طالعتنا الأخبار العالمية مؤخرا بخبرين أحدهما عن السعودية والآخرعن قطر.
فأما الأول :- فقد عين ( العاهل السعودي ) ابنه ( عبد العزيز) في منصب نائب وزير الخارجية يوم الجمعة الفائت الموافق 22/7/2011 ، في تحرك وصفه المحللون السياسيون بأنه يستهدف تعزيز دور الملك في السياسة الخارجية ، وأن هذا التعيين يضع نجل الملك في موقع الصدارة لتولي حقيبة الخارجية التي تكهن محللون في السابق بأنها قد تؤول إلى الأمير ( تركي الفيصل ) رئيس جهاز المخابرات السابق ، بينما قالت وكالة الأنباء السعودية أن هذه الخطوة تأتي في إطار سلسلة من التعيينات التي أصدرها جلالة الملك ، علما بأن الملك ( عبد الله ) كان قد عين ابنه ( الأمير متعب ) رئيسا للحرس الوطني العام الماضي.
وأما الثاني :- فهو قرار الإتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) السبت الموافق 23/7/2011 إيقاف القطري ( محمد بن همام ) رئيس الإتحاد الأسيوي للعبة مدى الحياة ، لاتهامه بتقديم رشاوى قبل الإنتخابات لمنصب رئيس الفيفا التي جرت في الأول من يونيو الماضي ، وكان مرشحاً فيها ضد السويسري ( جوزيف بلاتر ) الذي أعيد انتخابه لولاية جديدة.
والسؤال الآن :- ماذا لو كان أحدهما مصريا ؟
أي ماذ لو أن المشير ( طنطاوي ) رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ، أو رئيس الوزراء المصري الحالي ( عصام شرف ) ، أو حتى الرئيس المخلوع السابق ، قد عين أحدهم ابنه أو أحد أقاربه في منصب مثل هذا المنصب ؟.
وماذا لو كان رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم الحالي ( سمير زاهر ) أو السابق في ظل النظام الباد هو الذي أتهم بجريمة الرشوة هذه أوأوقف بسببها ؟
صدقا اقول لكم لقامت الدنيا على مصر ( محليا ودوليا ) وأبت أن تقعد !! .






منقول