تمكنت أجهزة الأمن بالقاهرة، فجر أمس، من ضبط رأفت عبدالشكور حسن، الشهير بـ«خنوفة»، بعد أن تنكر عدد من ضباط البحث وأوهموه بأنهم يريدون استئجار أحد الأكشاك التى أقامها بالقوة على أملاك الدولة فى عزبة أبوقرن بمصر القديمة، وتم القبض عليه. تحرر محضر بالواقعة، وأحيل المتهم إلى النيابة التى تولت التحقيق.
يبلغ «خنوفة» من العمر ٣٣ سنة، وتصفه التحقيقات والمحاضر الرسمية بأنه «من أخطر البلطجية فى العاصمة»، إذ سبق اتهامه فى ١٢ قضية متنوعة، منها القضية رقم ٥٨٣٨ شروع فى قتل، وهارب من سجن وادى النطرون.
وقطع «خنوفة» ومعه آخرون، فى ٤ يوليو الماضى، طريق صلاح سالم قرب ميدان أبوالسعود، اعتراضا على ضبط ٢١ متهما فى إحدى حملات الضبط، وأشعل النيران فى إطارات السيارات، وحاول اقتحام، والتعدى على قسم شرطة مصر القديمة.
وفى ١٥ أغسطس الجارى اعترض مع آخرين رئيس حى مصر القديمة ومرافقيه أثناء إجراء معاينة لسور المركز الطبى فى مدخل عزبة أبوقرن، الذى أقاموا حوله محال دون ترخيص، وصدرت قرارات إزالة للمحال، إلا أن «خنوفة» ومساعديه أطلقوا الأعيرة النارية تجاه قوة التنفيذ، وحاولوا اقتحام قسم الشرطة للمرة الثانية

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، أمس، فى ضبط أكبر وأخطر بلطجى بالعاصمة، حيث تم إلقاء القبض على المدعو رأفت عبدالشكور حسن، فجر أمس، بعزبة أبوقرن بمصر القديمة وسط فرحة عارمة من أهالى العزبة.
كان اللواء محسن مراد، مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة القاهرة، مدير أمن القاهرة، قد أعد خطة محكمة للقبض على عبدالشكور حسن «٣٣ سنة»، وشهرته (خنوفة) والمعروف بـ«إمبراطور البلطجة فى القاهرة» نظراً لخطورته الشديدة على الأمن العام، والمسجل خطر بلطجة ومقيم بعزبة أبوقرن بمصر القديمة، والسابق ضبطه واتهامه فى ١٢ قضية متنوعة والهارب من سجن ٤٣٠ بوادى النطرون والمحكوم عليه فى الجناية رقم ٣١٢٦ لعام ٢٠٠٩ مخدرات بالسجن المشدد ١٠ سنوات، وصادر ضده حكمان مستأنف فى قضيتى ضرب وسرقة، و٤ أحكام جزئية فى قضايا ضرب وفض أختام.
كما أن (خنوفة) مطلوب ضبطه فى القضية رقم ٣٤٣٦ إدارى مصر القديمة بتاريخ ٤ يوليو الماضى، لقيامه وآخرين بقطع طريق صلاح سالم بالقرب من ميدان أبوالسعود، اعتراضاً على ضبط ٢١ متهماً أثناء الحملة الانضباطية التى قامت بها مديرية أمن القاهرة على عزبة أبوقرن، وقيامه بإشعال النيران فى إطارات الكاوتش وإعاقة المرور ومحاولة اقتحام والتعدى على قسم شرطة مصر القديمة بمركز شباب المنيل وإطلاق أعيرة نارية أحدثت وفاة أحد الأشخاص متأثراً بإصابته بطلق نارى فى الرقبة، والمطلوب فى القضية رقم ٥٩٦٤ جنح مصر القديمة بتاريخ ١٨ يوليو الماضى، بقيامه بالتشاجر مع آخرين وإطلاق أعيرة نارية وإلقاء زجاجات حارقة «مولوتوف» وإتلاف ٣ سيارات متوقفة بمحل البلاغ عمداً، والمطلوب كذلك ضبطه فى القضية رقم ٥٨٣٨ شروع فى قتل.
وكانت آخر جرائم (خنوفة) الذى يطلقون عليه «إمبراطور البلطجة فى القاهرة» فى حى مصر القديمة، حيث قام يوم ١٥ أغسطس الجارى وآخرون باعتراض رئيس حى مصر القديمة ومرافقيه أثناء إجراء معاينة لسور المركز الطبى الكائن بمدخل عزبة أبوقرن، والمقام به محال بدون ترخيص والصادر لها قرار إزالة، وإطلاق أعيرة نارية تجاههم. ولدى انتقال قوات قسم شرطة مصر القديمة استمر فى إطلاق الأعيرة النارية، مما أدى إلى وفاة شخص متأثراً بإصابته بطلق نارى بالرقبة.
بالإضافة إلى قيامه بإشعال النيران فى سيارة الشرطة التابعة لمباحث القسم وتحريض الأهالى على قطع الطريق أسفل كوبرى الملك الصالح، وإحراق كشك ودراجة بخارية تابعين لمرور القاهرة، فضلاً عن محاولة اقتحام قسم شرطة مصر القديمة. واعتمدت خطة الإيقاع بـ(خنوفة) التى أشرف عليها اللواء أسامة الصغير، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، على تجنيد المصادر السرية وإعداد الأكمنة بالأماكن التى يتردد عليها.
حيث قام ٤ ضباط بالتنكر وارتداء ملابس مهن وطوائف مختلفة والتمركز حول منزله لحين رؤيته والقبض عليه، حيث تم ضبطه أمام منزله بعزبة أبوقرن وسط ذهوله من هول مفاجأة سقوطه فى أيدى رجال الشرطة.
وفور ضبطه بإشراف العميد أيمن الصعيدى، رئيس مباحث مصر القديمة، قام أهالى المنطقة بالتهليل والتكبير فرحاً بإلقاء القبض عليه، لما كان يفرضه المتهم من سطوة وسيطرة وابتزاز عليهم واستخدامه العناصر المشبوهة فى ارتكاب الجرائم وترويع المواطنين، مما لاقى استحسان أهالى المنطقة الذين حرصوا على تقديم الشكر إلى رجال الشرطة.. وتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
وعلمت «المصرى اليوم» أن رجال مباحث القاهرة تخفوا فى زى أولاد البلد وانتحلوا صفة طوائف مختلفة، وتعرفوا على «خنوفة» مسجل خطر منطقة الجيارة وعزبة أبوقرن، وأنهم طلبوا منه شراء محل خاص به فى منطقة مصر القديمة ونصبوا عدة أكمنة وحددوا ميعاد تسليم ثمن المحل وتوثيق أوراقه وألقوا القبض عليه.





منقول