أنطاكيـــا

هنسافرعن اوزنجول وطرابزون انطاكيا الانطلاق برا باتجاه مطار اضنة ومن هناك إلى مطار طرابزون مباشرة دون حاجة الى المرور باسطنبول

وهذا هو البرنامج
اليوم الأول : وصول مطار طرابزون ـ الاستقبال و الانتقال إلى الفندق في مدينة طرابزون ـ استلام الغرف ـ وقت حر ـ عودة إلى الفندق ـ مبيت .

اليوم الثاني : إفطار ـ جولة سياحية للتعرف على معالم مدينة طرابزون السياحية عروس البحر الأسود حيث الطبيعة والتاريخ يمتزجان تتضمن الحديقة الوطنية ودير سملة ومعالم المدينة عودة إلى الفندق ـ مبيت .

اليوم الثالث : إفطار ومن ثم التعرف أكثر على معالم مدينة طرابزون التي تتضمن متحف سانت صوفيا أتاتورك وسوق السيدات ومنهم متحف سانت صوفيا وقصر أتاتورك وبوزهيل وسوق السيدات ثم تناول وجبة الغداء على البحر الأسود وبعدها تسليم الغرف في طرابزون والذهاب للقرية وهي الجنة المخبأ في جبال الألب ثم الاتجاه إلى الفندق في أوزنجول

والمبيت فيها

اليوم الرابع :ا لإفطار ومن ثم القيام برحلة داخل القرية السياحية الطبيعية في اوزنجول بمشاهدة الطبيعة وتأملها

والعودة للفندق والمبيت .

اليوم الخامس: إفطار اقتراح رحلة إلى مرتفعات كايبشي الجبلية العالية لمشاهدة الشلالات المنحدرة من رؤوس الجبال وأشحار الصنوبر الضبابية وتناول وجبة الغذاء في أحد مطاعم المنطقة وقضاء وقت حر لحين موعد غروب الشمس والعودة لأوزنجول والمبيت اليوم السادس : الإفطار ومن ثم مغادرة قرية أوزنجول إلى طرابزون للاستعداد للسفر في الغد وتحضير الأغراض مع إمكانية قضاء سهرة في كورنيش البحر الأسود لمن يريد وتوديع المدينة والعودة للفندق والمبيت اليوم السايع :إفطار ـ تسليم الغرف - وقت حر للمشتريات من المحلات - التجارية و ثم الاستعداد للتوجه إلى مطار طرابزون للعودة إلى أرض الوطن بالسلامة إن شاء الله .الإقامة 3 ليالي طرابزون 3 ليالي أوزنجول





تتضمن الطيران والاستقبال والتوديع والجولات السياحية ووجبات الافطار والتنقلات بين اوزنجول وطرابزون

السعر للشخص 980 $




أنطاكيا هي مدينة تقع في تركـيا و لكن من يعود ليقرأ التاريخ يجد أنها في الحقيقية مدينة سورية تابعة لمقاطعة لواء أسكندرون السورية والتي انضمت إلى تركيا في 29 تشرين الثاني 1939،

فبعد انقضاء الحرب العالمية الأولى عادت أنطاكيا إلى سوريا ليحكمها السوريين بعد أن خرج الحكم العثماني التركي عن العالم العربي، ولكن الحكومة الفرنسية التي كانت منتدبة على سوريا بين 1920 م و1946 م تخلت عن منطقة لواء الإسكندرون لتركيا ومن ضمنها مدينة أنطاكيا سنة 1939 م،

وذلك تحقيقا لمصالح معينة مخالفةً بذلك بنود اتفاقية الانتداب بالحفاظ على وحدة أراضي الدولة المنتدب عليها، وهكذا تقع هذه المدينة اليوم في الأراضي التركية تتبع محافظه هاتاي، علمًا بأن لواء الإسكندرون في سوريا لايزال يرسم ضمن الخارطة الوطنية كجزء من أراضي البلاد






















































منقول