مَوْضَوْعَى الْنَّهَارْدَه لَاحَظْتَه فِى كَتَيَّر فِى الْمَوَاقِع


الْف مُشْكِلَه وَمُشْكِلِه بَيْن الزُّوح وَالِزَوَجّه

وَكِلَاهُمَا يَمْتَلِك الْغَلَط بِسَبَب الثِّقَة الْزَّائِدَة



هْبَطّل رَغَّى وهُفَتح بَاب النَّقَّاش لِي وَلَكُمـــ



الْخِيَانَات الْلَّه يَكْفِيَنَا وَايّاكُم شَرِّهَا
لَا اسْبَاب كَثِيْرُه وَخَاصَّه بَيْن الْزَّوْجَيْن لَااعْلَم لِمَاذَا تَحْدُث هَذِه الْخِيَانَه



وَلِمَاذَا تَكُوْن الْثِّقَه مَعْدُوْمَه بَيْن الْزَّوْجَيْن وَهَل الْزَّوَاج كَان بِالْغَصْب وَلَيْس بِالْتَّرَاضِي او الْزَّوَاج لِمُجَرَّد الْزَّوَاج بِدُوْن اقْتِنَاع نَرَى وَنِسْمَع بِهَاالْخِيَانَات وَكُل يَوْم نَسْمَعُهَا وَنُقْرِئِهَا
وَهَذِه الْامُوْر مُؤْسِفَه ومُحُزْنّه حَيْث تَحَوَّلَت بُيُوْت الَي مَقَابروهُدَّمّت بُيُوْت


نُشَاهِد كَثِيْر مِن الْمُتَزَوِّجِيْن يَتَرَدَّدُوْن عَالنِت وَالْشَاتَ اوُقَات طَوِيْلَه مُتَزَوِّجِيْن
هَل تُصَدِّقُوْن


هَذَا الْزَّوَاج زَوْجَه تَقْضِي يَوْمَهَا 24سَاعَه عَالنِت ويَدُل عَلَى خِيَانَة ثِقَه لِلْزَّوْج الَّذِي سَمَح لَهَا بِالْدُّخُوْل عَالِم الْنِت الَا يوُجُوّد حُدُوْد وَضَوَابِط لِدُخُوْلِهَا الْنِت :ag:

وَايِّضَآ هَذَا الْكَلَام يَنْطَبِق عَلَى الْزَّوْج الَّذِي يَمْلِك الْسُلْطَه عَالِزَوَجّه

وَالْمَفْرُوْض كِلَاهُمَا يَكُوْنَان كِتَاب مَفْتُوْح لِلْاخَر لَايَكُوْن مِنْهُم غَامِض وَلَا حْد يَعْرِف مَابِدَاخِل الْاخِر

انَا وَالْكُل لايُمَانِع مِن الْدُّخُوْل لِعَالَم الْنِت لَكِن عِنْدَمَا تَكُوْن مُتَزَوِّج او مِّتْزَوْجِه الَا يَكُوْن هُنَاك حُدُوْد وَضَوَابِط لِدُخُوْلِهِم :5430:




1-مَاهِي الْحُدُوْد وَالضَّوَابِط عِنْد دُخُوْل الْزَّوْج وَالِزَوَجّه لَلَنْت؟

2-مَاهِي اسْبَاب فُقْدَان الْثِّقَه بَيْن الْزَّوْجَيْن ؟

3- قَضَاء الْزَّوْج او الْزَّوْجَه لَفَتَرَات طَوِيْلَه بِالْنُّت مَاذَا يُدْل عَلَيْه هَذَا الْزَّوَاج ؟

4-مَاذَا تُطْلِق عَالزَّوّج/ـه الَّذِي يَلْهُو بِالْنُّت بِلَا حُدُوْد وَيُخَوَّن الْثِّقَه ؟

5-هَل دُخُوْل الْزَّوْجَه لَلَنْت بِدُوْن عِلْمِه يُسَمَّى خِيَانَه؟

6- عِنَدَمّا تَنْقَلِب الْحَيَاه الْزَّوْجِيَّه الَى رُوْتِيْن مَاذَا يَعْنِي
هَذَا الْشَّي ؟