالي على مساره في تحطيم الأرقام القياسية وسيعزز موقعه كأكثر الأندية الأفريقية نجاحا.

وأضاف تقرير الفيفا أن الأهلي إعتمد لسنوات طويلة على مجموعة من المخضرمين الذين كانوا أساس تركبيته للنجاح وأصبح لاعبون مثل الحارس عصام الحضري والمدافعين شادي محمد وأحمد السيد ولاعبي الوسط حسام عاشور ومحمد شوقي والأنجوليين جيلبرتو وفلافيو من الأسماء المعروفة تماما على الصعيد القاري بفضل الإنجازات التي سطروها مع "الشياطين الحمر".

لكن جمعة يعتبر لاعبا من كوكب آخر لأنه يتميز عن زملائه بحصوله على لقب كأس أمم أفريقيا في ثلاث مناسبات إلى جانب الألقاب التي توج بها مع الأهلي ما يجعله ودون أدنى شك من أكثر اللاعبين نجاحا في حقبة الكرة العصرية على صعيدي المنتخب الوطني والأندية وخاض هذا اللاعب البالغ من العمر 36 عاما مباراته المائة مع منتخب الفراعنة في مارس الماضي عندما خسر الأخير أمام جنوب أفريقيا في تصفيات كأس أمم أفريقيا ويضيف جمعة إنجازاته مع المنتخب الوطني إلى تلك التي حققها مع الأهلي على صعيد الدوري المحلي إذ توج باللقب في سبع مناسبات على التوالي.

وبدأت المسيرة الحديثة للأهلي نحو العظمة عام 2001 عندما تغلب على ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي 4-1 بمجموع المباراتين ليفوز بلقبه الأول في دوري الأبطال منذ 1987 لكن سلسلة نجاحاته بدأت عام 2005 وتضمنت فوزه وخلال أربعة أعوام بثلاثة ألقاب وبمركز الوصيف ما رفع النادي حقا إلى مصاف الأساطير.

وكان بركات النابغة التي تقف خلف نجاح الأهلي عام 2005 عندما توج باللقب على حساب النجم الساحلي التونسي في النهائي ولا يزال في صفوف النادي القاهري حتى الآن عدد من اللاعبين الذين ساهموا في قيادته إلى اللقب حينها وهم متعب وأبو تريكة وجمعة وكان بركات يملك الإمكانيات التي تخوله بأن يكون أعظم لاعب عربي في التاريخ لكن لعنة الإصابات لاحقته خلال الأعوام.

وكانت آخر إنتكاساته تعرضه لكسر في يده سيبعده عن فريقه في مباراتيه المقبلتين في مسابقة دوري أبطال أفريقيا.

وأضاف تقرير الفيفا أن عماد متعب استعاد حسه التهديفي فيما يحاول أبو تريكة أن يستعيد قدرته في السيطرة على وتيرة أي مباراة أي إلى المستوى الذي ظهر به عام 2006 عندما سجل هدفا دراماتيكيا في النهائي مانحا فريقه اللقب على حساب فريق تونسي أخر هو نادي الصفاقسي وكان أحمد فتحي بديلا في نهائي 2008 الذي حسمه الأهلي لمصلحته على حساب كوتون سبور الكاميروني لكنه أصبح الآن من الركائز الأساسية في الفريق .

وذكرت بعض التقارير أنه رفض هذا العام عرضا للانضمام إلى كوينز بارك رينجرز الإنجليزي مفضلا البقاء في القاهرة وبعد 12 عاما في صفوف الأهلي إنتقل الحارس الشهير الحضري إلى الدوري السوداني بعد مغامرات قصيرة الأمد قادته إلى أوروبا وإلى الفريقين المصريين الأخرين الإسماعيلي والزمالك .

أما جوزيه الذي يخوض مغامرته الثالثة مع النادي خلال العقد الأخير فقد أثبت خلال الأعوام بأن الفريق القوي يحتاج إلى مزيج بين الثبات في أداء لاعبيه والمهارة والسرعة لكن الزمن يتغير وهذا ما أشار إليه المدرب البرتغالي مؤخرا قائلا: "إن أفضل لاعبي فريقي يتقدمون في العمر ونحن لسنا بالقوة التي كنا عليها في الأعوام السابقة" .

وأضاف جوزيه: "قد تكون الأسماء الذهبية في الأهلي على مشارف نهاية مسيرتها الكروية لكن الشخص الذي يستبعد النادي المصري عن دائرة المنافسة على لقب النسخة الحالية من دوري أبطال أفريقيا فهو يخدع نفسه".

ويحل الأهلى ضيفا على المولودية الجزائرى بإستاد الخامس من يوليو فى تمام الحادية عشرة مساء اليوم (بتوقيت القاهرة) فى إطار منافسات الجولة الرابعة من بطولة دورى أبطال أفريقيا.

ويدخل الأهلي المباراة وهو يحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط حيث تعادل مع الوداد فى القاهرة 3-3 وخسر من الترجى فى تونس بهدف نظيف وفاز على المولودية فى القاهرة 2-0 ويبحث عن الفوز من أجل تصدر جدول المجموعة خاصة بعد تعادل الترجى والوداد سلبيا.

وعلى الجانب الآخر يتمسك فريق المولودية بفرصة التأهل بعد أن تجددت أماله في المنافسة بالرغم من تذيله الترتيب برصيد نقطة واحدة من ثلاث مباريات بدأها بالتعادل علي ملعبه مع الترجي 1-1 وهزيمة ثقيلة من الوداد المغربي 4-0 وأخرى من الأهلى فى القاهرة.

ويحرص البرتغالى مانويل جوزيه المدير الفنى للنادى الأهلى على خوض المباراة بخطة حذرة بين الدفاع والهجوم مع ضرورة امتصاص حماسة المولودية وجماهيره العريضة.

يدير اللقاء تحكيميا الحكم المالي الدولي كومان كوليبالي ويعاونه كل من ديارا بالاوسامبو باجابا وعثمان سيدي بيه حكما رابعا ويراقب المباراة المغربي محمد قزاز.






منقول