السلام عليكم
بصوا انا هكتب بالعاميه علشان تبقى سهله
واريد مفاعلتكم ورايكم


فى حى واحد وفى احدى الايام اتقابل بنوته جميله بشاب عادى جداااا
فى الشارع صدفه واعجب بيها
وبعد مرور فتره انتقل الشاب الى نفس الحى بسبب ما
وقعد يفكر ايام كتير ازاى يقول لها انه معجب بيها
وفى نفس الوقت انه مكسوف احسن تحرجه
وبعد مرور ايام حصل صدفه كان بيشترى طلبات وقابلها فى نفس المكان وتحدث معها
ولكنها لم تتحدث قط بقيت بتسمعه وبس
وحصل ده كذه مره وكان ديما يسال ليه
ومر مجوعه من الايام لغايه جت الفرصه
واتكلم معاها وكانت المفاجئه ليه انها ترد عليه
وقعد اسابيع كل يوم كلام بسيط جدااااااااااا
لغايه متجنن وقالها انا بحبك وهى ساعتها خافت وبعدت عنه
وكان بيتصل بيها ومبتردش عليه
وبعد ايااااام ردت عليه بكلمه انت متاكد من كلامك لانى مبحبش
اتجرح وهو اكدلها عن حبه
ومرت ايا وشهور وسنين لغايه مخلص دراسه
واشتغل والحمد لله وظيفه جميله جدااااااااااا
وبعد مرور وقت قصير طلب يدها من اهلها للزواج
وطبعا اتفقوا على كل حاجه وكل الامور تمام وطبعا الفرحه التى ليس لها مثيل
وخروج وفسح وتجهيز لليوم المنشود
واتى اليوم المنشود وهى زى اى عروسه خدها عريسها للكوافير وسابها
وراح يجهز نفسه وذهب اليها وخدها وراح علشان يتصورا سوا
وراحوا قاعه الافراح وكانت فى اشد الفرحه التى رائها فيها
وطبعا رقص واغانى وفرحه ليس لها مثيل
ولكنه حس خلال الوقت بشى غريب منها
كانها تنظر اليه نظرات الوداع ومرت الساعات الباقيه ولم يعلم انها
اخر ساعات فى حياتها وانتهت الخطوبه وطبعا يا جماعه هيركبوا
العربيه وهيروحها وخلال الطريق قالت له اخيرا حصل الى حلمت بيه
وقالت له حبيبى انا بحبك جداااااااا وربنا يخليك ليا
ممكن انام على كتفك انا تعبانه ونفسى ارتاح
طبعا خدها تحت كتفه وغمضت اعينها ومفتحتهاش تانى
وسمع صوتها وهى تتشاهد وبدل يوصلها ويفرحها
حملها ليضعها على السرير ولم يستطيع الحركه وودعها
وظل معهم حتى ذهب معهم ووضعوها فى القبور
ومن ذلك الوقت ووضع كل شى كما هو
انتهت القصه
اتمنى انها تعجبكم
هى قصه حقيقيه







منقول