هل التوكيل الخاص بشقة او عقار يعتبر مساوى
فى قوته القانونية ل عقد الهبة
و ذلك فى حالة توفر الثقة.
مثال : اذا اردت ان اترك شقة لأختى
على ان تكون ملكها بعد وفاتى
و لا يجوز ان تتصرف فيها بأى صورة الا بعد وفاتى
و فى نفس الوقت تكون الشقة ملكى
و لى ان ابيع او اشترى او ان اقوم بأى تصرف
طوال حياتى مع العلم انى اثق في اختى كنفسى
ايهما افضل :
1- عقد توكيل خاص بالشقة و يكون مسجل فى الشهر العقارى
(حيث انى علمت ان التوكيل الخاص سارى بعد الوفاة)
او
2- عقد هبة مشروط و يكون مسجل فى الشهر العقارى
و ينص على ان الشقة تكون ملكها بعد وفاتى
و لا يجوز لها التصرف فيها مطلقا الا بعد وفاتى
و ايضا يكوم لى حق التصرف فى الشقة
او استرداد الهبة طوال حياتى
او
3- الاثنين معا
او
4- هناك حل افضل و رجاء ايفادى به
مع العلم انى اتكلم عن شقة مسجلة
لعقد ابتدائى تابع لجمعية تعاونية
عليك بعمل عقد بيع مع الاحتفاظ بحق الانتفاع مدي الحياة
وهنا يحق لكى فقط الانتفاع بالعين او تاجيرها
دون التصرف فيها بالبيع فقط لكون البيع يعنى نقل الملكية
اما عقد الهبة فيجوز الرجوع فيه ويجب ان تكون الهبة مسجلة
او
يمكنك أن تبيع الشقة لأختك بعقد بيع كامل ,
وفى المقابل تأخذ عليها ورقة ضد ,
وورقة الضد هى عقد من نسخه واحده يكون بيدك أنت ,
يضاد عقد البيع بيحث يثبت فيه الغرض من التعاقد الأصلى
والشروط الأصليه للتعاقد ,
وبذلك يكون بيد أختك أمام الغير عقد يظهرها بمظهر المالك ,
فى حين أنها تكون تجاهك أنت مسئوله فى حدود ماورد
فى ورقة الضد من شروط فلا تستطيع
أن تتصرف تصرف لاترضاه أنت ,,,,,
ويمكنك على جانب آخر أن تحرر لك أختك عقد إيجار للشقة
تذكر مدته أنها طيلة حياة المستأجر وهو أنت ,
بحيث أنه لاقدر الله لو توفاك الله ينتهى هذا العقد
( الإيجار)
وتصبح الشقة لها كملكية خالصه
بينما تظل الشقة فى حيازتك بموجب عقد الإيجار
هذا طيلة حياتك بصفتك مستأجرا ,
وذلك حتى لا تضطر أن تظهر ورقة الضد أمام الغير
بغير مناسبة أو أن تترك ثغرة لأحد
بأن يطعن على العقد بالصورية
لو كان هناك وارث له مصلحه فى ذلك
وفى ذات الوقت تقوى موقف أختك بعد مماتك
إذا نازعها أحد متخذا من إقامتك فى الشقه دليل
على أى مطعن , حيث أن ردها سيكون
أن إقامتك كانت بموجب عقد إيجار0






المفضلات