[IMG]http://aljaridaonline.com/wp-****************************/uploads/2011/07/24/133510/nizar-francic.jpg[/IMG]
نزار فرنسيس شاعر لم يكتب أغنية إلا ونجحت، سواء بصوت فنانين مخضرمين أو صاعدين. يحمل في رصيده أكثر من ألفي أغنية باللهجة اللبنانية المتعصِّب لها جدًا. قرّر راهنًا الانتقال من أغاني الحب والرومنسية إلى الأغاني الاجتماعية، من دون التوقّف عن عطائه المستمر، حاملاً الفن رسالة يمكن من خلالها مداواة آفات المجتمع.
عن أعماله ومشاريعه تحدّث فرنسيس الى «الجريدة».
مع من تتعاون راهنًا؟
لدي ستة أعمال جاهزة للموسيقار ملحم بركات، وأغنية لماجدة الرومي من ألحان بركات عنوانها «وبتتغير الدقايق»، وأغنية «طمّعتك فيّي» لنجوى كرم من ألحان رواد رعد، كذلك أتعاون مع ملحم زين ووليد توفيق وزين العمر ونانسي عجرم وإليسا وعاصي الحلاني في ألبومه الجديد، وأحضّر أوبريت إضافة إلى طرح مواضيع اجتماعية وثقافية.
برأيك هل يظلم التسويق الأغنيات الجميلة؟
طبعًا. يفضّل الفنان أحيانًا أغنية من الألبوم على حساب أغنيات أخرى تبدو استكمالاً للعدد، فيضيء عليها دون سواها ويسوّقها على رغم أن تلك ربما أجمل من الأخريات.
ساهمت في تحقيق نجومية فنانين كبار مثل عاصي الحلاني ونجوى كرم ونوال الزغبي وإليسا ووائل كفوري، فماذا أضاف ذلك إليك؟
أفخر بأننا بدأنا معًا فوصلوا إلى النجومية وأنا معهم بفضل صوتهم وكلمتي. من المهم أن يعترفوا بهذا الأمر كما أعترف أنا، لأن هذه الأصوات كانت سبب نجاحي.
كيف تصف شعرك المغنَّى؟
إنه جزء منّي أعشقه وهو وليد إحساس أعيشه، لأن الشاعر ابن بيئته لذلك أكتب عن تجارب يعيشها الناس وأمور خبرتها أو أحلم بأنني أعيشها، فأسقط الخيال وأرسمه.
هل يفرض الشعر المغنّى إيقاع الأغنية؟
كلا. تفرض نوعية الكلام الإيقاع، ويترجم الملحّن هذا الكلام في النغم عبر إحساسه الخاص. ثمة أغنيات هادئة جميلة مثل «حبك وجع» و{لو ما تجي على نوم عينيّ» لإليسا، «حبيتك أنا» لرامي عياش و{حبيبي» و{خبيني بالقلب» لماجدة الرومي، وأغنيات إيقاعية مثل «بارودتي» و{صوت الحِدى» لعاصي الحلاني.
منقول






المفضلات