أحرز أول أهدافه في الدوري موسم 65 / 1966 في مرمي السكة الحديد.
أحرز لقب هداف الدوري موسم 66 / 1967 برصيد 15 هدف .
أحرز بطولة الدوري العام المصري موسم 66 / 1967 مع فريق النادي الإسماعيلي للمرة الأولى في تاريخه .
أحرز بطولةالأنديه الأفريقية أبطال الدوري عام 1970 وكان هداف الفريق في البطولة برصيد 8 أهداف .
انضم إلى منتخب مصر من عام 67 حتى عام1975 حمل خلالها شارة كابتن منتخب مصر .
صاحب هدف مؤثر من ضربة جزاء في الفوز بالدوري العام موسم 1967 قبل انتهاء الدوري بأسبوعين.
برصيد 36 نقطة و بفارق أربعة نقاط عن المنافس التقليدي الأهلي و أحرز الإسماعيلي 34 هدف سجل منها كابتن علي ابو جرشة 15 هدفا.
لاعب بارز و هداف في أول فريق مصري و عربي يتربع على العرش الإفريقي
نجم نجوم كرة القدم المصرية.. لا تخلو أية دراسة عن مواهب الكرة المصرية من سيرة كابتن علي ابو جريشة
تحرص كافة البرامج الرياضية بالقنوات الفضائية علي ابراز كابتن علي , كمحلل واعي و ناقد موهوب
اختاره الكابتن احمد شوبير أول ضيف لبرنامج قناة دريم : نجوم زمن الكورة الجميل و كان محقا .
كان هناك ملحق رياضة صادر من جريدة الجمهورية يسمي " هات و خد " في أوائل السبيعينات و كان أول رياضي يحاوره كان كابتن علي بطبيعة الحال .
كانت مباراة اعتزاله بإستاد التتش بالنادي الأهلي بالجزيرة علي الاضواء الكاشفة , مباراة روعة و قمة لا تتكرر بالرغم من الظروف الأمنية و قتها. و مهما تكررت مباريات اعتزال اللاعبين , تبقي مباراة اعتزال كابتن علي ابو جريشة لا تنسي و لا تتكرر
من اشهر مبارياته مع نادي البلاستيك عام 1975 بإستاد شبرا الخيمة و فاز الاسماعيلي 5-0 و يومها احرز كابتن علي ثلاثة اهداف – هاتريك – منهم هدف إعجازي من رفعة من كابتن سيد عبد الرازق بازوكا و كان حارس المرمي كابتن الطني و صافح ابو جريشة باعجاب شديد. و يومها كانت قفزة علي ابو جريشة – بدون مبالغة - اعلي من عارضة المرمي لاحراز الهدف الثالث له. و كان يبدع كثيرا مع رفعات بازوكا و محمد هندي و يترجمهم الي قذائف موجهة بالرأس.
و في احدي المباريات الودية مع نادي السويس في مركز شباب الجزيرة و فاز الاسماعيلي 8-0 , داعب لاعب السويس الشهير كابوريا - جماهير الاسماعيلي حول ارضية الملعب قائلا : مش كنتم تقولوا لنا اننا حنلاعب جاجارين ( رائد الفضاء الروسي الشهير وقتها ) , يقصد كابتن علي ابو جريشة لانه احرز 6 اهداف وقتها بطريقة لا تصدق .
من طرائف كابتن علي ابو جريشة , التي لا تنسي في احدي المباريات مع نادي الزمالك . راقب فاروق جعفر القصير طوال المباراة العملاق كابتن علي و أذاه كثير طوال الماتش لدرجة تعلقه به من الشورت و الفانلة و في منتصف الملعب داس علي حذاء كابتن علي و خلعه و قام الكابتن علي معترضا و امسك بالحذاء و القي به الي اعلي امام الحكم حسين فهمي و اخذ إنذار .
أفضل لاعبي القرن في أفريقيا في الاستفتاء الذي أجرته مجلة «الفرنس فوتبول» الفرنسية وشارك فيه صفوة من المدربين الأفارقة المختصين في مجال الكرة ولديهم الأسس الموضوعية التي بنوا عليها الاختيار. وحصل فيه علي المركز الـ ١٣ ضمن أفضل لاعبي القرن في أفريقيا والأول بين اللاعبين المصريين الذين ضمتهم القائمة، حيث جاء بعده حسام حسن في المركز الـ ١٤ ومحمود الخطيب في المركز الـ٣٢ بينما تصدر روجيه ميلا قائمة اللاعبين.
حصل علي لقب أحسن لاعب في أفريقيا في استفتاء مجلة جان أفريك عام 69 وثاني احسن لاعب عام 1970في استفتاء الفرنس فوتبول الفرنسية .
حصل علي لقب افضل أخلاق رياضية عام 1974 .
حصل علي لقب هداف مصر في دورة لاجوس 1973 ودورة الأمم الأفريقية عام 1974 .
أطلق عليه العديد من الألقاب طوال مشواره الكروي الحافل فقد أطلق عليه الرأس الذهبية والرأس الماسية أما أشهر الألقاب التي أطلقت عليه فهو اللقب الذي خلعه عليه الناقد الرياضي نجيب المستكاوي " فاكهة الكرة المصرية
اعتزل اللعب في عام1979 .
اتجه إلى مجال التدريب وقام بتدريب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي موسم 81 / 1982 – 90 / 1991 – 92 /1993 – 1997 – 1989 .
حصل للنادي الإسماعيلي علي بطولة الدوري العام كمدرب مع الكابتن شحتة موسم 90 / 1990 .
حصل علي بطولة كاس مصر موسم 96 / 1997 عندما كان مديراً فنياً للنادي الإسماعيلي
تولي مسئولية قطاع الناشئين بالنادي الإسماعيلي حيث اخرج العديد من اللاعبين الذين يقوم علي أكتافهم العمل في الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي .
قال عنه العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ يجب وضع علي أبوجريشة علي راس المنتخب الوطني وعليه هو اختيار باقي اللاعبين الذين يلعبون بجواره .
قامت جريدة المصرى اليوم من عدة ايام فى عددها الصادر بتاريخ 18 نومبر 2006 م باجراء حوار مطول معه وتم تركيز الضوء على موضوع استفتاء الكاف الاخير ورد الكابتن على ابو جريشة بكل صراحة
واليكم نص الحوار من الجريدة
حوار محيي وردة وإسلام صادق - " المصري اليوم "
طالب علي أبوجريشة نجم الإسماعيلي الأسبق وفاكهة الكرة المصرية مسؤولي اتحاد الكرة بضرورة استمرار نيلو فينجادا المدير الفني للمنتخب الأوليمبي بغض النظر عن التأهل لأولمبياد بكين ٢٠٠٨ من عدمه للاستفادة من خبرته وكفاءته التدريبية،
وأكد أن فرص الصعود للأولمبياد لاتزال قائمة، شريطة تغيير الجهاز الفني لطريقة اللعب وتهيئة اللاعبين نفسياً، وأرجع إخفاق منتخبي الشباب والناشئين للاعتماد علي لاعبي الأهلي والزمالك فقط.. مشيراً إلي أن مصر مليئة بالمواهب التي لم يستفد أحد منها.
وأشار إلي أن فرص الإسماعيلي في الحصول علي بطولة الدوري هذا الموسم صعبة.. أنه لا يعترف بتقييم الاتحاد الأفريقي الأخير الذي تجاهل اختياره ضمن أفضل لاعبي القرن في الحوار التالي:
.. بداية لماذا ابتعدت عن الإسماعيلي في الآونة الأخيرة؟
- لم أبتعد، لأن الإسماعيلي بيتي الذي تربيت فيه.. لكنني أخوض تجربة جديدة في قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب، اعتبرها تحدياًجديداً بالنسبة لي خلال مشواري مع الكرة.
.. وما حقيقة أن علاقتك انقطعت بالإسماعيلي؟
- غير صحيح، فعلاقتي بالنادي ستظل وطيدة لأنه صاحب الفضل الكبير علي، لكنني كما قلت أردت القيام بتجربة جديدة بعد رحلة عطاء مع الإسماعيلي علي مدار ٤٠ عاماً.
.. وكيف تري تجربتك مع نادي المقاولون العرب؟
- أعتقد أنها تجربة مفيدة، أتمني فيها إضافة شيء جديد لهذا النادي، خصوصاً أن مسؤوليه بقيادة المهندس إبراهيم محلب والمهندس محمد عادل المشرف العام علي الفريق الكروي الأول لديهما طموحات كبيرة وآمال في النهوض بقطاع الناشئين وتحقيق نتائج طيبة فيه.
.. وماذا عن قطاع الناشئين بنادي الإسماعيلي؟
- أعتقد أنه قطاع متميز يقوم بتفريغ لاعبين متميزين للفريق الأول والأندية الأخري.
.. بصراحة كيف تري مستوي الفريق الكروي الأول هذا الموسم؟
- الإسماعيلي لايزال محتفظاً بكيانه الكبير وعروضه الرائعة لأنه الفريق الوحيد الذي يضم مجموعة من اللاعبين المتميزين، وهو القادر بين باقي الأندية علي هزيمة الأهلي والزمالك في أي وقت ومنافستهما علي البطولات.
.. هل كلامك هذا بسبب فوزه علي الأهلي في الدور الأول بنتيجة ٣/صفر؟
- أولاً: فوزنا الأخير علي الأهلي جاء بسبب تحدي اللاعبين ورغبتهم في تحقيق ذلك ثانياً: الإسماعيلي دائماً يحقق الانتصارات علي الأهلي بنتائج كبيرة، فأذكر إحدي المباريات التي شاهدتها قبل ممارستي الكرة فزنا فيها ٤/١ ومباراة أخري فزنا فيها، ٤/٢ أقصد من كلامي أننا قادرون علي الفوز علي الأهلي والزمالك بعدد كبير من الأهداف.
.. ولماذا لا ينافس الفريق علي البطولات؟
- مشكلة لاعبينا أنهم يؤدون المباريات بهدف إمتاع الجماهير فقط وليس تحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة الثلاث.. بعكس لاعبي الأهلي الذين يهدفون للفوز فقط بصرف النظر عن الأداء الجيد.. لذا تجدهم في هذا الموسم فقط حققوا الفوز في ٤ مباريات علي طنطا وإنبي والترسانة والاتحاد السكندري في اللحظات الأخيرة للمباراة رغم أن أداءهم غير مقنع.
.. وما الحل؟
- يجب أن نعلّم لاعبينا كيفية المنافسة علي البطولة، واللعب بإيجابية علي المرمي بهدف تحقيق الفوز قبل جمالية الأداء.
.. ومن سيتحمل مسؤولية ذلك؟
- مجلس الإدارة والأجهزة الفنية.
.. لكن الفريق يعاني من عدم الاستقرار في الأجهزة الفنية؟
- هذه إحدي السلبيات التي أثرت علي نتائج الفريق واللاعبين، لأن عدم استقرار الجهاز الفني لأي فريق يكون له أثر سلبي علي أداء اللاعبين، فكنت أتمني استمرار مارك فوتا المدير الفني السابق، لكنه أصر علي الرحيل ليتولي مهمة تدريب نادي فالفك الهولندي.
.. ومن الذي يتحمل مسؤولية عدم استقرار الجهاز الفني؟
- مجلس الإدارة طبعاً، فأتذكر قبل حصولنا علي بطولة الدوري موسم ٩٠/٩١ عندما كنت أتولي مهمة تدريب الفريق ومعي المرحوم شحتة، قدمنا وقتها عروضاً سيئة في بداية الموسم بالتعادل مع بورفؤاد والهزيمة من الترسانة علي ملعبنا ثم حققنا الفوز في ٨ مباريات متتالية في الدور الثاني بعدما جدد مجلس الإدارة الثقة في الجهاز الفني ووقف بجوارنا لاقتناعهم الشديد بأننا كنا نجتهد في عملنا وسياستنا كانت صحيحة.
.. ماذا تقصد؟
- أقصد أن الإدارة عليها دور كبير في تهيئة الأجواء والظروف لاستقرار الفريق ومن ثم تحقيق البطولات فيجب أن نصبر علي النتائج السيئة. ولا نحاسب المدربين الأكفاء بالقطعة طالما أن المدير الفني يعمل بطريقة صحيحة.
.. لكن الإدارة في النادي تعتمد علي القرارات الفردية ليحيي الكومي رئيس المجلس وبالتالي لن يتحقق الاستقرار!!
- أعتقد أن الفردية في القرارات هي أزمة تعاني منها جميع الأندية باستثناء النادي الأهلي، فهو النادي الوحيد الذي يتسم مسؤولوه بإنكار الذات من أجل المصلحة العامة، بدليل أن معظم أعضائه لا يظهرون في وسائل الإعلام وغير معروفين للمواطن العادي فمن وجهة نظري أن إدارة الأهلي هي الأفضل في مصر.
.. وما رأيك في تجربة يحيي الكومي مع النادي؟
- أعتقد أن الرجل يبذل ما في وسعه لتحقيق الاستقرار سواء بجلب صفقات جديدة أو التعاقد مع المدربين وتبرع بـ ٦ ملايين جنيه خلال الفترة الماضية حسب كلام إبراهيم عاشور نائب رئيس النادي في إحدي البرامج التليفزيونية.
.. وهل تري أن عدم الاستقرار الإداري سيستمر؟
- للأسف لا يوجد البديل في النادي بعد ابتعاد العثمانيين ورفض الدكتور عبدالمنعم عمارة خوض التجربة.
.. وكيف تري فرصة الفريق في المنافسة علي بطولة الدوري؟
- صعبة.
.. نعود إليك ما رأيك في عدم اختيارك ضمن أفضل لاعبي القرن في أفريقيا في الاستفتاء الذي أجراه الاتحاد الأفريقي مؤخراً؟
- هذا الاستفتاء لا أعترف به، ليس لتجاهل اختياري ولكن لأنه لم يبن علي أسس علمية سليمة، وإنما اعتمد علي تصويت جماهير الكرة الأفريقية من صغار السن الذين لم يشاهدوني في الملاعب،
وأريد أن أذكركم باختياري ضمن أفضل لاعبي القرن في أفريقيا في الاستفتاء الذي أجرته مجلة «الفرنس فوتبول» الفرنسية وشارك فيه صفوة من المدربين الأفارقة المختصين في مجال الكرة ولديهم الأسس الموضوعية التي بنوا عليها الاختيار.
. متي كان هذا الاستفتاء؟
- في العام الماضي، وحصلت فيه علي المركز الـ ١٣ ضمن أفضل لاعبي القرن في أفريقيا والأول بين اللاعبين المصريين الذين ضمتهم القائمة، حيث جاء بعدي حسام حسن في المركز الـ ١٤ ومحمود الخطيب في المركز الـ٣٢ بينما تصدر روجيه ميلا قائمة اللاعبين.
.. وهل تم تكريمك؟
- للأسف الشديد لم يتم تناول الخبر سوي مرة واحدة فقط في جريدة «الأخبار» رغم أن مجلة «الفرانس فوتبول» نشرت تحقيقاً كاملاً عنوانه «أبوجريشة الأول بين المصريين».. لكن لم يهتم أحد..
وسأعلن لكم مفاجأة أنني حصلت علي أصوات جميع المدربين الأفارقة الذين شاركوا في الاستفتاء باستثناء المدربين المصريين وهما الكابتن محمود الجوهري ومصطفي فهمي سكرتير الاتحاد الأفريقي، لدرجة أنه قيل لي لو حصلت علي صوت واحد منهما لأصبحت ضمن أفضل عشرة لاعبين في القرن.
.. وما سبب عدم الاهتمام بك؟
- الاختيار لم يأت علي هواهم، رغم أنه جاء وفقاً لمدربين متخصصين في المجال، لكنني أعتز به كثيراً.
.. هل تعاني من ظلم؟
- مطلقاً، فأنا فرضت نفسي بموهبتي علي الكرة المصرية رغم أنني لم ألعب للأهلي أو الزمالك.
.. منذ فترة طلب الاتحاد الأفريقي من الاتحادات الأهلية ترشيح أفضل اللاعبين علي مدار القرن الماضي في كل دولة، فما رأيك في ذلك؟
- هذه الترشيحات أثير حولها جدل كبير، لكنني أري أنه من الصعب ومن الظلم أيضاً تحديد لاعبي القرن مهما كانت الدقة والأسسس والمعايير، لأن هناك لاعبين لم نرهم ولا نعرف عنهم شيئاً، فهل تذكرون عمر عبدالرحمن نجم الإسماعيلي في الخمسينيات، هل تعرفون عنه شيئاً؟
إنه كان هداف مباريات الإسماعيلي والأهلي، وأحرز ٥ أهداف في مرمي الأهلي خلال الفترة من ٤٨ حتي ٥١، فهذا اللاعب لم يذكره أحد ولكن أنصفه أحد الكتب في متحف صالح سليم رحمه الله، وهناك لاعبون آخرون لم نعرف عنهم شيئاً، ولكنهم صنعوا إنجازات لأنديتهم. مثل الإسناوي واللالي وشحتة وغيرهم كثيرون.
.. هل تعقد أنه من الصعب إذاً تحديد أفضل لاعب في تاريخ الكرة المصرية؟
- مستحيل، لأن التقييم غير موضوعي، ونحن نتأثر فقط باللاعب الذي يؤدي حالياً أمامنا وليس لنا علاقة بالقدامي، فقد يختار البعض محمد أبوتريكة لاعب الأهلي مثلاً لأنه نجم الزمن الحالي متأثراً بالإعلام وما حوله.
.. وما الحل؟
- اختيار أفضل لاعب في كل جيل علي حدة وفقاً لأسس موضوعية حتي لا نبخس حق أحد.
.. وهل إنجازات حسام حسن وأرقامه القياسية لا تشفع لأن يكون أفضل لاعب في القرن؟
- قلت لكم إنه من الصعب تحديد لاعب معين، خصوصاً أن نجوم الكرة أصبحوا نادرين عما كان عليه أيام الستينيات، فقد كان أيامنا في كل نادٍ نجمان فالشاذلي ومصطفي رياض في الترسانة وشحتة في الإسماعيلي وريعو في الأوليمبي، لكن في هذا الزمن أصبحت النجوم قاصرة علي الأهلي والزمالك فقط.
.. كيف؟
- الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الناديان الكبيران والتأثير الإعلامي أصبح لهما دور كبير في صناعة النجوم، لديك لاعباً مثل محمد أبوتريكة نجم الأهلي الآن ظل ٧ سنوات لم نسمع عنه عندما كان في الترسانة، وعندما انضم للأهلي صار نجماً لأن الإعلام أراد ذلك.
.. وهل لو كان أبوتريكة في الستينيات كان سيصبح نجماً؟
- أبوتريكة لاعب موهوب ولديه مقومات النجومية، لكنني أقصد من كلامي أن هناك نجوماً صنعت نفسها وفرضت موهبتها لأنها لم تلعب للأهلي أو الزمالك.
.. وهل تري أن المواهب اندثرت في مصر بدليل إخفاق منتخبي الشباب والناشئين؟
- مصر مليئة بالمواهب لمن يبحث وينقب عنها، وما حدث لمنتخبي الناشئين والشباب يرجع للاعتماد فقط علي لاعبي الأهلي والزمالك دون باقي الأندية الأخري، وأنظروا إلي سياسية فينجادا المدير الفني للمنتخب الأوليمبي فهو يبحث وينقب وقدم نجوماً جديدة للكرة المصرية مثل ريعو من الأوليمبي ومحمد عبدالشافي من المحلة ورضا الويشي من السكة الحديد.
. كيف تري فرصة المنتخب الأوليمبي في الصعود للأولمبياد؟
- الفرصة قائمة لأن هذا المنتخب يضم مجموعة متميزة من اللاعبين وأعتقد أن الخطأ الوحيد الذي وقع فيه فينجادا في لقاء الذهاب أمام كوت ديفوار، هو أنه لعب بطريقة ٤/٤/٢، ولم يكن هناك عمق دفاعي يواجه سرعة مهاجمي كوت ديفوار، خصوصاً أن أداء ظهيري الدفاع في منتخبنا بطيئة وتحتاج لعمق دفاعي.
.. وماذا لو فشل المنتخب الأوليمبي في الصعود؟
- أطالب باستمرار فينجادا لأنه مدرب كفء وسياسته ناجحة وصحيحة، ويجب تكليفه بتشكيل منتخب ثان خلفاً للمنتخب الأول، فهو تمكن من تشكيل منتخب قوي في فترة وجيزة ومعه مجدي طلبة وباقي أفراد الجهاز الفني.
![]()









المفضلات