على الرغم من أن تعادل الأهلى مع مضيفه المولودية سلبياً بدون أهداف مساء الأحد، لم يكن مرضياً لعشاق النادى الأحمر أو حتى جهازه الفنى ولاعبيه، إلا أنه أكد على قاعدة صلبة لم يتم كسرها حتى الآن، وهى أن الأهلى لم يخسر مطلقاً مع البرتغالى مانويل جوزيه فى الجزائر.
ورفع الأهلى رصيده للنقطة الخامسة كثالث المجموعة الثانية لدورى أبطال إفريقيا، بتعادله مع المولودية الذى رفع رصيده للنقطة الثانية، بينما يتصدر الوداد المغربى المجموعة بفارق الأهداف عن الترجى التونسى ولكلٍ منهما ست نقاط.
ولعب الأهلى تحت قيادة مدربه البرتغالى مانويل جوزيه أربع مباريات فى الجزائر قبل مباراة الأحد، لم يخسر فى أية مباراة منها، بل فاز فى ثلاثة وتعادل فى واحدة فقط.
كانت أولى مواجهات "أهلى جوزيه" فى الجزائر خلال ولايته الأولى، فى أكتوبر 2001 مع شباب بلوزداد، فى المرحلة الأخيرة لدورى المجموعات، وفاز بطل مصر بهدف نظيف لإبراهيم سعيد ليتأهل للدور نصف النهائى ويكمل المشوار ويفوز بالبطولة.
وفى ثانى لقاءات الأهلى فى الجزائر تحت قيادة جوزيه وولايته الثانية، فى مواجهة نصر حسين داى فى دور الستة عشر لدورى أبطال العرب، فى مارس 2004 ضد نصر حسين داى وفاز الأحمر بهدف نظيف لأسامة حسنى فى الدقيقة الثالثة للوقت بدل الضائع ليتأهل للدور الثانى قبل انسحابه من البطولة بعد ذلك.
ويلاحظ أنه فى اللقاء الأول والثانى لم يكن أمام الأهلى إلا تحقيق الفوز للتأهل وهو ما فعله.
ثم كان اللقاء الثالث فى الجزائر أيضاً، عندما تغلب الفريق الأحمر على مضيفه اتحاد العاصمة بهدف محمد بركات فى أبريل 2005، ليكمل المشوار ويفوز بالبطولة فى النهاية مجدداً.
ومع شبيبة القبائل كانت آخر مواجهات جوزيه للفرق الجزائرية فى البطولة التالية، ليتعادل الفريقين بهدفين لكلٍ منهما، وسجل هدفى الأهلى محمد أبو تريكة، وواصل المشوار ليفوز بالبطولة أيضاً.
أى أن الأهلى فاز بالبطولة فى كل مرَّة لعب فيها فى الجزائر تحت قيادة جوزيه ولم يخسر هناك، باستثناء بطولة دورى أبطال العرب التى لم يستكملها الفريق، فهل يكون تعادل الأحمر مع المولودية مساء الأحد بوابة العبور للبطولة أيضاً؟
منقول






المفضلات