دائما ما كنا نسمع هذه المقولة ونرجعها إلى الحالة النفسية التي يكون عليها المرء، إلا أن فوائد عديدة أظهرتها الأبحاث في السنوات الماضية تعكس كيف يكون الضحك أداة للشفاء حيث:
الضحك أفضل دواء
يبتسم الشخص البالغ 17 مرة يوميا والطفل 300 مرة
تتحسن الحالة المزاجية ويخمد الهرمون المسبب للاكتئاب حينما نضحك، ليس ذلك فحسب، بل وترتفع مناعة الجسم لزيادة أعداد الخلايا القاتلة للفيروسات والأجسام المضادة المكافحة للأمراض فتتغير الحالة البيوكيميائية للجسم عموما.
يتمتع الشخص المتبسم بضغط دم أقل من الإنسان العادي؛ ففي بداية الضحك يرتفع ضغط دمك، ثم يبدأ تدريجيا بالانخفاض تحت الطبيعي، وتستنشق الأكسجين بصورة أعمق، فيصل الدم المحمل بالأكسجين والمواد المغذية لجميع أنحاء الجسم، ومن ثم يساعد على التئام الجروح.
ينبه الضحك المخ لاستقبال المعلومات، فهو ينشط الفص الأمامي المسئول عن المشاعر في المخ، وجانبي القشرة اللذين يعملان على تحليل الكلمات التي تثير ضحكاتك، كما تنشط بشدة الموجات الدماغية؛ وهو ما يزيد من نشاط الدماغ وقدرته الاستيعابية،
أضف إلى ذلك استرخاء العضلات الذي يعمل على الإبقاء على الدماغ يقظا ومنتبها لاستقبال المعلومة بصورة أفضل.
إن ابتسامتك تكون نِعْم الصدقة إذا كان منبعها من القلب .
حقا إنها آية من آيات الله سبحانه وتعالى، آية عجيبة، ما زال الغموض يحيط بكثير من تفصيلاتها إلا أنها تبقى شاهدة على وحدانية الله
{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى}
وبغض النظر عن كل هذه الأبحاث؛ فإن شخصا وحيدا هو الذي يستطيع أن يجعل ضحكتك أكثر صفاءً ونقاءً.. هو " انت "






رد مع اقتباس




المفضلات