من رســـــــــــائل الامام ..
حسنـــــــــ البنــــــــــــــــا ...
بـــــــــــــــراءه ..
ونحب مع هذا أن يعلم قومنا وكل المسلمين قومنا
أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة بريئة نزيهة
قد تسامت في نزاهتها حتى جاوزت المطامع الشخصية
واحتقرت المنافع المادية، وخلفت وراءها الأهواء والأغراض
ومضت قدما في الطريق التي رسمها الحق تبارك وتعالى للداعين إليه.
(( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاوَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ))
فلسنا نسأل الناس شيئًا ولا نقتضيهم مالا ولا نطالبهم بأجر
ولا نستزيد بهم وجاهة ولا نريد منهم جزاءً ولا شكورًا
إن أجرنا في ذلك إلا على الذي فطرنا.
و نحب أن يعلم قومنا أنهم أحب إلينا من أنفسنا
وأنه حبيب إلى هذه النفوس أن تذهب فداء لعزتهم إن كان فيها الفداء
وأن تزهق ثمنًا لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم إن كان فيها الغناء.
وما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التي استبدت
بقلوبنا وملكت علينا مشاعرنا، فأقضت مضاجعنا، وأسالت مدامعنا
وإنه لعزيز علينا جد عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا ثم نستسلم
للذل أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس فنحن نعمل للناس
في سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا..
-
-








المفضلات