facebook

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 16

الموضوع: فضل شهر محرم

  1. #1

    افتراضي فضل شهر محرم

    فضل شهر الله المحرّم








    لقد فاضل الله بين الأوقات فجعل منها مواسم للخيرات ليجتهد الناس فيها بسائرالطاعات وأنواع العبادات




    ومن هذه الأزمنة الفاضلة التي أشار القرآن إلى عظيم منزلتها وأظهرت السنة علو مكانتها شهر الله الحرام






    إن شهر الله المحرّم شهرعظيم مبارك وهو أول شهور السنّة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها :



    (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ )سورة التوبة



    وقوله تعالى : ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) " أي في هذه الأشهر المحرمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها .



    وقال قتادة في قوله " فلا تظلمـوا فيهن أنفسكم " إن الظّلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواها. وإن كان الظلم على كل حال عظيما ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء ، وقال : إن الله اصطفى صفايا من خلقه : اصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس رسلا واصطفى من الكلام ذكره واصطفى من الأرض المساجد واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم واصطفى من الأيام يوم الجمعة واصطفى من الليالي ليلة القدر فعظموا ما عظّم الله . فإنما تُعَظّم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل . "






    وعَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : .. السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ." رواه البخاري






    والمحرم سمي بذلك لكونه شهرا محرما وتأكيد التحريمه



    قال ابن رجب: "وقد سمى النبي _صلى الله عليه وسلم_ المحرم شهر الله، وإضافته إلى الله تدل على شرفه وفضله، فإن الله _تعالى_ لا يضيف إليه إلا خواص مخلوقاته، كما نسب محمداً وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وغيرهم من الأنبياء إلى عبوديته، ونسب إليه بيته وناقته،ولما كان هذا الشهر مختصاً بإضافته إلى الله _تعالى_، وكان الصيام من بين الأعمال مضافاً إلى الله _تعالى_، فإنه له _سبحانه_ من بين الأعمال، ناسب أن يختص هذا الشهر المضاف إلى الله ، بالعمل المضاف إليه المختص به وهو الصيام، وقد قيل في معنى إضافة هذا الشهر إلى الله _عز وجل_، إنه إشارة إلى أن تحريمه إلى الله _عز وجل_ ليس لأحد تبديله كما كانت الجاهلية يحلونه ويحرمون مكانه صَفَراً، فأشار إلى أنه شهر الله الذي حرمه، فليس لأحد من خلقه تبديل ذلك وتغييره.



    وقد كانت العرب تعظمه في الجاهلية وكان يسمى بشهر الله الأصم من شدة تحريمه. وقد رجح طائفة من العلماء أن محرم أفضل الأشهر الحرم.

  2. #2

    افتراضي رد: فضل شهر محرم

    فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرّم








    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّم "رواه مسلم




    ولكن قد ثبت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم شهرا كاملا قطّ غير رمضان فيُحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله .





    وقد ثبت إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم في شعبان , ولعله لم يوحَ إليه بفضل المحرّم إلا في آخر الحياة قبل التمكّن من صومه




    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِشَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَكَانَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ؟ قَالَتْ: مَا عَلِمْتُهُ صلى الله عليه وسلم صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إَِلا رَمَضَانَ، وََلا أَفْطَرَهُ كُلَّهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ صحيح مسلم






    والله يصطفي ما يشاء من الزمان والمكان



    قَالَ الْعِزُّ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ رحمه الله : وَتَفْضِيلُ الأَمَاكِنِ وَالأَزْمَانِ ضَرْبَانِ : أَحَدُهُمَا : دُنْيَوِيٌّ .. وَالضَّرْبُ الثَّانِي : تَفْضِيلٌ دِينِيٌّ رَاجِعٌ إلَى أَنَّ اللَّهَ يَجُودُ عَلَى عِبَادِهِ فِيهَا بِتَفْضِيلِ أَجْرِالْعَامِلِينَ , كَتَفْضِيلِ صَوْمِ رَمَضَانَ عَلَى صَوْمِ سَائِرِ الشُّهُورِ , وَكَذَلِكَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ .. فَفَضْلُهَا رَاجِعٌ إلَى جُودِ اللَّهِ وَإِحْسَانِهِ إلَى عِبَادِهِ فِيهَا




  3. #3

    افتراضي رد: فضل شهر محرم

    أحكام شهر محرم





    تحريم القتال فيه



    فمن أحكام شهر الله المحرم تحريم ابتداء القتال فيه قال ابن كثير رحمه الله: وقد اختلف العلماء في تحريم ابتداء القتال في الشهر الحرام هل هو منسوخ أو محكم على قولين:


    أحدهما: وهو الأشهر أنه منسوخ لأنه تعالى قال ههنا {فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} وأمر بقتال المشركين.


    والقول الآخر: أن ابتداء القتال في الشهر الحرام حرام وأنه لم ينسخ تحريم الشهر الحرام لقوله تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ }الآية. وقال: {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ}







    صيامه


    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّم "رواه مسلم





    النهى عن الظلم فيها


    قال القرطبي: "خص الله _تعالى_ الأشهر الحرم بالذكر ونهى عن الظلم فيها تشريفاًلها، وإن كان منهياً عنه في كل الزمان قال الله تعالى (فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)




  4. #4

    افتراضي رد: فضل شهر محرم






  5. #5

    افتراضي رد: فضل شهر محرم

    حمامتا الغار من نسج الوهم والخيال نحن الآن على أعتاب سنة هجرية جديدة











    جعلها الله خير وبركة علينا وعلى الأمة الإسلامية



    وجعلنا الله فيها من الذين يحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا



    يوم لا ينفع مال ولا بنون



    وجعلنا الله فيها وفي كل أعوامنا



    نتحرى الصدق وخاصة في مواضيعنا عن ديننا



    وعن نبينا صلى الله عليه وسلم



    وبما أننا نتكلم عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم



    فهناك أمور صحيحة حدثت وأخرى لم تثبت صحتها



    ومنها حمامتا الغار والعنكبوت



    وكذلك نشيد طلع البدر علينا



    فهيا بنا أخواتي في الله



    نتعرف عن حقيقة هذه الأحداث من علمائنا الأجلاء











    تعلمنا في الصغر أن المشركين حين وصلوا غار ثور



    وهم يقتفون آثار الرسول عليه السلام وصاحبه رضي الله ,



    إذا بالعنكبوت قد نسجت على باب الغار ,



    وإذا حمامتان قد باضتا ورقدتا على البيض ,



    مما أقنع قريشاً بأنه لا أحد في الغار .





    و أننا لا نتخيل الغار إلا والحمامتان على بابه



    ولا يكاد فنان يخط بريشته رسما للهجرة إلا وتكون الحمامتان والعنكبوت



    العنصر الأساسي في لوحته ..



    فالصوفية واهل البدع يتشبثون بهذه الرواية



    ويترنمون بما قال البوصيرى فى بردته



    ويذكر أهل الحديث أن رواية الحمامتين لا تصح .






    واليكم آراء العلماء في تلك الروايات

    قال الشيخ الألباني رحمه الله في المجلد الثالث

    من السلسلة الضعيفة حديث رقم 1128



    ليلة الغار أمر الله عز وجل شجرة فخرجت


    في وجه النبي صلى الله عليه وسلم تستره


    وإن الله عز وجل لبعث العنكبوت فنسجت ما بينهما فسترت


    وجه النبي صلى الله عليه وسلم


    وأمر الله حمامتين وحشيتين فأقبلتا تدفان


    ( وفي نسخة ترفان )



    حتى وقعتا بين العنكبوت وبين الشجرة



    فأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل معهم عصيهم وقسيهم وهراواتهم



    حتى إذا كانوا من النبي صلى الله عليه وسلم على قدر مائتي ذراع



    قال الدليل سراقة بن مالك المدلج انظروا هذا الحجر



    ثم لاأدري أين وضع رجله رسول الله صلى الله عليه وسلم



    فقال : الفتيان إنك لم تخطر منذ الليلة أثره حتى إذا أصبحنا



    قال : انظروا في الغار فاستقدم القوم حتى إذا كانوا على خمسين ذراعا



    نظر أولهم فإذا الحمامات فرجع



    قالوا : ما ردك أن تنظر في الغار ؟


    قال : رأيت حمامتين وحشيتين بفم الغار



    فعرفت أن ليس فيه أحد فسمعها النبي صلى الله عليه وسلم



    فعرف أن الله عز وجل قد درأ عنهما بهما فسمت عليهما فأحرزهما الله تعالى بالحرم فأفرجا كل ما ترون .



    قال الشيخ الألباني حديث ( منكر )

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1