قام الشاعر الجزائرى عادل صياد بإقامة جنازة غريبة من نوعها اعلن من خلالها انه وضع حدا لحياته فى مجال الشعر حيث قام بإقامة جنازة لدوواينه الشعرية ودفنها فى التراب ، ودعا زملائه واقاربه والإعلاميين والشعراء لحضور هذه الجنازة.


وقام صياد ببناء قبر صغير لدواووينه على غرار المقابر التى يتم فيها دفن الموتى ، ودفن فيها دوواينه الشعرية وكتب عليها "هذا ضريح شعر عادل صياد" وشارك فى الجنازة والد الشاعر.

الذي أعلن موته بنحر كبش . وقال الصياد انه اتخذ هذه الخطوة لأنه يريد ان يدفن روحه الشعرية وانه لا يرغب فى ان يبقى شاعرا مدى الحياة مؤكدا انه قد يتجه لكتابة الراويات.
:shocked::shocked::shocked::shocked::shocked::shoc ked:








منقول