السلام عليكم ورحمة الله
للأسف الشديد تحولت ثورة مصر من مرحلة كلنا إيد واحدة يا بهجت لمرحلة اعمل قائد وانصب منصة واهتف بكل ما يمليه عليك ضميرك وكل ضمير وله ثمن والغني يغنوا له وسمّعني سلام التخوين ولا أعرف لماذا لا يدخل كلام بعض ثورجية المنصات إلى قلبي هل لأني قلبي معمول له عمل ومن كثر الكلام لم يعد يصدق الجعجعة أم كما تعلمنا أن الكلام لو خرج صادقا من القلب سيصل للقلب حتى لو كان المتحدث أبكم والمستمع أصم لأن القلوب عند بعضيها وما رأيناه في مليونية الجمهة 8 يوليو ما يؤكد ذلك عندما وجدنا أكثر من منصة وكل منصة تكتفي بمن يمولها وعندما يذهب إليها أحد القيادات المخالفة في الرأي لصاحب المنصة تجد من الألفاظ المبهمة الغير قابلة للتفسير وحتى ولو كانت غير قابلة للتفسير فلن تكون قابلة للنشر.
التغير الواضح في لهجة ثوار التحرير والتي نراها في تقارير القنوات المختلفة في تحولها من التجريح في مبارك وشلته إلى التجريح المباشر في الجيش في شخص المشير طنطاوي الذي سيكتب عنه التاريخ صفحات طوال لدور الجيش في حماية الثورة المصرية بالمطالبة في لافتات الكثيرين الشعب يريد إسقاط المشير طب وبعدين مين اللي يحكم البلد إذا كنا في وجود الجيش والعربية ماشية بالزق فما بالك لو الجيش قلب على الوجه الثاني وظهرت الأحكام العرفية فماذا ستكون النتيجة عندما تظهر نغمة تخوين الجيش وإن كنا لا ننكر أن الأمور لا تسير كما ينبغي ولكن يجب للجميع أن يعرف أن البلاد تمر بفوضى كبيرة يجب التعامل معها بقدر من الهدوء لأن الجعجعة لن تزيد الأمور إلا فوضى ويضيع جهد كبير قد تم بذله الفترة الأخيرة.
ثم انتقلت النقمة على خطابات المحترم عصام شرف الذي أحترمه وأشفق عليه من منصب لم يكن مستر جوزيه يوافق عليه حتى لو كان على يمينه أبوتريكة وعلى شماله المجلس العسكري فقد تولى قيادة سيارة تهبط من منحدر وبدون فرامل فقد استلم بلاد منهكة شعب منفجر واقتصاد ضائع وأخلاق قد دمرها مبارك وأعوانه وطبعا في وجود الباب مفتوح على مصراعيه لكل أجهزة المخابرات العالمية لمحاولة استمالة الشارع المصري نحوها بعد أن كانت البلاد مستعبدة للأمريكان واليهود وللأسف الشديد وجدت أجهزة المخابرات الكثير من النفوس القادرة على إثارة مشاعر الجماهير المتعطشة لحقوقها والسير بالثورة المصرية نحو ما يحقق مصالح تلك المخابرات.
أصبحت أتحاشى مشاهدة فيديوهات ميدان التحرير والحب الغريب الذي ربط بين قلوب كل المصريين المسلم والمسيحي الإخوان والليبراليين فتوضأ المسلم من يد المسيحي وصلى المسيحي قداسه وسط حماية المسلمين وأكل الجميع عيش وملح وأصبح كل واحد يتجه نحو مصدر أي خطر ليأخذ الضربة مكان أخيه فاكرين يا جماعة التحرير لما كنا بنحب بعض ولا مش عاوزين تفتكروه زي ما أنا مش عاوز أفتكره لكي لا أزيد همومي هموم
وأخيرا إلى أولئك المختبئين في الجحور ويمسكون بنار الفتنة سيأتي اليوم الذي تظهر فيه الحقيقة وكلما زاد عدد ضحاياكم كلما زاد عذابكم فكما قال المولى عزوجل "ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله" فالله خير الماكرين سبحانه وتعالى فمصر محروسة مهما فعلتم وحسبنا الله ونعم الوكيل.
نداء أخير ومكرر:ياريت كل واحد شال علم مصر يطلعه من تحت السرير ولو مش عاوزه إديه لأي واحد بيحب البلد دي وعاوز يبنيها من أول وجديد.










المفضلات