فى يوم واحد تم سحل الدكتور أحمد أبوبركة أمام وزارة الداخلية فى وضح النهار ...
والليلة قام مأمور قسم المطرية بفض مؤمر لحزب الوسط وتهديد القائمين عليه بالاعتقال.....
http://youm7.com/News.asp?NewsID=479842
وبالأمس كان أحد ناشطى حملة البرادعى يقدم بلاغاً يتهم فيه جهاز الأمن الوطنى باختطافه وتعذيبه...
وفى نفس الوقت كان المتحدث باسم إخوان المنيا يعلن عن قيام الأمن الوطنى باستخدام الأساليب القديمة لأمن الدولة فى التجسس وتعقب أعضاء الجماعة ...
وطبعا لا يخفى على أحد الاعتداء على الدكتور البلتاجى وقبله حادثة عمرو حمزاوى التى لم يقبض فيها على جانى حتى الآن.... فماذا بعد ؟
وماهو الرد الأمثل على مثل هذه الأحداث المريبة التى تدل على عودة الأساليب الأمنية القذرة فى التعامل مع المشتغلين بالعمل السياسى ؟
هل سنتبع سياسية المسامح كريم وكلنا ثقة فى المجلس العسكرى الذى يتضح يوما بعد يوم أنه لا يختلف عن مبارك ونظام حكمه ؟
أم سنقف وقفة رجولية نحمى بها وطننا من الوقوع مرة أخرى فريسة لهذه الكلاب الضالة ؟
منقول







المفضلات