حمله غض البصــر








الحمد لله المنفرد بالقدرة ، العظيم ، الذي لا يقدر أحدٌ منا قدره
خلق الآدمي فشق سمعه بفضل منه ، وبفضل منه شق بصره


اخبره أنه إن أمر تلك العين أن تنظر إلى الحرام أنها لن تعصيه

وإن أمر تلك الأقدام أن تمشي إلى الحرام أنها لن تعصيه

لكنه أخبر أنه مؤاخذُ بمثاقيل الذرة ، فليفعل ما يشاء

وأخبره أنه إن عززه في هذه الدنيا وأكرمه وأعلى مكانه وقدره
أنها لن تطول الحال على ما هي عليه ، بل سوف يوسد في نهاية أمره
إلى حفرة ، وأخبر إذا تقطعت تلك الأشلاء وتمزقت تلك الأعضاء

وتفتت تلك العظام وسالت تلك العيون على الخدود

وماج في ذلك اللحد وعاث الدود ، أنها ليست النهاية

بل لها آمر لا يرد أمره فسوف يعيدها كما بدأها أول مرة
ليسأله عن الكلم والنظرة ، لأنه ما خلقه عبثا

فلن يتركه سدا ... وأصلي وأسلم على من رفع الله في العالمين ذكره
محمد صلوات ربي وسلامه عليه

أما بعد ...




اخــــــــــوانى واخواتى فى الله

.
.





رفقاً بالعيـون ..لو كانت ناطقه لشكت!!



كم أرهقها النظر ؟؟


وأرقها السهر؟؟


وأتعبها في الليل طولُ السمر ..!!


فرفقاً بالعيون ...


لو كانت ناطقه لشكت..!!


يا أيها الشاكي...





أما أُمرتَ بغض البصر ؟؟

أمراً..في النور قد انفطر..


قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم



فاعمل بأمرٍ..

أزكى لنفسٍ..


من كيد شيطان أشِر..


وإنَّ العين تزني...فاحذر زناها..


إنَّ عاقبة النظر..

همُ عشقٍ..وضيقُ عيشٍ وضرر..


بين تلفازٍ ومجلاتٍ ونظراتٍ يكبلها الخطر..

فلِمَ التطاول والتعالي في النظر؟؟


أنسيتَ يوماً فيه برقٌ بالبصر؟؟

وجمعٌ..بين شمسٍ وقمر..

أنسيتَ هولٌ منتظر؟؟

تقول يوماً ..يا ربي أين المفر؟؟


أين المستقر؟؟


في جنة المأوى


..أم في سقر؟؟

ولبيب العقل يدرك مفهوم البشر..

****************






انظر الى خطورة النظر

أنا فتى لم ابلغ من العمر 16 كل من راني خدع بي وظن

أني من ذاك الشباب الصالحين , أنعم الله علي بعائلة غنية

تتوفر لي كل الرغبات , وعائلة شبه مؤمنة

والحمد لله أقوم بالفرائض

واصلي جميع الصلوا في المسجد الا الفجر نادرا
ما اقوم اصليه , وان الان في الثانوية "السنة الاولى"
والحمد لله من الطلبة المتفوقين وعندما أكون في وقت فراغ
اتلهف الى الانترنت لرؤية الصور الاباحية مع العلم
أني من المدمنين على ممارسة العادة السيئة
أردت التخلص منها لكن لا جدوى كان الشيطان لي بالمرصاد
والله اني لاعشق الاناشيد الاسلامية"بدون ايقاع"
ويذهب معظم مصروفي على شراء الاشرطة
واشرطة المحاضرات
الوعظة وخاصة الشيخين/خالد الراشد
نبيل العوضي والمنشدين
ابوعبدالملك وابوعلي وغيرهما
وابي وامي يحبونني اكثر من اخوتي .

والحمد لله تمكنت من حفظ سورة البقرة في أسبوعين

خلال شهر رمضان "مع بعض التقصير"





أرجوكم... اتوسل اليكم.... انقذوني من بحر المعاصي

من تلك ,,,,,،
انقذوني من الهلاك من الضياع



والله اني ان انسى لكم هذا الفضل

أخي الكريم

اهلا وسهلا بك بين اخوانك



واعلم ان ما تشعر به الآن هو لأن قلبك حي يريد ان يعود فعليك

بالاصرار وترويض النفس والصبر على ذلك

اخي الكريم إن البلاء بالنظر الحرام خطير ولعل من علاجه

تذكر الأضرار العظيمة لإطلاقه والفوائد الجليلة لغضه.
من طبيعة النفس أن تميل إلى الشهوة وتتعلق بها
والنظر إلى الحرام من الأبواب التي تؤجج الشهوة
وتقود لمعاص أكبر منه, وفيه إشغال للقلب
وتفويت لمصالح دينية ودنيوية , وهو من الأسباب
التي تؤدي إلى نقص الإيمان
ولو سأل الذي يطلق بصره في الحرام:
ما الفائدة التي تتحقق من ورائه؟
لأدرك أن ما يجنيه
من متعة زائلة لا يساوى التضحيات والخسائر
التي يجنيها من ذلك. ولابد للتخلص
من هذه المشكلة
من الحزم مع النفس, واتخاذ الوسائل المعينة
على النجاة كاستخدام الإنترنت في مكان مفتوح بالمنزل
ولأهداف محددة, والمبادرة بالتوبة عند الوقوع في الحرام
واحرص على سلوك الأسباب المعينة على التخلص
من الشهوة كالزواج








والتقوى, ومراقبة الله تعالى


, والصيام.

فمن إضرار إطلاقه:
أن فيه اشتغال بحب الصور عن حب الله

والقلب وعاء لا يجتمع فيه أكثر من حب
عذاب القلب بحب الصور



الانشغال عن مصالح دينه ودنياه فليس شيء

أشد تضييعا لمصالح الدين والدنيا
من عشق الصور
أما مصالح الدين فلأنها منوطة بالقلب
فإن انشغل لم يكن لتلك المصالح مكان
ومن ضاعت مصالح دينه
ضاعت مصالح دنياه حب الصور يفسد الذهن
ويكثر من الوساوس
أنه بريد للعشق والزنا





ومن أعظم أضراره أنه انتهاك صريح لمحارم الله

أما فوائد غضه فمنها:
فيه امتثال لأمر الله عز وجل (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ)
يمنع من وصول السهم المسموم إلى القلب.
يورث القلب أنساً بالله واجتماع شتاته على محبة الله وعبادته.
أنه يقوي القلب ويفرحه
أنه يلبس القلب نوراً وبراً.
أن غض البصر ينتج فراسة صادقة.
أنه يورث القلب شجاعة. أنه يسد على الشيطان مداخله
إلى القلب. أنه يفرغ القلب للانشغال لمصالحه
أن بين القلب والنظر طريقاً يوصل بينهما
فإن صلح القلب صلح النظر، وإن صلح النظر صلح القلب
والقلب بصلاحه يصلح الجسد كله.
هذا شيء مما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى في الجواب الكافي
حول غض البصر وفوائده وأضرار إطلاقه.
وأما العلاج فيكون بـ :
تذكر هذه الأضرار والفوائد.
البعد عن مواطن التعرض للنظر المحرم
( كالمجلات والتلفاز والأسواق ومواقع الإنترنت السيئة)
الحزم مع النفس في البعد عن المواطن وقطع النظر مباشرة
إن وقع على محرم





تذكر مراقبة الله وإطلاعه فهو (
يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُور)ُ








واعلم أنك ما أتيت إلا من نفسك فتفقد حالك

وأصلح أوجه التقصير الأخرى عندك أسأل الله أن يحفظنا وإياك











العين هي اغلى ما يملكه الانسان فمن الواجب عليه

ان يعتني بها ويصونها ويدرأ عنها اي سوء قد يصيبها


ومن اهم الامور التي تحفظ للعين صحتها وقوتها

هو عدم استخدامها في معصية الله

وهي النعمة التي انعم بها علينا سبحانه وتعالى


كازهاقها بالنظر والتحديق الى البرامج والافلام المثيرة

في جهاز التلفاز والله تعالى يقول في كتابه الكريم

(ان السمع والبصر والفؤاد كل اولائك كان عنه مسؤولا)(الاسراء )








فلا يجب على المسلم ان يصرف حواسه
ويستهلكها فيما لا يرضي الله وفيما لا يفيد




فالتحديق بالبصر فيما يجلب الفتنة والشهوة للنفس البشرية شيء
يتنافى تماما مع الفطرة السليمة التي فطرنا الله عليها .
وقد روى الطبراني والحاكم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل :


( النظرة سهم من سهام ابليس من تركها من مخافتي
ابدلته ايمانا يجد حلاوته في قلبه )





والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو

هل في غض البصر عن المحرمات

اثر على صحة الانسان ؟؟؟


ثبت علميا بالابحاث والدراسات الطبية

ان تكرار النظر بشهوة
الى الجنس الاخر وما يصاحبه
من تولد رغبات جامحة لاشباع الغرائز المكبوتة
كل ذلك يفضي بالشخص الى مشاكل عديدة
قد تصل الى اصابة جهازه التناسلي بامراض وخيمة
مثل احتقان البروستاتا
او الضعف الجنسي واحيانا العقم .










فحاسة البصر اقوى الحواس على الاطلاق من ناحية

الاستجابة للاثارة الجنسية




ومعنى ان يستخدمها الانسان بلا وعي

ولا نظام في النظر على كل مثير للشهوة



وخير علاج لمرض النظر الشهواني الى الجنس الاخر
هو تذكر الله

في كل وقت وتذكير النفس دائما انه سبحانه وتعالى يرانا
ولا نراه




فاين لنا بمكان
ان نعصيه فيه دون ان يرانا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ولنتذكر فضل الله علينا وثوابه على من يغض البصر

خشية له سبحانه واتباعا لاوامره

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

فيما رواه احمد والطبراني

: ما من مسلم ينظر الى محاسن امراة ثم يغض بصره
الا احدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه .


ان خلق العين من اعظم اسرار قدرة الخالق عز وجل

فهي برغم صغرها بالنسبة

الى كل المخلوقات من حولها فانها تتسع

لرؤية كل هذا الكون الضخم بما فيه

من سموات وارضين وبحار وكل المخلوقات .


والبصر مرآة الجسم والة التمييز وهو النافذة
التي يطل منها على العالم الخارجي

ويكشف بها اسرار الاشكال والاحجام والالوان
وهو وسيلة الانسان للابصار والتفكر

في خلق السوات والارض والكائنات .


فنحمد الله على نعمة البصر

حافظوا على ابصاركم وصحتكم














يتبع بعون الله






منقول