أولا: نبذه عن مدينه الاسكندريه:-

العاصمة الثانية لمصر وأكبر موانئها على البحر الأبيض المتوسط بل هي أكبر وأهم موانئ الشمال الافريقي على المتوسط، وهي تضم كنوزا من المعالم الحضارية القديمة،وتتمتع بطبيعة نادرة وطقس معتدل طوال العام. ويمتد تاريخها لأكثر من خمسة آلاف سنة وفيها عشرات المزارات السياحية الحديثة والقديمة التي تضم المساجد والكنائس والقلاع والمتاحف والآثار الفرعونية واليونانية والاغريقية والاسلامية وفيها الاسواق القديمة والقصور الفخمة والحدائق الغناء، ومن عناوين حضارتها البارزة مكتبة الاسكندرية التي أعيد بناؤها حديثا لتكون صرحاً ثقافياً وحضارياً عالمياً، وشواطئ الاسكندرية خلابة مشهورة تعج بالمنشآت السياحية الجديدة والمنتجعات الاستجمامية والعلاجية والثقافية .

وهي المدينة التي يجتمع فيها الماء العذب والماء المالح إذ يأتيها العذب من نهر النيل عن طريق ترعة المحمودية التي تخترق المدينة بطولها والماء المالح من المتوسط هذا ناهيك عما يلاقيه الزائر من بشاشة الوجوه وكرم الضيافة الاسكندرانية.

تقع الاسكندرية فوق الزاوية الغربية للدلتا المصرية، خطط لبنائها الاسكندر المقدوني عندما غزا مصر عام 333 ق.م الا انه توفي قبل ان يراها، وظل تخطيط المدينة الاغريقي قائماً طوال العصر الروماني، وفي العصر الاسلامي الذي بدأ بفتح مصر على يد عمرو بن العاص سنة 642م أصبحت المدينة محطاً لكثير من العلماء والأئمة والأولياء الصالحين وكما هو «الاكروبوليس» في المعمار الاغريقي أصبح المسجد يتوسط المدينة وتنتهي إليه شوارعها. ويقول «ابن الحكم» صاحب أقدم نص تاريخي وصل الينا عن مساجد الاسكندرية: هي خمسة مساجد: مسجدالنبي موسى عليه السلام ومسجد سليمان عليه السلام ومسجد ذي القرنين او الخضر عليهما السلام، ثم مسجد الخضر او ذي القرنين التالي عند باب المدينة الشرقي اما الخامس فكان مسجد عمرو بن العاص .

وتزخر الاسكندرية بالعديد من الكنائس، والكاتدرائيات المسيحية مثل «كاتدرائية الكرازة المرقسية» بمحطة الرمل، التي بناها القديس مرقص الانجيلي أحد تلامذة السيد المسيح،وبها قاعة تؤدي الى مدافن البطاركة الأقباط حتى القرن الحادي عشر الميلادي، و«كاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس» بمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا بالمنشية الصغرى و «كنيسة سان مارك» و«كاتدرائية الروم الكاثوليك» و«الكنيسة الانجيلية» بالعطارين « وكنيسة دبانة» بمحطة الرمل، و«كنيسة الأرمن الكاثوليك» و«كنيسة مار مرقص» و«دير مار مينا» العجائبي بالعامرية.


اهم معالمــــــــــــها:-

مكتبة الاسكندرية
.

كوبرى ستانلى.

قلعة قايتباي.

القصور والمتاحف الأثرية:-







المنشآت السياحية والترفيهية:-









ثانيا:مظاهر رمضان:-
يبدأ الإستعداد لرمضان من ليلة الرؤية وتمتلىء الشوارع والأسواق بالناس لشراء كل أغراضهم اللازمة لشهر رمضان ونبدأ نرى ونسمع كل البيوت تحدث ابناءها عن الالتزام والصلاة في اوقاتها.

حيث يبدأ الشباب والأولاد بمهمة لا ينسوها فى رمضان حيث يتعاونون فى رفع الفوانيس على البيوت ويبدأون فى تزيين الشوارع ا بكافة أشكال الزينة من الأوراق والأشرطة البيضاء والملونة."

حتى انهم يدخرون من اموالهم قبل رمضان من اجل هذا الغرض وتظهر معظم الشوارع رائعة بزينتها حتى انها تكون كمسابقة وتنافس بين شباب الشوارع المختلفة.

(أما الفوانيس فهى قديمة فى مصر منذ الدولة الفاطمية واخذت اشكال عديدة وحديثا اكتسحت الصين بفوانسها الأسواق )].



المهم يستعد كل طفله بفانوسه من قبل رمضان ليسعد به وسط اطفال اسرته.

من العادات المصرية القديمة التى مازالت موجودة ى الأحياء الشعبية فقط وجود (المسحراتى) وهو رجل يمشى يذكر الناس بموعد السحور وفى يده طبله صغيرة يدق عليها لتنبيه النائمين ويشتهر بندائه (إصحى يانايم وحد الدايم . السعى للصوم خير من النوم . وحد الرزاق .وأحيانا ينادى بعض الناس باسمائهم حسب طلبهم ).




حقا صار من العادات القديمة لكنه ما زال موجودا...






منقول