دي أول قصة طويلة أنشرها ف هحتاج رأيكم أكيد لو فيها أي حاجة غلط لأني أول مرة أتعامل بالأسلوب دا
هي رخمه حبتين كده علشان هتتكلم فترة عن شخص معين وبعدها هتبدأ الأحداث تدور
شخصيات القصة بقي هتعرفوها جوه القصة مش هعرف أوصفها أنا
ღঔஜ∫∫ «أحــــــلام حـــــقيقـــية» ∫∫ஜঔღ
في كافتريا الجامعة يقف مجموعة من الشباب
فقال أحدهم : بعد أذنكم لحظة يا جماعة
وأبتعد عنهم قليلاً وأخذ يترقب بعينيه من بعيد فتاه جميلة محجبه و ......
« أيه يابني روحت فين وسرحت في أيه ومريحتش عندنا ليه ؟!اللي واخد عقلك يابو حميد»
ظهرت علامات الفزع علي أحمد عندما قالها محمود صديقه المقرب
فقال أحمد بعد أن زفر زفرة قوية : محمود بقولك أيه أنا مش فاضيلك .. سيبني في اللي أنا فيه دا بقي
محمود بإهتمام: في أيه يا أحمد مالك ؟؟!!
أحمد: لا أبداً مفيش .. بس بقولك أيه بلاش تسيح أنت قدام العيال اللي هناك دول علشان انت عارف مبيستروش ف أي مكان فضيحة العيال دول![]()
محمود: أوباااا .. وقعت بلسانك يا أبو حميد قولي بقي في أيه ؟؟!!
أحمد: أنا اللي جبت دا كله لنفسي .. ماشي هقولك بس بعدين بقي مش دلوقتي خالص
محمود: ماشي يا ريس .. أمسك بقي النسكافية بتاعك اللي تلج ف إيدي دا .. وأمسك لسانك بقي علشان جايين![]()
أحمد : هههههههههــ .. ماشي يا معلم تسلملي
في نفس اللحظة وصل أتنين من أصحابهم الدائمين التواجد معهم [كريم ، معتز]
معتز : حبايب قلبي ... بتتكلموا في أيه ياض منك ليه ؟
محمود: يا عم أجري بقي .. يعني هنتكلم ف أيه .. ف الوزارة دا أنت غريب
معتز: طيب أنا بحسب
أحمد : لا يا خويا متحسبش ولا تجمع كمان .. كريم صحيح أمال فين زياد وخالد .. بقالي فترة مش شوفتهم يعني ؟
كريم : ياعم موجودين علي طول .. بس كل واحد فيهم مع الحجة بتاعته .. هيقف معانا يعمل أيه بقي .. بالذمة دي أشكال حد يقف معاها .. دا إحنا عاهات ..![]()
أحمد: هههههههههههههههـــ .. أتلم ياض
محمود: صحيح يا أحمد .. البت سارة بتسأل عليك علي طول
أحمد بإستغراب : سارة ؟؟ سارة مين ؟!
كريم : أيوه يا عم ماشيه معاك أهو .. أمال عاملي فيها طيب وغلبان ومش ليك ف حاجة ليه بس
أحمد: يا عم أتهد بقي وأسكت .. ثم نظر إلي محمود مكملاً ... مين دي يا عم ؟
إبتسم محمود قائلاً: ياعم سارة زميله مريم
أحمد : آآآآآآآآه قولتلي .. مريم مين بقي ؟!
محمود: انت يا رخم هتستهبل ..
[علي فكرة أحمد يعرف مريم اللي هي تبقي البنت اللي بيحبها محمود بس أحمد بيستهبل]
إبتسم كريم قائلاً: مش قولتلك ماشيه معاك زي الفل ياعم
فقال معتز: الله أكبر .. أنت هتحسد من أولها طيب أستني لما يعرفله 15 واحده كده وبعدها أبقي أحسد
فضحك أحمد وأعتدل قائلاً: محمود بقولك أيه .. البت سارة دي بقي مش وقتها خالص بص قولها أي حاجة
محمود: طيب الطبيعي بقي أنها هتسأل عليك تاني أقولها أيه أنا بقي يعني .؟
احمد: قولها مشغول .. مش فاضي .. مات .. أي حاجة ياعم أنت هتغلب دا أنت الكدب كله يعني
محمود: ههههههههههههههــ .. ماشي يا عم الصادق
معتز: طيب يلا يا خويا أنت وهو علشان المحاضرة هتبدأ دلوقتي
وذهبوا إلي المحاضرة وأثناء المحاضرة .. لم يتوقف عقل أحمد عن التفكير فقد كان شارداً بعيداً ومن حسن حظه لم يلاحظه أحد ..
بعد إنتهاء المحاضرة توقف أحمد أمام باب الجامعة
فسأله معتز بإهتمام : أحمد .. أنت موقفنا الوقفه دي كده ليه ؟؟! انت مستني حد ؟؟!
رد أحمد دون أن يحرك بصره عن الباب قائلاً: أيه .. ؟ آه ... حاجة زي كده
قال كريم في سرعة: أنت هتستهبل مستني حد ولا لأ ..؟؟!
أحمد: يوووووووووووه بقي أستني أنت وهو
ثم أعاد بصره علي الباب في سرعة و .............
منقول






اللي واخد عقلك يابو حميد»


المفضلات