(( . . . بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته . . . ))



**
**
**



:: مقدّمة ::




يمضي الإنسان نصف عمره داخل جدران بيته الذي يأوي إليه بعد يوم حافل بالعمل الشاق و الجهد المضني . . . حيث يجد الراحة و الطمأنينة و يلتمس الأمن و الأمان في أحضان العش الصغير . . .




و لا شك أن البيت لحواء بمثابة مملكة صغيرة رعاياها الزوج و الأولاد . . و مفتاح سعادتها أو شقاوتها بيد الزوجة . . و يتوقف ذلك على حسن سياستها و اتساع أفقها أو عدمه . . حيث يمكن أن تظل هذه الاسرة السعادة الوافرة و تسودهم روح التعاون و المحبة . . أو تتسلط عليه روح الشقاق و غيوم الأنانية ..




و من هنا تبرز أهمية البيت و أسلوب تنظيمه ، و الكيفية التي تدار بها دفة أموره . . و يتضح الدور الخطير الذي يمكن أن تلعبه المرأة ايّا كان موقعها . .

و المعروف أنّ حضارة الامم ليست سوى سلسلة غنية من التجارب و الخبرات التي قامت عليها نهضتها و عمرانها و تقدمها . . و السعيد الحصيف من استفاد من تجارب غيره و استرشد بالآخرين . .





و نحن هنا نحاول أن نقدّم على طبق من فضة لشقيقاتنا ربات البيوت و القائمات على شؤونها و رعايتها خلاصة تجربة الكاتبة فاطمة النجار نقلا عن كتابها بالإضافة إلى خلاصة تجاربنا و صفوة معارفنا التي اكتسبناها عبر الايام من تدبير منزلي . . و رعاية للأولاد . . و عناية بالمطبخ . . و كافة شؤون المرأة الشخصية أو المتعلقة ببيتها أو طفلها أو جمالها


راجين من المولى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه و نافعا لخلقه . .







هي إذن إهتمامتكِ أنت غالياتي


جمعاناها لك في حقيبة واحدة بعدما اصلحناها من المفاهيم الخاطئة


و ها أنا ذا
راية المجد سأفرز الحقيبة
لأخرج لكنّ منها -عبر حصص متناوبة- أشياء و أمورا أهديها لكنّ

بكلّ حبّ و مودّة







كنّ بالقرب فحقيبتنا لكنّ








إلى الملتقى






منقول