سلسبيل



السلسبيل : ما سهل انحداره في الحلق



وقال الزجّاج :
« هو في اللغة صفة لما كان في غاية السلاسة »



وقال الزمخشري :
« يقال شراب سلسل وسلسال وسلسبيل
وقد زيدت الباء في التركيب حتى صارت الكلمة خماسية
ودلّت على غاية السلاسة »



وقال ابن الأعرابي :
« لم أسمع السلسبيل إلا في القرآن »



وقال مكّي :
« هو اسم أعجمي نكرة فلذلك صرف »




ووزن سلسبيل مثل دردبيس وقيل فعفليل لأن الفاء مكررة





وقرأ طلحة (سلسبيل) في الآية القرآنية الكريمة :
" عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً " دون تنوين
ومنعت من الصرف للعلمية والتأنيث لأنها اسم لعين بعينها
وعلى هذا فكيف صرفت في قراءة العامة
ويجاب بأنها سمّيت بذلك لا على جهة العلمية
بل على جهة الإطلاق المجرد