استشهد فلسطينيان وأصيب ثالث بقصف “إسرائيلي” على شرقي غزة، في وقت نجحت سفينة فرنسية ضمن أسطول الحرية “2” في كسر الطوق وغادرت المياه اليونانية مبحرة باتجاه غزة، واعتصم ناشطون أمريكيون وإسبان وإيطاليون وفرنسيون أمام سفارات بلادهم في أثينا احتجاجاً على مواقف دولهم المخزية تجاه الأسطول الإنساني الذي يحمل مساعدات إلى الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، في وقت قال الموفد الخاص للجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير أمس إن المشروع الفرنسي لعقد مؤتمر سلام فلسطيني “إسرائيلي” في باريس قبل نهاية الشهر الحالي “لن يتحقق”، لكن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أعلن ضمناً أن باريس أرجأت المؤتمر إلى سبتمبر/ أيلول، وقال إن بلاده بصدد تنظيم مؤتمر للمانحين من أجل الفلسطينيين في النصف الأول من سبتمبر المقبل، ولفت إلى أن هذا المؤتمر قد يتحول إلى مؤتمر للسلام بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين”، ويعني هذا أن المؤتمر سيأتي في وقت تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعاتها السنوية، التي يعتزم الفلسطينيون اللجوء إليها للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية .