قبل أن أبعث برسالتى هذه للواء أحمد حسين محافظ الاسماعيلية أود أن أشير إلى أننى لم ولن أسعى مطلقا ولا أريد أن أتولى أى منصب داخل النادى الاسماعيلى حالياً، حتى لا يفسر أحد كلماتى فى اتجاه غير سليم، إلا أننى أتحدث كعاشق ينبض قلبه بحب تراب هذا النادى العظيم الذى نفخر جميعنا بانتمائنا إليه.
ولكننى فى هذه الرسالة أريد فقط أن يدرس محافظ الاسماعيلية كيف يدار النادى إدارياً كرويا ورياضيا أكثر منه مالياً لأنه من الواضح أن خطة البحث تتجه نحو رجل أعمال يتولى مقاليد الامور ويقوم بضخ مبلغ مالى وليكن 20 مليون جنيه، وكن دعونا ننظر إلى الأمر على المستوى الأبد .. ماذا بعد ان يتم دفع هذا المبلغ وعودة خزينة النادى خاوية من جديد ؟ هل سيتم البحث عن رجل أعمال اخر ؟؟؟؟ ولهذا سنضع بعض الخطوط العريضة التى يجب وضعها فى حسبانك يا سيادة المحافظ :
أولاً : أزمات فريق الكرة لها بعد رياضى وأبرزها أزمة النجم حسنى عبدربه والذى كنت أتمنى أن يتم التعامل معه بشكل بسيط وسهل وأن تلقى بالكرة فى ملعب اللاعب نفسه بسداد مستحقاته وتجديد تعاقده وأن يتم بيعه من خلال النادى لتحقيق الاستفادة منه أو إعارته وكلاهما سيحقق نفع مشترك للاسماعيلى إما بتحقيق الربح من رحيل اللاعب وإما بسداد مستحقاته القديمة من عائد الاعارة والابقاء عليه لحين إشعار آخر.
ثانياً : أى لاعب يريد الرحيل عن الاسماعيلى عليه أن يتقدم بعرض رسمى وأن يتم بيعه والتخلص منه لاى نادى حتى ولو كان النادى الاهلى لأن الاسماعيلى دائما لا يقف على لاعب أو آخر ولن يعلوا شأن هذا النادى بلاعبين لا ترغب فى البقاء وبالتالى تفتقد لأهم عناصر النجاح والبطولة وهى الانتماء والروح، وبهذا سوف نغرس فى نفوس اللاعبين الناشئين قيمة وكيان النادى الإسماعيلي.
ثالثاً : عدم التجديد لأى لاعب فى الفريق بقيمة أكبر من مليون ونصف ومن يرفض عليه إحضار عرض رسمى للرحيل عن الفريق لأنه لا معنى لأن يتحمل النادى عقود بمبالغ كبيرة ويحقق المركز الثالث ويخرج خالى الوفاق من الموسم دون تحقيق أى بطولة، ويتم وضع حد للعقود المبالغ فيها للاعبى الإسماعيلى.
رابعاً : الجميع يعم أن اللاعبين الحاليين لم ولن يحققوا شيئا للنادى الاسماعيلى وبالتالى سيكون تواجد معظمهم هذا الموسم من اجل قضاء فترة يستطيع بعدها الانتقال دون مقابل لأى نادى وبالتالى يجب الاسراع فى تحديد موقف هؤلاء إما بالتجديد طبقا لظروف النادى أو بيعهم والاستفادة من العائد المادى لهذه الصفقات، مع العلم أن الاسماعيلى هذا الموسم لن يحقق بطولة مع هذا الجيل الذى ينتظر قرار الرحيل بعد 6 اشهر ومن الافضل ان تنتعش خزينة النادى بمبلغ قد يصل الى 25 مليون جنيه من وراء بيع هؤلاء اللاعبين.
خامساً : فى حالة بيع هؤلاء اللاعبين يتم تخصيص مبلغ 5 مليون جنيه لقطاع الناشئين وأن يتولى الكابتن محمد وهبه مسئولية هذا القطاع الذى أصبح مهلهلا، وذلك لما يملكه وهبة من قدرات وإمكانات عالية فى هذا الموقع المؤثر وسيكون مطالبا بتصعيد ثلاث نجوم على الاقل سنويا للفريق الأول.
سادساً : ان يتم الاستعانة بالألمانى ثيوبوكير وهو مدرب قدير وله تجارب ناجحة مع الإسماعيلى، خاصة أنه يجيد التعامل مع النجوم الصاعدة واللاعبين صغار السن ولديه قدرة فائقة على العمل مع ناشئى النادى من قبل والذين أصبحوا حاليا من أفضل لاعبى الكرة فى مصر وستكون مهمته الاساسية تكوين فريق قوى على مدار موسمين أو ثلاثة مواسم على أقصى تقدير بفضل ما سيتم تصعيده وحصوله على الفرصة من مواهب القطاع.
سابعاً : أن يتم مصارحة الجماهير ان الاسماعيلى يعيد تكوين فريقه ويعد لفريق محترم بعد عامين من الآن، لتكون الجماهير هى الداعم الأول لناشئى النادى ليكونون خير من يحمل اسم فريقهم فى المستقبل ولا تكون الوعود كاذبة لأن المصارحة هى أهم عناصر النجاح.
منقول







المفضلات