|ا شبكة تلفزيون النيل ا|
تامر حسنى: ألبومى الجديد حقق أعلى مبيعات فى حياتى
أشرف شرف
تامر حسنى هذه الأيام مشغول بصدى ألبومه الجديد " اللى جاى أحلى " حسبة " تامر " كانت مختلفة هذه المرة بسبب تصنيف البعض أنه من القوائم السوداء لكنه قرر المغامرة و الطرح بألبومه وسط انتقادات و نصائح كثيرين بالتمهل وتأجيل طرحه
تامر هذه المرة يقدم فعليا توزيعات موسيقية مختلفة و أشكال جديدة على سوق الكاسيت المصرى ربما كان هذا السبب فى رفض "تامر " تأجيل الألبوم
حسبة " تامر " هذه المرة كانت مختلفة لأنه راهن على ذوق الناس و تعامل مع الشاعر الكبير " بهاء الدين محمد " فى أغنية مختلفة أسمها " أكلمها " و كذلك تعاون مواهب جديدة ك"تيام " الشاعر و الملحن " على شعبان " بالإضافة إلى تعاونه مع الملحن مجددا مع "محمد رحيم " تفاصيل مختلفة وزوايا جديدة يقدم من خلاله ألبومه
ماذا تقول عن ألبومك الجديد؟
سبب نزول الألبوم هو شعورى بأن " الناس محتاجة تغير جو لهذا السبب قررت تقديم الألبوم ولم أقل أبدا أن الناس محتاجة تسمع صوتى "
كما أن هناك مطربين فكروا ألف مرة فى النزول و بعد ذلك غيروا رأيهم لكن قررت المغامرة والنزول بالألبوم لأن الفن بالأساس مغامرة كما أن الناس مرت بظروف و احداث صعبة طيلة الفترة الماضية لذا كانوا فى حاجة إلى تغيير الجو الحالة المزاجية لهم و الحمد لله ردود الفعل حول ألبومى أسعدتنى و شعرت ان ربنا نصرنى نصرة كبيرة جدا لأننى أتابع كل المواقع التى تقوم بتنزيل ألبومى فمثلا موقع مزيكا اليوم نسبة التحميل 800 ألف يوميا و قارب عدد الذين قاموا بتنزيل ألبومى يصل إلى 8 مليون واحد فى خمسة أيام فقط "مع العلم أن ألبومى السابق أخترت صح كان 5 مليون السنة كلها" هذا أن دل فيدل على توفيق من عند ربنا سبحانه وتعالى بفضل رضا أهلى والدتى و دعوات أصحابى والعاملين معى من الألبوم و خاصة من المواهب الجديدة
ما المختلف فى هذا الألبوم؟
هذا الألبوم مختلف تماما عما قدمت من قبل لأن كل الأبوم حيث قمت بتسجيله كاملا فى الأستديو الخاص بى فى منزلى فكنت أكثر تركيزا من ذى قبل خاصة لأنه لو أنت سجلت فى استديو إيجار تكون متوترا لكن هذه المرة كنت براحتى
من صاحب فكرة وجود استديو صوت فى منزلك ؟
أمى هى صاحبة فكرة وجود استديو فى بيتى و أصرت على ذلك وجربت التسجيل فيه العام الماضى فى ثلاث أغنيات وهم "يا واحشنى و أغنية يا أنا يا مفيش و أغنية " بتصعب على نفسى" و الحمد حققن نجاحا كبيرا فى الألبوم و من هنا قررت تنفيذ الألبوم كله
تامر بصراحة أنت فى موقف من بعد ثورة 25 يناير فماذا تقول؟
أعترف أن الإعلام ضللنى أثناء الأيام الأولى للثورة و أقسم بالله اعظيم أنا خرجت وقلت هذا الكلام خوفا على بلدى وناسها لأنهم قالوا لى أن إسرائيل على الحدود و كلام بهذا الشكل فشعرت بالقلق وخرجت لتهدئة الناس وربما أرادوا استغلال شعبيتى و فى ذلك الوقت كنت كان كل همى الناس
أنا مطرب الناس وليس النظام أنا مطرب تعبت كى أصل إلى ما أنا بدأت من الصفر يمكن تحت الصفر كمان لذا أقول لكل شخص أخذ منى موقف حيادى دون أن يكون متحامل على " أنت فى بيتك و أهلك ألم يكن هناك انقسامات فى الرأى؟"لذا أقدم الاعتذار لكل بنى آدم حيادى و أقول له أعتبرنى أخوك و اعذرنى لأننى كنت خارج مصر وتم نقل الصورة لى بطريقة خاطئةوحينما نزلت ميدان التحرير " كان لسه الريس ريس" لكن وجهة نظرى أختلفت و تغيرت و أدركت أن هؤلاء الشباب على حق فكان واجب على الاعتذار لهم
ماذا تقول عن القوائم السوداء التى ضمت بعض الفنانين ؟
لا أعترف بالقوائم البيضاء و لا السوداء أنا فنان فى النهاية كما أن هذه القوائم لم تخرج من جهة رسمية مثلا كما أننا فى النهاية مصريين
أشمعنا " تامر حسنى ؟ البعض فاكر له رأيه فى الثورة على الرغم من وجود فنانين كبار قالوا كلام كبير فى حق هؤلاء دون ذكر أسماءهم
و الله العظيم أنا أتورطت فى خروجى فى وسائل الإعلام فى تلك الفترة كان من المفترض عدم ظهورى لكن قلقى على الناس هو الذى دفعنى للخروج بهذا الشكل تعاملت على أننى من نفس البيت لكن فيه ناس بتكره " تامر حسنى " وخلاص ربنا يهديهم نزلت ميدان التحريرو لم أفكر لحظة لأننى تركت الأمور لإحساسى وقلت أنى الموجودين فى الميدان إخواتى كنت عايز أشرح ليهم وجهة نظرى
لو عدتك إلى ألبومك تردد أن هذا الألبوم هو الأخير مع مزيكا فما صحة ذلك ؟
فعلا عقدى انتهى مع المنتج الكبير " محس جابر " و أنا فى انتظار جلسة معه قريبا ووقتها سأحدد هل سأستمر معه أم أنتقل إلى شركة أخرى لكن المهم أنا الآن أبحث عن خطوة جديدة فى حياتى الفنية و تلك الخطوة تحتاج إلى مصاريف كبيرة و ربما أتقاسم هذه المصاريف مع جابر لكن هذا لا يعنى أن " جابر " من أكبر الرموز الفنية فى مصر فى مجال إنتاج الموسيقى
ماذا عن مسلسللك الجديد " آدم "؟
" آدم "تجربة مختلفة فى حياتى الفنية و قبلت هذا العمل على الرغم من إننى فضت عروض تليفزيونية كثيرة لمجرد الرفض لكن قلت لنفسى أشوف المعروض الأول و حينما جاءنى الدكتور " وليد مصطفى " المنتج قلت له أنا عايز أشتغل مع السيناريست " أحمد محمود أبو زيد " و بالفعل وافق لأن " أحمد " قدم مسلسل رائع و هو العار فى رمضان الماضى و طلبت من " أحمد " أن نتحدث فى نقطة مهمة و هى الوحدة الوطنية و الظلم الذى تعرض له البعض خلال العشر سنوات الأخيرة من عمر النظام السابق
وقلت له لأنه ربما يكون العمل التليفزيونى الوحيد الذى سأقدمه فى حياتى لذا أريد تقديم قضية أنا مهموم بها و تشغلنى أنا كمواطن مصرى فى الأساسى أخترت السنوات العشر الأخيرة لأن الظلم زاد فيها قوى و الفساد استشرى ووصل للركب و أقول لك سر أقوله لأول مرة أنا حاولت كثيرا تقديم أغنية عن الوحدة الوطنية فى مصر وقبول هذا العرض بالرفض لكن أطرح موضوع الوحدة الوطنية فى المسلسل بشكل جديد و مختلف عما قدم من قبل ضابط أمن الدولة سيتم تقديمه بشكل مختلف فى هذا المسلسل وتحدثنا مع ضباط شرطة حقيقيين وبعضهم لم يكن يعجبهم الوضع وقدم الأستقالة







المفضلات